اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
نورس الهاشمي

[ لسان حال بعض المغرورين يأنفون من الاقتداء بالعلماء لأن ذلك يصيرهم مقلداً متابعاً ]

Recommended Posts

 

[ لسان حال بعض المغرورين يأنفون من الاقتداء بالعلماء لأن ذلك يصيرهم مقلداً متابعاً ]

 

الحمد لله وحده، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

 

العلامة ربيع حفظه الله كان  إذا تكلم يُسمع له جميع السلفيين،  و ينشرون كلامه بين الإخوة للإستفادة منه،  و يرجعون إليه في الصغيرة و الكبيرة في الفتن و غيرها،  و يعرضون عليه ردودهم في فلان ليستمعون نصائحه و يدونون الملاحظات الذي ذكرها لهم العلامة ربيع حفظه الله و بارك في عمره على طاعته،  حتى بعضهم كان ينشر خط العلامة ربيع فرح بذلك و حق له أن يفرح لملاقاة عالم راسخ و يرشده إلى الأفضل و الطريقة العلمية التي يسلكها في الردود و غيرها، و الأخوة إذا رأو عالماً ينصح بفلان يلتف حوله جمع طيب من بلده و غيرها من البلدان،  لمَ الإخوة يستفيدون منه أو من دروسه أو علمه أو ردوده؟  لأن الإمام ربيع ذكره بخير و نصح به ..

 

فكان الأولى لهم إذا حصلت فتنة أو نازلة أن يسلكوا مسلك أهل العلم بالرجوع إلى العلماء الراسخين،  و أن يقبلوا بكلامهم و نصائحهم وردودهم،  و إذا صدر خطأ منهم أن يبين خطأهم و يعرضه عليهم بكل أدب و إحترام و توقير، و لا يتنقص منه أو يجعله لا يفهم أو يلقن،  لأنه كبر في السن و ضعف بدنه!، تفأجأنا ظهرت الفتنة الأخيرة و كانت حقاً فتنة و فرقت السلفيين شذر مذر،  حصل التفاجأ من هؤلاء الذين كانوا يرجعون إلى العلماء و يوصون الإخوة بزيارة العلامة ربيع حفظه الله،  و يرجعون إليهم في ردودهم و فيما أشكل عليهم،  فإذا بهم تكتب البيانات بالرد على العلامة ربيع حفظه الله،  و أن له بطانة،  و محاط بهم،  و ضعف بدنه و كبر في السن، و  لا نقلده، كل يؤخذ من قوله و يرد،  غير معصوم، الشيخ ربيع أخطأ مع حفظ كرامته!،

الشيخ تغير و امور كثيرة.. و معلوم لديكم أن العلماء لا يسكتون عن الباطل و لو كان أقرب قريب.

 

قال الإمام ربيع حفظه الله: فالعلماء لا يسكتون عن بيان القواعد والمناهج بل يقومون بذلك تأليفاً وتدريساً وفي محاضراتهم وإجابة على الأسئلة. [ مناقشة فالح في قضية التقليد: ص6 ].

 

فالناظر ينظر كيف حالهم قبل و بعد،  و أدبهم و أخلاقهم و اعتراف بحق العلماء وكيف يشكرونهم في دروسهم،  و ينشرون ثناء الإمام ربيع في الاحتجاج أو الخصومات،  كل هذا ذهب و صاروا من أسوأ  الناس خلقاً مع العلماء،  و شابهو أهل الأهواء في مسلكهم و شبهاتهم ورميها في العلماء، مالذي حملهم على ذلك؟

الجواب : حب الترأس و التصدر و الرئاسة و الغرور حتى الظن الواحد منهم أنه اعلم من الأكابر و أنصح و اغير من العلماء منهم،  فضاعوا و ضيعوا محبيهم، و من يتكلم في أهل الحق يسقط، و هؤلاء وقعوا في جهالات و مغاليط و دفاعا بالباطل مالم يصدر من طالب علم مبتدئ، وتبين مرادهم من إسقاط أحكام العلامة ربيع حفظه الله و إخوانه من العلماء و الأفاضل.

 

قال الإمام ربيع بن هادي حفظه الله: دعوة أبي الحسن إلى عدم تقليد العلماء إنما هي كلمة حق أراد بها باطلا، أراد بها إسقاط العلماء وإسقاط أقوالهم وفتاواهم المقرونة بالأدلة والبراهين. ص 17

 

وقال الإمام ربيع بن هادي حفظه الله: هكذا يفعل أهل الفتن والفساد والإفساد يقلبون الأمور فيجعلون الحق باطلاً والباطل حقاً والمبطلين محقين والمحقين مبطلين. [رد الصارم المصقول إلى نحر شاهره المخذول الجاهل العابث بالأصول (نقد لفالح الحربي)].

