اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
عبد الرحمن العوضي

[الدفاع عن إمام الأئمة ابن خزيمة والرد على مقال ناصر زكري عن البطانة]

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد:
فقد انتشرت كتابة للمدعو "ناصر زكري" يتكلم فيها عن مسألة البطانة، ومن اطلع على منشورات ناصر زكري رأى ضعف مستواه العلمي مع جرأته العجيبة في التطاول على أهل العلم.
وليس العجب من ناصر زكري، ومن أراد معرفة شيء من حاله فليقرأ المقال على هذا الرابط: https://is.gd/bw93bV
وحال شيخه حسين بن معافا كما في هذا الرابط: https://is.gd/79jYSz
لكن العجب من المنتدى الذي يشرف عليه لزهر سنيقرة -التصفية والتربية- كيف يُنشر فيه مثل هذا المقال الذي فيه من التقعيدات الباطلة والطعونات في أهل العلم؟!
وهذه الصورة من الموقع لمنشور ناصر زكري: https://is.gd/GvkjRo
والعجب كيف طار جماعة لزهر بهذا المقال في وسائل التواصل الاجتماعي؟! ألم يكن من أسباب تهميش فركوس وجمعة ولزهر لمشايخ الإصلاح سكوتهم عن طعونات الرمضاني بالشيخ ربيع والشيخ عبيد في ذاك المجلس! أم هذه الجلسة مجرد شماعة يعلق عليها الخلاف؟ وإنا لله وإنا إليه راجعون فقد أصبح يؤصل في منتديات القوم للطعن في الشيخ ربيع والشيخ عبيد وليس فقط يسكت عمن يطعن فيهما!
فهل الخلاف منهجي أم شخصي حتى يسكت ويثنى على أمثال ناصر زكري؟!
والمصيبة أن ناصر زكري هو الشاهد على طعن عرفات المحمدي في الشيخ ربيع! فيا لله العجب!

وقد تكلم ناصر زكري في كتابته أول ما تكلم عن حديث البطانة التي تأمر بالخير وتحض عليه والبطانة التي تأمر بالشر وتحض عليه، ولم يدر بأن هذا الحديث في بعض ألفاظه زيادة تنقض عليه بنيانه الذي أسسه أو تصرح بحقيقة قوله الذي يجبن عن التصريح به، فليختر لنفسه، فقد أخرج الإمام النسائي برقم (4201) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من وال إلا وله بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي شرها فقد وقي، وهو من التي تغلب عليه منهما».
قال العلامة السندي في حاشيته على سنن النسائي (7/ 159):
«أي: صاحب البطانتين من جنس بطانة التي تغلب تلك البطانة عليه ها هنا أي من البطانتين، فإن غلبت عليه بطانة الخير يكون خيرا وان غلبت عليه بطانة السوء يكون سيئا وهذا أظهر والله تعالى أعلم».
ومن أراد التوسع في معرفة شرح الحديث فليراجع مقال "الإبانة عن غلط المستغل لحديث البطانة" لمحمد جميل حمامي جزاه الله خيرا
رابط لقراءة المقال: https://is.gd/lpCOLw
 
