اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
نورس الهاشمي

من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه

Recommended Posts

من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه  


[ أرجوا من الإخوة الأفاضل أن يحفظوا كلام ابن تيمية و أن يفهموه كلام في غاية الأهمية، لم يترك مجالاً للغيبة و لا أظن احد يسلم من الغيبة إذا تأملت كلامه الا من جاهد نفسه و ضبط لسانه ، و لهذا رفع الله شأن العلماء لأنهم ما يتكلمون الا ديانة و بصدق و إخلاص، إليكم كلام شيخ الإسلام ].


ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتى.

• تارة في قالب ديانة وصلاح فيقول: ليس لي عادة أن أذكر أحدا إلا بخير ولا أحب الغيبة ولا الكذب؛ وإنما أخبركم بأحواله. ويقول: والله إنه مسكين أو رجل جيد؛ ولكن فيه كيت وكيت. وربما يقول: دعونا منه الله يغفر لنا وله؛ وإنما قصده استنقاصه وهضم لجانبه. ويخرجون الغيبة في قوالب صلاح وديانة يخادعون الله بذلك كما يخادعون مخلوقا؛ وقد رأينا منهم ألوانا كثيرة من هذا وأشباهه. 

•ومنهم من يرفع غيره رياء فيرفع نفسه فيقول: لو دعوت البارحة في صلاتي لفلان؛ لما بلغني عنه كيت وكيت ليرفع نفسه ويضعه عند من يعتقده. أو يقول: فلان بليد الذهن قليل الفهم؛ وقصده مدح نفسه وإثبات معرفته وأنه أفضل منه. 

•ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين: الغيبة والحسد. وإذا أثنى على شخص أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه في قالب دين وصلاح أو في قالب حسد وفجور وقدح ليسقط ذلك عنه. 

•ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب ليضحك غيره باستهزائه ومحاكاته واستصغار المستهزأ به. 

•ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت ومن فلان كيف وقع منه كيت وكيت وكيف فعل كيت وكيت فيخرج اسمه في معرض تعجبه. 

•ومنهم من يخرج الاغتمام فيقول مسكين فلان غمني ما جرى له وما تم له فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف وقلبه منطو على التشفي به ولو قدر لزاد على ما به وربما يذكره عند أعدائه ليشتفوا به. وهذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه. 

•ومنهم من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر فيظهر في هذا الباب أشياء من زخارف القول وقصده غير ما أظهر. والله المستعان.

" المجموع" ( ٢٨/ ٢٣٧- ٢٣٨)

 

لابد للداعية من مخالف ، و قد يتعدى المخالف حدود الله في العداوة فيكفره أو يضلله أو يفسقه، فالداعية يضبط أقواله و أفعاله بميزان الشرع.. 

قال ابن تيمية كما في المجموع ( ٣/ ٣٤٥): هذا وأنا في سعة صدر لمن يخالفني فإنه وإن تعدى حدود الله في بتكفير أو تفسيق أو افتراء أو عصبية جاهلية. فأنا لا أتعدى حدود الله فيه. بل أضبط ما أقوله وأفعله وأزنه بميزان العدل وأجعله مؤتما بالكتاب الذي أنزله الله وجعله هدى للناس حاكما فيما اختلفوا فيه. قال الله تعالى {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه} .

 

[الكلام في الرجال يثاب عليه المرء إذا كان مخلصاً لله]

 

قال ابن تيمية كما في ( المجموع)( ٢٨/ ٢٣٥): فلو تكلم بحق لقصد العلو في الأرض أو الفساد كان بمنزلة الذي يقاتل حمية ورياء

 

وإن تكلم لأجل الله تعالى مخلصا له الدين كان من المجاهدين في سبيل الله من ورثة الأنبياء خلفاء الرسل

——

 

فكيف فيمن تكلم بالباطل وأراد نصرة الباطل من أجل أغراض و حظوظ نفسية؟!

 

أردت من النقل التذكير  و النظر في حال السلف مع المخالفين و إن تعدى بعضهم الحدود فلم يلتفتوا اليهم و يضبطون أقوالهم و أفعالهم و يزنوهم في ميزان الشرع، و لهذا رفع الله مقامهم و جعل لهم القبول، حال يؤسف عليه في هذه الفتنة، أطلقت الألسن مع بعضهم البعض ووقعت الغيبة و الفرقة و غير ذلك، اكتفوا بنقل كلام الأكابر من غير زيادة و لا نقصان، و بعلم و عدل..

نورس الهاشمي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...