 

 أيها المغرور: فإذا سقطت من أعين العلماء و الأفاضل و أصبحت تذكر بسوء في المجالس و غيرها، هل هذا يرضيك؟ و إذا أشكل عليكم أمر أو نزلت بكم نازلة الى من ستذهبون، فإما تتكلم بلا علم،  أو تجعل نفسك فوق العلماء و هذا أقرب، أي حال سيكون حالكم  ممن تكلم فيكم العلماء، ألا تعتبرون ممن سقطوا و زاغوا وممن تكلموا و شغبوا في العلماء؟ أين هم الآن؟ ينتقلون من ضلالة الى ضلالة و اختلاط بأهل الأهواء حتى جعلوا المدخلية  الجامية فرقة بعد أن كان لهم الجهود في نصرة العلماء و الدفاع عنهم ..

 

قال الإمام ربيع بن هادي حفظه الله: أليس من الممادح والمكرمات أن يرجع المسلم من الخطأ إلى الصواب؟

ومن الباطل إلى الحق ، فما بالكم تجعلون الممادح مذام ، والمكرمات نقائص ؟

وما بالكم تنحدرون إلى أسفل تارة وترجعون عن الحق إلى الباطل تارات؛ بل تناصرون الباطل وتحاربون الحق وأهله ، فهذه هي العيوب الحقيقية والعار والنار إن لم تتوبوا إلى الله . [  بيان فساد المعيار مع حزبي متستر : ص 193].  

 

اتقوا الله في أنفسكم، وتوبوا اليه، واعرفوا حق العلماء عليكم، و اتركوا المسلك التي سلكتموه من مشابهة أهل الأهواء السيئين في التشغيب على العلماء، و انشروا علم العلماء ، و اربطوا الإخوة بالعلماء و انصحوهم بالإستفادة منهم و من علمهم و ثباتهم في الفتن و غيرها ، و الله و المستعان.

و أخيراً:

قال الإمام ربيع بن هادي حفظه الله: ولقد تعبت كثيراً وكثيراً هنا وهناك، من معالجة آثار كلام من لا ينظر في العواقب، ولا يراعي المصالح والمفاسد، ولا يستخدم الرفق والحكمة، تلكم الأمور والأصول العظيمة التي يجب مراعاتها، ولا تقوم للدعوة قائمة إلا بها. [ نصيحة أخوية الى الاخ الشيخ فالح  ( 32) ] .

 

و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

 

كتب: نورس أبو عبدالرحمن .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قال شيخنا الإمام الشيخ ربيع حفظه الله في رده على فوزي البحريني [كشف أكاذيب وتحريفات ... ]:

((ومع هذا الخزي يرمون أهل السنة والحق بالتعصب والتقليد!، وكذبوا، فأهل السنة يسيرون على منهج السلف في الاحتكام إلى الكتاب والسنة والتمسك بهما، ووزن أقوال الرجال بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، فما كان حقاً وموافقاً للكتاب والسنة قبلوه وأيدوه ونصروه، وما كان مخالفاً ردوه، أما هؤلاء الحدادية فعلى مذهب القائل الجاهلي: وما أنا إلا من غزية إن غوت ... غويتُ وإن ترشد غزية أرشد)).

وقال الشيخ ربيع حفظه الله في رده على فالح الحربي [نصيحة أخوية...]:

((أخي في هذا الكلام إجمال وإيهام للواقف عليه: أنَّ التقليد واجب على عموم الناس كما في بعض اطلاقاتك! أو إلا المجتهدين وما أقلهم كما في بعض كلامك الآخر!، وأنَّ عدم التقليد ترده رسالات الرسل والعقول السليمة، بل هو نسف لرسالات الرسل ولما أنزله الله عليهم من الكتب، وهذه الأحكام صعبة جداً وثقيلة لا يحتملها الإسلام.
نعم دعوة أبي الحسن إلى عدم تقليد العلماء إنما هي كلمة حق أراد بها باطلاً، أراد بها إسقاط العلماء وإسقاط أقوالهم وفتاواهم المقرونة بالأدلة والبراهين، وقد بينتُ أنا والحمد لله فساد قصده وتعلقه بعدم التقليد في مقالي"جنابة أبي الحسن على الأصول السلفية"، ولكن ردك عليه بهذا الأسلوب وبهذه الطريقة المبالغ فيها لا يتجاوز أن يكون رد باطل بباطل أشد منه!!.
أخي أنت تعلم وكل متمسك بالكتاب والسنة: أنَّ الله أوجب على الناس اتباع الأنبياء واتباع محمد صلى الله عليه وسلم واتباع ما جاء به من كتاب وسنة في نصوص كثيرة من القرآن والسنة، منها قوله تعالى: ((اتبعوا ما انزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء))، وقال سبحانه: ((وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله))، وقال تعالى: ((واعتصموا بحبل الله جميعاً))، فهذه النصوص كلها تبطل التقليد وتحرمه.
وقال تعالى في ذم المقلدين: ((وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون))، وقال تعالى: ((وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على امة وإنا على آثارهم مهتدون)).
وقد استدل أئمة السنة والإسلام بهذه الآيات ونظائرها على تحريم التقليد على من يستطيع أن يفهم نصوص الكتاب والسنة سواء كان من أهل الاجتهاد أو من أهل الاتباع.
وقرروا أنَّ التقليد إنما يجوز للعاجر عن إدراك الحق من الكتاب والسنة، وأنَّ التقليد كالميتة أصلها حرام وإنما يجوز للمضطر أكلها.

ولقد علمت أنَّ أئمة الإسلام حرموا على الناس أن يقلدوهم، وأن منهم من يقول لا يجوز لأحد أن يأخذ بقولي حتى يعلم من أين أخذت.
ويقول الإمام الشافعي:" إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عرض الحائط".
ويقول الإمام أحمد:" لا تقلدني ولا تقلد مالكاً ولا الأوزاعي وخذ من حيث أخذوا".
وقرر علماؤنا أئمة السنة القاعدة المعروفة المنسوبة إلى الإمام مالك:" كل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وقالوا:"إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل"، كل ذلك منهم محاربة للتقليد.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية وهو يجيب عن سؤال وجه إليه حول التقليد:
"الحمد لله، قد ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أن الله سبحانه وتعالى فرض على الخلق طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ،  ولم يوجب على هذه الأمة طاعة أحد بعينه في كل ما يأمر به وينهى عنه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم،  حتى كان صديق الأمة وأفضلها بعد نبيها يقول: أطيعوني ما أطعت الله، فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم.
واتفقوا كلهم على أنه ليس أحد معصوماً في كل ما يأمر به وينهى عنه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،  ولهذا قال غير واحد من الأئمة: كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهؤلاء الأئمة الأربعة رضي الله عنهم قد نهوا الناس عن تقليدهم في كل ما يقولونه، وذلك هو الواجب عليهم، فقال أبو حنيفة: هذا رأيي وهذا أحسن ما رأيت، فمن جاء برأي خير منه قبلناه، ولهذا لما اجتمع أفضل أصحابه أبو يوسف بمالك فسأله عن مسألة الصاع، وصدقة الخضروات، ومسألة الأجناس، فأخبره مالك بما تدل عليه السنة في ذلك، فقال: رجعت إلى قولك يا أبا عبد الله، ولو رأى صاحبي ما رأيت لرجع إلى قولك كما رجعت.
ومالك كان يقول: إنما أنا بشر أصيب وأخطيء، فأعرضوا قولي على الكتاب والسنة، أو كلاماً هذا معناه.
والشافعي كان يقول: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط، وإذا رأيت الحجة موضوعة على الطريق فهي قولي.