ومما قرره ناصر زكري في كلامه: أن العالم لا يقبل قوله في بطانته! فقال:
«والحكم علىٰ البطانة لا يؤخذ من نفس العالم، فالعالم الّذي تلازمهُ هذه البطانة السيئة يراهم ثقات ولا يقبل الطعن فيهم ولا التنقص من قدرهم و لا يراهم سيئين، وهذا ما حصل الآن مع المشايخ الكبار الأجلاء وغيرهم.
فالعالم يرىٰ البطانة كأبنائه، منهم الصالح ومنهم الطالح، ومنهم من يمد يد العون لوالده، ومنهم من يشقيه، ومن رحمة الوالد أنه لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين» انتهى كلام زكري.
وليت شعري كيف فات هذا القيد على العلماء قاطبة! فلم يقل أحد منهم: فلان من الأئمة مقبولة أحكامه في الرجال إلا إن زكى بطانته فيرد حكمه!
ويكفيك هذا في بيان سقوط هذه القاعدة،
والواقع يشهد بأن العالِم إذا كان مخالطا لشخص فهو أعلم به من غيره، قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري عن الإمام البخاري (ص485): «وبعد ما تقدم من ثناء كبار مشايخه عليه لا يحتاج إلى حكاية من تأخر لأن أولئك إنما أثنوا بما شاهدوا ووصفوا ما علموا، بخلاف من بعدهم، فإن ثناءهم ووصفهم مبني على الاعتماد على ما نُقل إليهم، وبين المقامين فرق ظاهر، وليس العيان كالخبر» اهـ.
ولو أننا أخذنا بتقعيد ناصر زكري لأبطلنا كثيراً من تزكيات العلماء في كتب الرجال والتراجم، فلا يكاد كتاب منها يخلو من ثناء العلماء على تلاميذهم ، ومن الأمثلة أن ابن الجوزي قال في مناقب الإمام أحمد (ص83) ما نصه: « الباب العاشر: في ذكر ثناء مشايخه عليه» فهذا الباب ينبغي لنا حذفه لأنه لا قيمة له على تقعيد العلامة ناصر زكري!
بل إن الإمام المروزي قد قال كما في التمهيد لابن عبد البر (2/ 33): «وعكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس وملازمته إياه وبأن غير واحد من أهل العلم رووا عنه وعدلوه».
فانظر يا رعاك الله كيف جعل هذا الإمام ملازمة العالم –لا مجرد الحضور له- سببا تثبت به العدالة، فكيف لو زكاه العالم تصريحا؟!
وحقيقة كلام ناصر زكري: لمز العلماء إما بالمحاباة أو بالغفلة –وسيأتي من خلال مناقشة الأمثلة التي ذكرها ما يبين ذلك- ومعلوم أن هذه الأوصاف مخالفة لشروط العالم المؤهل للكلام في الجرح والتعديل
ألم يطلع على ما قاله الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال (3/ 46): «والكلام في
الرجال لا يجوز إلا لتام المعرفة تام الورع»؟.
ألم يطلع على ما قاله الحافظ ابن حجر في النزهة (ص177): «وينبغي أن لا يقبل الجرح والتعديل إلا من عدل متيقظ»؟.
وقد قال العلامة الأثيوبي في إسعاف ذوي الوطر (2/ 367): «فعدَّلوا وجرحوا، ولم يحابوا أباً ولا ابناً ولا أخاً، حتى إن ابن المديني سئل عن أبيه فقال: سلوا عنه غيري، فأعادوا، فأطرق ثم رفع رأسه فقال: هو الدِّين، إنه ضعيف، وكان وكيع بن الجَرَّاح -لكون والده على بيت المال- يقرن معه آخر إذا روى عنه، وقال أبو داود -صاحب السنن-: ابني عبد الله كذَّاب». اهـ
فأين هذا من قول ناصر زكري: «فالعالم يرىٰ البطانة كأبنائه، منهم الصالح ومنهم الطالح، ومنهم من يمد يد العون لوالده، ومنهم من يشقيه، ومن رحمة الوالد أنه لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين»؟!
هذه مواقف العلماء من أبنائهم، وهذا تصور ناصر زكري لمواقفهم مع من هم بمثابة أبنائهم!

ثم تكلم ناصر زكري كلاما إنشائيا لا قيمة له، فلذا لن نتوقف عنده لعدم الحاجة إلى ذلك، وإنما الحاجة تدعو إلى النظر في الأمثلة التي ذكرها محتجا بها على أن بطانة العالم قد تكون سيئة ومع ذلك "لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين" كما يزعم ناصر زكري!
 
