اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو عمار علي الشمري

أقلوا عليه من اللوم أو سدوا المكان الذي سدا/بقلم عبيد الشمري

Recommended Posts

أقلوا عليه من اللوم أو سدوا المكان الذي سدا
لمن لا يعرفون حق الشيخ ربيع


الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين .
نقول لهؤلاء الذي الذين تأثروا بفتنة الدكتور محمد بن هادي إن من أعظم المنكرات التي ترتبت على هذه الفتنة بعد أن ضربت الدعوة السلفية في جميع العالم هو ما ظهر على ألسنة مؤيديه من الجرأة على كبار أهل العلم والوقيعة بالشيخ العلامة ربيع بن هادي الذي شهد له الأئمة الأكابر بأنه أمام هذا الشأن أعني ( الجرح والتعديل والمعرفة بالمناهج وأحوال الدعاة ) فقد شهد له الإمام ابن باز والإمام الألباني والإمام ابن عثيمين وغيرهم من إخوانهم ولسنا بحاجة أن نسرد أقوالهم في ذلك ، لكننا نريد أن نقول انظروا إلى جرأة هؤلاء الذين وقعوا في الشيخ ربيع وانظروا إلى عباراتهم التي لم يتجرأ على مثلها الحدادية والمأربية ولا الحلبية فهذا سنيقرة يقول إن بطانة الشيخ ربيع عملوا له غسيل دماغ ، وأنه لا يعي ما حوله ، وأن الصعافقة أغلقوا عليه ، وغيرها من عباراتهم .
وأنا أقول لهؤلاء الذين يقعون فيه أحذروا فإن من أوضح علامات أهل البدع هي الوقيعة بأهل العلم كما قال الإمام أبو حاتم الرازي ( من علامة أهل البدع الوقيعة بأهل الأثر) .
وأنبه الجميع وأقول : انظر إلى الثمار المرة  لهذه الفتنة ( فمن ثمارهم تعرفونهم ) فما سمعنا طعنا ووقيعة بالعلماء مثلما صدر من ألسنة هؤلاء في الشيخ ربيع والشيخ عبيد فباتت أقوال الشيخ ربيع والشيخ عبيد عند هؤلاء لا قيمة لها .
فنقول لهم هل هذا جزاء الشيخ ربيع على جهوده العظيمة التي قدمها دفاعا عن المنهج وذبا عنه وبيانا للمناهج المنحرفة عنه وتحذير الأمة منها ؟ ونُذكر هؤلاء ببعض أفضال الشيخ ربيع علينا والفضل لله أولا ، فنقول ( أقلوا عليه من اللوم أو سدوا المكان الذي سدا ) .
فقد كشف الشيخ ربيع عن خطر الاخوان المسلمين وتكتلاتهم والقطبية التكفيرية وحذر منها في أقطار الأرض ولولا أن الله هيأ لنا الشيخ ربيع لكان كثير من الشباب حطبا لنار القطبية وأنتم تعرفون كم أحرقت من شباب الأمة وما ظهر مؤخرا من مخلفاتها من حركة الصحوة وتنظيماتها السرية وغيرها مما كان يحوكه القطبيون في الظلام خير مثال وخير دليل  يشهد على رسوخ الشيخ ربيع ويؤكد إمامته في هذا الشأن .
فأقلوا عليه من اللوم.
وقد كشف الشيخ ربيع عن خطر الحدادية وهتك أستارهم التي كانوا يتوارون خلفها من دعاوى إحياء السنة والحرص عليها وألجم أفواههم بالحجج السلفية الدامغة ، فأقلوا عليه من اللوم .
ثم هتك أستار عرعور الذي جلب المعرة على السلفية ثم هتك أستار المأربية والحلبية ومن شاكلم من أمثال لطيف الكردي وبين زيفهم بعد أن اغتر بهم الكثيرون ، فنقول مرة أخرى :أقلوا عليه من اللوم أوسدوا المكان الذي سدا .
فكان الواجب عليكم أن تحترموا هذا الإمام وتوقروه وتعرفوا له حقه وتعترفوا له بفضله فلا يعرف الفضل إلا أهله وقد قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم ( ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه ) .
فوالله إن حقه علينا لكبير ، وليعلم الجميع أن الشيخ ربيع لا يضره كلام هؤلاء مهما ازدادوا ظلما وشناعة في الطعن ، وإن كنت أريد الثناء عليه فهو غني عن ثنائي فقد أثنى عليه الكبار ولكني أتشرف بثنائي عليه فأقول كما قال الأول :
إذا أثنا عليك المرء يوما      كفاه من تعرضه الثناء
وأتبع ثنائي عليه بالدعاء فأقول اللهم اجزه عنا خير ما جزيت عالما عن أبناءه وطلابه وبارك له ولنا في عمره وسدده ووفقه واحفظه ومتعه بالصحة ، وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
كتبه الفقير إلى عفو ربه عبيد الشمري .   
            

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...