وفي مختصر المزني لما ذكر أنه اختصره من مذهب الشافعي لمن أراد معرفة مذهبه قال: مع إعلامه نهيه عن تقليده وتقليد غيره من العلماء.
والإمام أحمد كان يقول: لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكاً ولا الشافعي ولا الثوري وتعلموا كما تعلمنا، وكان يقول: من قلة علم الرجل أن يقلد دينه الرجال وقال: لا تقلد دينك الرجال فإنهم لن يسلموا من أن يغلطوا.
وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين "، ولازم ذلك أن من لم يفقهه الله في الدين لم يرد به خيراً، فيكون التفقه في الدين فرضاً، والتفقه في الدين: معرفة الأحكام الشرعية بأدلتها السمعية فمن لم يعرف ذلك لم يكن متفقهاً في الدين، لكن من الناس من قد يعجز عن معرفة الأدلة التفصيلية في جميع أموره، فيسقط عنه ما يعجز عن معرفته لا كل ما يعجز عنه من التفقه ويلزمه ما يقدر عليه، وأما القادر على الاستدلال فقيل: يحرم عليه التقليد مطلقاً، وقيل: يجوز مطلقاً، وقيل: يجوز عند الحاجة، كما إذا ضاق الوقت عن الاستدلال، وهذا القول أعدل الأقوال.
والاجتهاد ليس هو أمراً واحداً لا يقبل التجزي والانقسام، بل قد يكون الرجل مجتهداً في فن أو باب أو مسألة دون فن وباب ومسألة، وكل أحد فاجتهاده بحسب وسعه". "مجموع فتاوى شيخ الإسلام" (20/ 210 - 212).
وكم ألف العلماء من المؤلفات في ذم التقليد وحذروا منه ودعوا الناس إلى اتباع الكتاب والسنة.
أخي إن رسالات الرسل ما جاءت إلا بالتوحيد ومقتضياته وجاءت بهدم التقليد الذي هو أصل من أصول الشرك في أمم الضلال، كما دل على ذلك القرآن.
والعلماء في ديننا ما يتبعون إلا إذا استندت أقوالهم إلى نصوص الكتاب والسنة، فإذا خالفت أقوالهم النصوص وجب مخالفتها وردها، وإذا فقدت الأدلة لا يلزم أحداً اتباعهم.
والعلماء كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:" يحتج لهم ولا يحتج بهم"
.

نعم النوازل العظيمة لا ينهض لمواجهتها وإصدار الفتاوى فيها إلا العلماء الأفذاذ، ولكن ذلك لا يمنع غيرهم من طلاب العلم أن يعرفوا حججهم وبراهينهم التي استندوا إليها وانطلقوا منها في فتاواهم.
هذا تعليق موجز على كلامكم الموهم وجوب التقليد وأن تركه مما ترده الرسالات.
وكان من واجبكم إن أردتم الرد على أبي الحسن ومن تابعه أن تفصل في الموضوع بأن تبين قصده كما تبين وجوب الإتباع والحذر من التقليد الباطل، وتبين متى يجوز.
وما ينبغي أن تتعرض لقضية كبيرة هي من أعظم محاور الصراع بين الأنبياء وأعدائهم، ومن أعظم محاور الصراع بين أئمة الهدى والإصلاح وخصومهم من دعاة الضلال والخرافات والشرك، فما ينبغي أن تعرضها على هذه الصورة
.
لقد ركز الشيخ فالح على دعوة الناس إلى التقليد ولم يستثن إلا المجتهدين ونسي حث الكتاب والسنة والصحابة وأئمة الهدى الناس على اتباع الحق واتباع الكتاب والسنة وأن العصمة من الضلال والفتن إنما هي في اتباع الكتاب والسنة لا في التقليد.
قال تعالى: (فمن اتبع هدايا فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي".
ومحاربة الأئمة للتقليد وحثهم على اتباع الكتاب والسنة كثيرة تزخر بها الكتب، وليقرأ الشيخ فالح على الأقل ما قرره ابن القيم في كتبه ومنها إعلام الموقعين حيث رد على دعاة التقليد شبهاتهم الباطلة بواحد وثمانين وجهاً كل وجه ينطوي على عدد من الحجج الدامغة للباطل.
ولقد سئل عن قول الأزهر الجزائري: "الشرع الذي يلزمني ألا أقلد عالماً من العلماء مهما كانت مرتبته".

قال مجيبا:" لا لا هذا باطل هذا باطل، هذا إذا كان مجتهداً، إذن هو أحمد وإلا الشافعي!، ما شاء الله يرى نفسه فوق"، وعلق عليه بكلام كثير ومنه قوله: "هذا الكلام هو نسف لرسالات الرسل ولما أنزله الله عليهم من الكتب".
وأقول للشيخ فالح الذي لا يستثني من التقليد إلا الأئمة المجتهدين: إنك قد خالفت الأئمة المجتهدين الذين ينهون الناس غير المجتهدين عن تقليدهم أشد النهي، ويحثونهم على اتباع الكتاب والسنة أشد الحث، فلو كان الأئمة يرون رأيك لرأيت الكتب تزخر بحث الناس على التقليد، ولكن الواقع بعكس ذلك كما يراه البصراء.
ولقد طعن الشيخ فالح طعناً شديداً في الأزهر الجزائري لأنه لا يرى ما يرى الشيخ فالح من وجوب التقليد عليه!.
ومن طعونه في الأزهر وهي كثيرة وصعبة لا تستساغ، قوله: "والله إنَّ هذا الشخص لهو من الدعاة على أبواب جهنم، كيف لا يكون من الدعاة على أبواب جهنم وهو يؤصل للأمة أصولاً ويقعد لها قواعد ويدافع عنها؛ ويزعم أنها هي الحق، ويدَّعي أنها هي الدين، وأنه يجب على غيره أن يتبعها، هذا هو الضلال المبين، علينا أن نحذر من هذا الجاهل، وأمثال هذا الجاهل أن يضلنا عن سبيل ربنا".
وأقول: لم أر هذه القواعد التي وصلت إلى هذه الدرجة من الخطورة فوضحها للناس؟!، ولم أر هذه الدعوى التي ينسبها إليه الشيخ فالح فليذكرها؟! ..
ثم إنَّ الشيخ فالحاً حذر من هذا الرجل تحذيراً شديداً لم أر في تحذيره من اهل البدع أشد منه لما قال: "أنا لا أقلد عالماً مهما كان علم هذا العالم"، ويرى أنه نسف لرسالات الرسل ولما أنزله الله عليهم من الكتب!، حيث جعل الناس جميعاً يجتهدون ويأخذون بما يقتنعون به.
والحق أنَّ الرجل إنما نفى التقليد عن نفسه ولم يجعل الناس جميعاً يجتهدون.