فأولُ ذلك أنه ادعى –بمليء فيه- أن بطانة إمام الأئمة ابن خزيمة كانوا ما بين قدري ومعتزلي!
وليت شعري إن لم يكن هذا طعنا في ابن خزيمة فما هو الطعن؟!
ولكي يتبين أن هذا طعن في ابن خزيمة هاك كلام السلف فيمن كانت بطانته القدرية:
ساق الإمام ابن بطة الأثر رقم 421 بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان حيث يقول:
لمَّا قدم سفيان الثوري البصرة جعل ينظر إلى أمر الربيع بن صبيح وقدره عند الناس، سأل: «أيُّ شيءٍ مذهبه؟»، قالوا: ما مذهبه إلاَّ السنة؛ قال: «من بطانته؟ قالوا: القدرية، قال: «هو قدري!» قال الشيخ -أي الإمام ابن بطة-: «رحمة الله على سفيان الثوري؛ لقد نطق بالحكمة فصدق، وقال بعلمٍ فوافق الكتاب والسنة وما توجبه الحكمة، ويدركه العيان ويعرفه أهل البصيرة والبيان، قال الله عزّ وجل: {يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم}».
وقد علق العلامة النجمي رحمه الله على هذا الأثر في الدرر السنية في شرح بعض الآثار السلفية (ص 4): «الشيخ النجمي: ما دامت بطانته أهل القدر فهو قدري، نعم.
السائل: نعم يا شيخ، شيخ فهل يُفهم من هذا الأثر أن الشخص إذا كان يُظهر السنة ويدّعي الإنتساب إليها وجلساؤه أهل البدع والأهواء فإنه ينسب إليهم بمجرد مجالسته لهم؟ الشيخ: نعم، نعم».
وبعدما تبين أن هذه الدعوى من ناصر زكري هي طعن صريح بالإمام ابن خزيمة، فاعلم أيضا أن هذه الدعوى عريضة لا حقيقة لها، بل هي كذب أو جهل –أو كلاهما- إذ لما بلغ ابن خزيمة أن بعض أجلاء أصحابه مالوا إلى طريقة ابن كلاب أنكر عليهم وهجرهم! كما ذكر ذلك شيخ الإسلام في رسالته "مسألة حدوث العالم"(ص 119) ومن شاء فليراجع "سير أعلام النبلاء" (14/ 377-382) فقد أطال الحافظ الذهبي في ذكر وقائع هذه الحادثة بل ودافع عن أصحاب ابن خزيمة فيما اتهموا به!
ولشيخ الإسلام ابن تيمية تلخيص بديع لما وقع من فتنة للإمام ابن خزيمة الإسلام في رسالته "مسألة حدوث العالم"(ص 119) حيث قال: «وكذلك الملقب بإمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة لما بلغه عن طائفة من أجلاء أصحابه أنهم يميلون إلى طريقة ابن كلاب أنكر عليهم وتقدم بهجرهم حتى جرى لهم معه قصة طويلة ذكرها الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور».

وقال شيخ الإسلام أيضا في درء تعارض العقل والنقل (2/ 9):
«وكان له –ابن خزيمة- أصحاب كـأبي علي الثقفي وغيره تلقوا طريقة ابن كلاب، فقام بعض المعتزلة وألقى إلى ابن خزيمة سر قول هؤلاء، وهو أن الله لا يوصف بأنه يقدر على الكلام إذا شاء، ولا يتعلق ذلك بمشيئته، فوقع بين ابن خزيمة وغيره وبينهم في ذلك نزاع، حتى أظهروا موافقتهم له فيما لا نزاع فيه، وأَمَر ولاة الأمر بتأديبهم لمخالفتهم له، وصار الناس حزبين، فالجمهور من أهل السنة وأهل الحديث معه، ومن وافق طريقة ابن كلاب معه، حتى صار بعده علماء نيسابور وغيرهم حزبين، فـالحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن لسلمي وأبو عثمان النيسابوري وغيرهم معه وكذلك يحيى بن عمار السجستاني وأبو عبد الله بن منده وأبو نصر السجزي وشيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري وأبو القاسم سعد بن علي الزنجاني وغيرهم معه، وأما أبو ذر الهروي وأبو بكر البيهقي وطائفة أخرى فهم مع ابن كلاب».
فهذا شيخ الإسلام يقول أن الجمهور من أهل السنة والحديث كانوا مع ابن خزيمة، وأن غيرهم كانوا مع ابن كلاب، فأين هذا من زعم ناصر زكري أن بطانته كانت بين قدري ومعتزلي!

