اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
كمال زيادي

مشاهداتي في بيت العلاّمة ربيع المدخلي -حفظه الله- (ويَتضَمَّن موقف الشيخ ربيع من شيوخ التفريق)

Recommended Posts

bismEllah.gif

مُشاهَداتِي
في بيت العلاّمة الإمام ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله-
«رمضان:1439 هـ / 2018 م»

ويتضمّن موقف الشيخ ربيع من شيوخ التفريق
وطريقته –وفقه الله- في معالجة فتنتهم



الحمد لله، وصلّى الله وبارك وسلّم على نبيّه ومصطفاه، نبيّنا محمد، وعلى آله الطيّبين الطاهرين، وصحابته الأخيار المُنتجَبين، وعلى أتباعهم ومن اقتفى آثارهم إلى يوم الدين، صلاةً وسلامًا دائمَين ما طلعت شمسٌ من مشرِقها، وما تلألأتْ أنجمٌ في سمائِها، أمّا بعد:

فإنّ الناظر في حياة العلماء، والمتأمّل في سِيَرهم وكيف كانت مَعايِشُهم، يجِدَ عبقَ النبوّة يفوح من تلك الصفحات البهيّات، لأنّهم ورثة الأنبياء وخُلفاء المُرسلين، وبهذا صحّ الخبر، وعليه أجمعَ أهلُ الأَثر، فقد روى «أبو داود 3641» وغيره عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، إنَّما ورَّثوا العلم، فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافر»، وقد اختصّ الله علماء الإسلام بفضل زائد، فجعلهم ورثة خاتم المرسلين، فأقامهم في مقامات التبليغ، ورفعهم على منابر الإرشاد، وتركهم في الأمّة وهو يعلم سبحانه أنّه لا نبيّ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول الخطيب البغدادي رحمه الله في «الفقيه والمتفقه 54»: «واكتفَى بهم عن بعثة نبيّ وإرسال نذير»، فأيّ حُظوة نالها هؤلاء الأخيار؟! وأيّ فضل لحقهم؟! جعلنا الله ممّن اقتفى آثارهم الزكية وانتفع بسيرهم الرضيّة.

وإنّ من أعظم المنافع التي نجنيها من قراءة تراجم ورثة الأنبياء معالجة أخطر الأمراض الفتّاكة التي أماتت الكثير من المُنتسبين للعلم والدعوة، كالتطاول والتعالم والاعتداد بالنّفس، قال حمدون القصّار رحمه الله كما في «الاعتصام 1/127»: «من نظر في سير السلف عرف تقصيره وتخلفه عن درجات الرجال»، وهي حقيقة ذاق طعمها من وفِّق لمجالسة أئمة العصر، وأتيحت له الفرصة فنهل من معين أدبهم وأخلاقهم، وكان ذلك سببا في معرفته لقدره وقدر من يحيط به من طلبة العلم والدعاة، وقد تنعكس المسألة فتكون معرفة المُتعالم سببا في معرفة قدر العالم ففي أول لقاء تتميّز الرتب وتتباين المنازل، وقد قيل: فالضدّ يُظهِر حسنَه الضدُّ، وعندما غابت هذه المقارنات حلّت بالأمّة الفتن ونزلت على المسلمين المصائب، واختلط الحابل بالنابل وركب الدخلاء أمواج العلم والدعوة واغترّ بزيف أقوالهم السواد الأعظم، وفي مقابل ذلك أُبعد العلماء والأئمة عن ميادين الدعوة بطرق خبيثة متنوعة، والله المستعان.

وإنّ من هؤلاء الأشراف: إمام السنّة في عصره، وحامل لواء الجرح والتعديل في وقته، وحيد دهرِه ونسيج عصره، من أحيا الله به في هذا الزمن السّنن، وأمات به البدع، وجعله ناصرا للمظلومين قامعا للظالمين، الشيخ العلاّمة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- ومتّع الإسلام والمسلمين بحياته، ولمّا كان هذا الشيخ الجليل من جملة ورثة الأنبياء عليهم السلام، وكان بتلك المنزلة العليّة، وتُيُقِّنَت الفائدة من سرد أخباره -ولو نُتفًا منها يسيرة- عزمتُ على رواية أخبارِ ما رأَتْ عيني، وإسناد أنباء ما سمعت أُذني، واقتصرتُ على أحداث سفرتي الأخيرة إلى بلاد الحرمين والتي كانت بتاريخ: «18رمضان 1439 هـ الموافقة لـ 02/06/2018م»، وانتهت يوم: «17 شوّال 1439هـ، الموافق لـ 02/07/2018 م».

وقبل الشروع في مضمون المقالة، أنبّه القارئ على أمور مهمّة:

أوّلا: لن أعتمد في ترتيب الفوائد والمرويات على التسلسل الزمني، ولن أذكر التاريخ إلاّ فيما دعت إليه الحاجة.
ثانيا: قد أروي بالمعنى -في مناسبات قليلة- أقوال الشيخ –حفظه الله- وأقوال غيره ممّن لقيتهم، ولن أخلّ -إن شاء الله- بالمقصود ولن أحرّف المعاني التي أرادها أصحابها.
ثالثا: قسّمتُ كلّ الأخبار وجعلتها فصولا، وجعلتُ لكلّ فصل عنوانا مناسبا يميّزه عن غيره ويسهّل على القارئ الرجوع إليه من خلال الفهرس.
رابعا: علّقت على كل حادثة بما يوضّح معناها، ويظهر المغزى منها، وربطت في الكثير من الأحيان بين هذه الحوادث وبين ما نراه اليوم من أحداث هذه الفتنة المدمّرة.
خامسا:أبهمتُ -في بعض المواضع- بعض الأسماء لعدّة أسباب، منها ما يلحق البعض من حرج، وأحيانا تستّرا على الرجل، ولعلّ الله يرزقه الهداية.
أسأل الله أن يلهمني رشدي، وأن يسدّد قلبي ولساني وقلمي، وأسأله سبحانه أن يجعل هذه الكتابة في ميزان حسناتي، وأن يعلي بها كلمة الحق.

 
زيارة عجيبة في فترة عصيبة

في يوم: «19/11/2017»، حذّر منّي «جمعة» ونطق في حقي بكلام بذيء، وكلمات نابية، فانبرى بعض فضلاء البلاد من رجال السنّة للدفاع عنّي، وعلى رأسهم المشايخ الفضلاء: حسن بوقليل، وخالد حمودة ومصطفى قالية –حفظهم الله-، فنالتهم غضبة الرجل، فحذّر منهم جميعا، وكان ذنبي الوحيد أنّي رفضت مطاعنه في مشايخ الإصلاح، وطالبتُه بالأدلّة بعدما حاول تَجنِيدي في مُعسكَره، واجتهد في استمالتي لأكون من جُنده المدافعين عنه وعن جماعته، والرادّين على علماء البلاد ممّن أراد هو وجماعته إسقاطهم ومحوهم من خارطة الدعوة، والنيل من أعراضهم بالتهم الفاجرة..... 
 
لإكمال قراءة المقال
 
تنبيه: عند الضغط سيتحمّل المقال بصيغة pdf تلقائيا فابحث عنه في جهازك في مكان التنزيلات
 
 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×