والأزهر كما أعرفه من حملة العلم ومن الدعاة إلى المنهج السلفي والذي أعرفه عنه أنه ضد أهل البدع والأحزاب جميعها من إخوانية عالمية وأهل الجزأرة والقطبيين والسروريين والتكفيريين وغيرهم وضد أبي الحسن وعيد شريفي ومنهجهما، وعنده بعض الأخطاء التي تستدعي المناصحة الأخوية لا هذه الحرب الشديدة التي شنها عليه الشيخ فالح وهذا التضليل والتجهيل استجابة لتحريشات المجهولين المغرضين الذين يسعون في تفريق أهل السنة وتشتيتهم!.
ثم إنَّ الأزهر وإخوانه من الدعاة إلى المنهج السلفي في الجزائر والواقفين ضد أهل الأهواء والبدع لا يقصرون في العلم عن منزلة الشيخ فالح، بل قد يفوقه بعضهم، بل الأزهر لا ينزل عن درجة الشيخ فالح العلمية، فما بال الشيخ فالح يفرض على الأزهر التقليد ويشد طوق التقليد على عنقه وفي الوقت نفسه ينزل نفسه منازل المجتهدين؟!.
فهذا أحد المهيجين للفتنة في الجزائر يقول للشيخ فالح: سؤال هنا يرد سؤال يقول: من اتخذ التمييع منهجاً له لماذا لا يقتدي الشيخ فالح بغيره من العلماء ويراعي مصلحة الدعوة؟!
فأجابه الشيخ فالح بقوله: يا أخي كما يقول العامة " كل شاة معلقة بكراعها ".
أخذها الشاعر وقال:
وكل شاة برجلها معلقة عليك نفسك إن جاروا وإن عدلوا
هذا تبرأ به ذمة فالح، يكون قد أدى ما عليه وإلا صار مقلداً متابعاً".
ويقول عن نفسه: " فكيف لهذا الإنسان أن يحاكم إلى الآخرين ويتبع الآخرين ويكون ذيلاً لهم، ما يصلح هذا الكلام خصوصاً إذا كان الآخرون لم يبينوا أو لم يعلموا علمه".
فالمنصف يرى أن في كلام الشيخ فالح افتئآتا على العلماء ومبالغة في رفض التقليد أشد من رفض الأزهر.
فكيف يحكم الشيخ فالح على الأزهر بهذا الحكم الجائر بأن قوله بعدم التقليد "نسف لرسالات الرسل والكتب التي نزلت عليهم" وينسى نفسه!، وقوله أشد، ومستواهما العلمي واحد أو متقارب)).

أقول:

وكلام الشيخ ربيع في هذا الباب كثير جداً.

وفرقٌ بين كلام العالم الراسخ وتفصيله وطريقته في رد الشبهة بالحق، وبين كلام المبتدئ الذي يُطلق في موضع التفصيل ويرد الباطل بباطل مثله أو أشد منه!، ولو سكت أمثال هؤلاء لقلَّ الخلاف وهدأت الفتنة وظهر المحق من المبطل والبينة من الشبهة، ولكنهم خاضوا فيما لا يحسنون فاختلط الحابل والنابل والحق بالباطل، والله المستعان.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

 

إستمع إلى أزهر سنيقرة كيف تغير و أصبح يطعن في الشيخ ربيع

 

تم التعديل بواسطة كمال زيادي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×