اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
كمال زيادي

جديد : قال الشيخ ربيع : ابن هادي قذف مسلما، القذف أمره شديد، القذف نزلت فيه آيات شديدة

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

جديد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين.
وبعد:
فقد منَّ الله علينا بزيارة الوالد العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي في بيته العامر؛ فسلمنا عليه ووجدناه في صحة وعافية ونشاط؛ وقد سألناه بعض الأسئلة، فكان مما سأله بعض الإخوة عن فتنة ابن هادي التي انتشرت في كل مكان وأن له متعصبة، فقال: ابن هادي قذف مسلما، القذف أمره شديد، القذف نزلت فيه آيات شديدة، ثم تلا قوله تعالى: (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون)
وتلا قوله تعالى: (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم)
وقوله تعالى (لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون)
ثم قال: القذف شديد، اقرؤوا هذه الآيات.
ثم سأله سائل مرة أخرى بنفس الكلام؛ فقال له: ألم اقرأ عليك الآيات؟!.
فقال له: يا شيخ يوجد متعصبة يتعصبون لابن هادي
فقال: يتعصبون لقاذف، هؤلاء أغبياء؛ بل أخس من الأغبياء، اقرؤا عليهم الآيات في القذف، هؤلاء عندهم هوى فين كتاب الله؟!، فين سنة رسول الله؟!، هؤلاء ما يعرفون المنهج السلفي، الأدلة واضحة، الحق واضح كالشمس، ثم استشهد ببيت من الشعر فقال:
الشمس حق والعيون نواظر ولكنها تخفى عن العميان
فقال السائل: يا شيخ أبو أيوب له مقاطع فيديو يقبل امرأة.
فقال الشيخ ربيع: هذا كلام فارغ، جاء رجل إلى النبي ‘، فقال: يا رسول الله إني أصبت امرأة ما دون الزنا، فقال: «صليت معنا؟» قال: نعم، قال: «قم قد غفر الله لك»، ثم تلا قوله تعالى: (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ)
ثم قال الشيخ ربيع: أين هؤلاء من كتاب الله؟!. 
فقال السائل: يا شيخ، الشيخ محمد يقول: إنه لما رأى المقاطع أخذته الغيرة؛ فصدرت منه هذه الكلمة، فقال الشيخ ربيع: هذا كلام فارغ، لا بد من أربعة شهود عدول، ثقات، صادقين، يشهدون أنهم رأوا ذكره في فرجها، القذف أمره شديد.
فقال السائل: يا شيخ يقولون: إن كلمة عاهر فيها خلاف، ولم يجمع عليها.
فرد عليه الشيخ ربيع قائلا: هذه الكلمة فيها إجماعات.
فقال أحد الإخوة: يا شيخ ابن عبد البر نقل الإجماع على أن المراد بالعهر الزنا.
فقال السائل: يا شيخ يقول الإخوة: إن فتنة التفريق كانت قبل أن يتكلم الشيخ محمد فقال: هذا كلام فارغ، كنا في أول حياتنا يأتينا السلفيون من الهند، وباكستان، -وذكر عددا من الدول-، وكلهم كانوا مجتمعين؛ حتى جاءت فتنة الحدادية، ثم جاءت فتنة محمد هادي أطمّ، محمد بن هادي راح وتركنا، وانفرد عن المشايخ، وفرق السلفيين.
فقال السائل: يا شيخ الفتن جعلت الإخوة متفرقين فماذا تنصحهم؟
فقال حفظه الله: أنصحهم بالاشتغال بطلب العلم، وتقوى الله، والأماكن التي حصلت فيها الفتن يجب أن تُصحح، وأن يُنصر الحق.
وسأله أحد الإخوة؛ فقال: يا شيخ يقولون: إن عرفات عنده أخطاء، فقال الشيخ ربيع: تاب منها، تراجع عنها، إن الله يحب التوابين.
ثم قال له أحد الإخوة المغاربة: يا شيخ نستسمحكم بسبب ما صدر من بعض الإخوة قبل يومين -يقصد تهجم بعض المغاربة على الشيخ ربيع-.
فقال حفظه الله: لو ذبحوا ولدي أنا أسامحهم لو ثبتوا على الحق.
ثم نصحنا حفظه الله بقراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم.
ومما لفت انتباهنا في الاجتماع قوة استحضار الشيخ للأدلة وسعة صدره للسائلين ودعوته للاجتماع.
وكان هذا الاجتماع ليلة الخميس الرابع من جمادي الأولى عام ١٤٤٠ 
وقد حضره جمع من طلبة العلم من الجامعة الإسلامية وجمع من الإخوة المغاربة وكان بحضور الشيخ عبد المعطي الرحيلي وفقه الله.
وكتبه: أبو عبد الله ابن محمود.
وأبو عبد الرحمن ابن أحمد.

 
 
 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×