فتلخص مما مضى أن ناصر زكري قد كذب عدة كذبات في شأن ابن خزيمة، وهي:
- زعمه أن بطانته بين قدري ومعتزلي، والواقع أنهم إنما نُسبوا إلى قول ابن كلاب.
- تعميمه القول في بطانة ابن خزيمة وأنهم كانوا بين قدري ومعتزلي، والواقع أن جمهور أهل الحديث والسنة كانوا مع ابن خزيمة!
- زعمه أن العالم لا يرضى أن يشاك بطانته بشوكة، وضرب أول مثال بابن خزيمة فقال: «فالعالم يرىٰ البطانة كأبنائه، منهم الصالح ومنهم الطالح، ومنهم من يمد يد العون لوالده، ومنهم من يشقيه، ومن رحمة الوالد أنه لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين.
وقد حصل هذا مع علماء أفذاذ قديما، وأئمة السلف كابن خزيمة فقد كانت بطانتهُ بين القدري والمعتزلي».
رغم أن الإمام ابن خزيمة قد هجرهم وحذر منهم واستعدى عليهم السلطان!
وقد قال الحافظ الذهبي فيه كما في السير (14/ 373): «وقد كان هذا الإمام جهبذا بصيرا بالرجال».
ورغم كل هذه الدلائل الدالة على تيقظ الإمام ابن خزيمة أبى ناصر زكري إلا الطعن فيه واتهامه بالغفلة وأنه لا يعرف جلساءه، وهذا بعينه هو صنيع القوم مع العلامة الربيع حفظه الله، فهم يرون تيقظه، ويسمعونه وهو يقول عن بطانته: «أنخلهم نخلا-يكررها مرتين- فلا يمرون علي شيئا - بإِذن اللّه -».
https://is.gd/angAqo
ثم يأبون إلا تكذيب لسان حال الشيخ وتكذيب لسان مقاله! فإنا لله وإنا إليه راجعون.
 
وأما قيس بن الربيع الأسدي الذي ذكره ناصر زكري مثالا ثانيا فقد تُرك وضُعف، بل قال بعض الأئمة فيه لما قبل التلقين: ليس بثقة، و: ليس بشيء، ولا يساوي شيئا!
قال الحافظ أبو حاتم ابن حبان في المجروحين (2/ 218): «قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين وتتبعتها، فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شابا، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج، فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها عن سماعه، وكل من وهاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره». اهـ
انظر وتأمل! فهل يريد ابن زكري منا أن نترك المشايخ ونضعفهم لأنهم الآن ليسوا بثقات ولأنهم الآن يلقنون؟!

وأما سفيان بن وكيع بن الجراح الذي ذكره ابن زكري مثالا ثالثا فقد تركه وضعفه الأئمة، بل اتهمه بعض الأئمة بالكذب بسبب وراقه لأنه كان يتلقن منه فنُصح فلم يرجع فترك.
انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 231) والمجروحين لابن حبان (1/ 359) فهل يريد ابن زكري أن نترك المشايخ ونتهمهم بالكذب؟! كما فعل الأئمة بسفيان بن وكيع!

وأما عبد الله بن صالح كاتب الليث المصري الذي ذكره ابن زكري مثالا رابعا فجاره لم يكن من بطانته ولم يكن صاحبا له حتى يدخله ابن زكري في كلامه! بل كان جاره عدوا له!
قال الحافظ ابن حبان في المجروحين (2/ 40): «سمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار بينه وبينه عداوة، فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ويكتب في قرطاس بخط يشبه خط عبد الله بن صالح ويطرح في داره في وسط كتبه، فيجده عبد الله فيحدث به فيتوهم أنه خطه وسماعه، فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره، سمعت عمر بن محمد يقول: سمعت محمد بن عيسى سمعت زياد بن أيوب يقول: نهاني أحمد بن حنبل رحمه الله أن أروي حديث عبد الله بن صالح».
وقال عنه الإمام أحمد كما في تاريخ بغداد(11/ 155): «كان أول أمره متماسكا، ثم أفسد بأخرة، وليس هو بشيء».

وأما أبو المنجى عبد الله بن عمر ابن اللتي البغدادي الذي ذكره ابن زكري مثالا خامسا فليس من أهل التمييز، فقد كان عاميا، فكيف يجعل مثالا للعالم في الجرح والتعديل المميز المتيقظ الذي تكون بطانته سيئة وهو يزكيهم؟!
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (23/ 17): «وكان شيخا صالحا، مباركا، عاميا، عريا من العلم!» ومن كان هذا حاله كان خليقا بأن يخفى عليه حال الأقربين منه، فهل هذه نظرة ابن زكري للعلامة الربيع حفظه الله؟!

وبهذا يتبين أن هذه الأمثلة كلها حجة على هؤلاء الطاعنين في العلامة الربيع تحت ستار الطعن في بطانته، والله المستعان.


===============================

لتحميل الكتابة على هذا الرابط:
https://is.gd/olj6y1
 
قناة المنتقى في الدفاع عن الأكابر وبيان حال المصعفقة
https://t.me/Mosafqh
تم التعديل بواسطة عبد الرحمن العوضي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×