اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

[أنَّ رجلًا أصاب من امرأة قُبلةً، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره، فأنزل الله : {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } .

Recommended Posts

عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:

[أنَّ رجلًا أصاب من امرأة قُبلةً، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره، فأنزل الله :

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } .

فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ، ألي هذا ؟

قال : لجميعِ أمتي كلِّهم 

..........................

المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 526

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:

[جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني عالجتُ امرأةً في أقصى المدينةِ . وإني أصبتُ منها ما دون أن أمسَّها . فأنا هذا . فاقضِ فيَّ ما شئتَ . فقال له عمرُ : لقد سترك اللهُ ، لو سترتَ نفسك . قال فلم يُردَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا . فقام الرجلُ فانطلق . فأتبعه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا دعاه ، وتلا عليه هذه الآيةَ : أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ الّليْلِ ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [ 11 / هود / 114 ] . فقال رجلٌ من القومِ : يا نبيَّ اللهِ ! هذا له خاصَّةً ؟ قال " بل للناسِ كافَّةً " . وفي رواية : يا رسولَ اللهِ ! هذا لهذا خاصَّةً ، أو لنا عامةً ؟ قال " بل لكم عامَّةً " ].

....................... 

المصدر: صحيح مسلم: [2763]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

عن أبي اليُسرِ كعبٍ بنِ عمرو قال:

[أَتَتْنِي امرأةٌ تَبْتَاعُ تَمْرًا ، فقلتُ : إنَّ في البيتِ تَمْرًا أَطْيَبَ منه ، فدَخَلَتْ مَعِيَ في البيتِ ، فأَهْوَيْتُ إليها ، فقَبَّلْتُها ، فأَتَيْتُ أبا بكرٍ ، فذَكَرْتُ ذلك له ؟ قال : اسْتُرْ على نَفْسِكَ وتُبْ ، ولا تُخْبِرْ أحدًا ، فلم أَصْبِرْ ، فأَتَيْتُ عمرَ ، فذَكَرْتُ ذلك له ؟ فقال اسْتُرْ على نَفْسِكَ وتُبْ ، ولا تُخْبِرْ أحدًا ، فلم أَصْبِرْ ، فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذَكَرْتُ له ؟ فقال : أَخَلَفْتَ غازيًا في سبيلِ اللهِ في أهلِه بمِثْلِ هذا ، حتى تَمَنَّى أنه لم يَكُنْ أَسْلَمَ إلا تلك الساعةَ ، حتى ظَنَّ أنه من أهلِ النارِ . قال : وأَطْرَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طويلًا حتى أُوحِيَ إليه : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ . قال أَبُو الْيَسَرِ : فأَتَيْتُهُ ، فقرأها عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ، أَلِهَذَا خاصَّةً أم للناسِ عامَّةً ؟ قال : بل للناسِ عامَّةً].

سنن الترمذي: [3115]

وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رياض الصالحين - شرح الشيخ ابن باز

155 من حديث: (أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره..)

23/434- وعن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِن امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فأَخبره، فأَنزل اللَّهُ تَعَالَى: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [هود:114]، فَقَالَ الرجل: أَلِي هَذَا يَا رسولَ اللَّه؟ قَالَ: لجَميعِ أُمَّتي كُلِّهِمْ متفقٌ عَلَيهِ.
24/435- وعن أَنسٍ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النبيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ، أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، وَحَضَرتِ الصَّلاةُ، فَصَلَّى مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فأَقِمْ فيَّ كتَابَ اللَّهِ، قَالَ: هَلْ حَضَرْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ؟ قَالَ: نَعم، قَالَ: قَدْ غُفِرَ لَكَ متفقٌ عَلَيهِ.
25/436- وعنه رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ: إِنَّ اللَّه لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدُهُ عَليها رواه مسلم.
26/437- وعن أَبي موسى رضي الله عنه، عن النبيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّه تعالى يَبْسُطُ يَدَهُ باللَّيلِ ليَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشمسُ مِنْ مَغْرِبِها رواه مسلم.
الشيخ: ابن باز 
[بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهداه.
أما بعد:
في الحديث الأول والثاني الدلالة على أنَّ العبد إذا تاب إلى الله ورجع من ذنوبه واستغفر ربَّه تاب الله عليه، وأنَّ الصلاة من أسباب تكفير السيئات، لما سأله الرجلُ الذي قَبَّلَ، والآخر الذي قال: "إني أصبتُ حدًّا"، لم يستفسره، وقال: إنَّ الله قد غفر لك لما حضر الصلاةَ تائبًا نادمًا، فمَن تاب إلى الله وندم من ذنوبه غفر الله له.
وفيه دلالة على أنَّ مَن لم يُبَيِّن حدَّه لا يُسْأَل، ما دام جاء تائبًا نادمًا يُبَيَّن له أنَّ التوبة تَجُبُّ ما قبلها، ويكفي، ولا يُسْتَفْسَر.
فالمقصود من هذا كله الحثّ على التوبة والاستغفار، وأنَّ مَن تاب إلى الله تاب الله عليه، وجعل صلواته كفَّارة له: أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [هود:114]، ويقول النبي ﷺ: الصَّلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ كفَّارات لما بينهنَّ إذا اجتنب الكبائر، فإذا اجتنب الكبائر فهي كفَّارة، وإذا تاب إلى الله فهي كفَّارة، قال تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ۝ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [آل عمران:135- 136].
فالله خلق العباد وجعل منهم الكافر والمسلم، والعاصي والمطيع، فمَن تاب إلى الله من كفره ومعصيته تاب الله عليه، ومَن استقام على التوحيد ومات عليه فهو على خيرٍ عظيمٍ، ومَن استقام على طاعة الله وتاب من سيِّئَتِه مهما عظمت تاب الله عليه، حتى الكفر: فمَن تاب إلى الله من الكفر تاب الله عليه، قال الله تعالى: أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [المائدة:74]، وقال جلَّ وعلا: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ [الشورى:25]، وقال وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31]، فجعل الفلاح في التوبة].
المصدر: موقع الشيخ ابن باز على الشبكة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×