اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
محمود الزوبعي

نصيحة إلى كل من تأثر بفتنة محمد بن هادي

Recommended Posts

بِسْم الله الرحمن الرحيم
نصيحة إلى كل من تأثر بفتنة محمد بن هادي. 
فناصر أهل الباطل وطعن بأهل الحق من العلماء وطلاب العلم. 
أو زعم أنه متوقف بين الحق والباطل فلم ينصر الحق ولَم يرد على الباطل. 
ننصحهم أن يتوبوا إلى الله جل وعلا توبة نصوحا، فإن التوبة تجب ما قبلها، قال الله تعالى:{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}. وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وعليهم أن يراجعوا أنفسهم قبل فوات الأوان،
فلم يبق عذر لأحد في ركوب هذه الفتنة،فقد ظهر الحق وبان، وانكشف الباطل لكل ذي عينين، فلله الحمد والمنة ونسأله الثبات على الإيمان. 
ولقد صدع العلماء بالحق وبينوه ودللوا عليه بالحجج والبراهين القاطعة التي لا تخفى على كل ذي بصيرة، حتى أضحى واضحا كالشمس في رابعة النهار، ونذكرهم بأن الله جل وعلا يفرح بتوبة عبده إذا تاب، وأنه سبحانه يحب التوابين ويحب المتطهرين، وأن لا يتعاظموا ذنبا فعلوه أو خطأً ارتكبوه، قال الله تعالى:{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }.
وسيجدون قلوب مشايخهم وإخوانهم فرحة ومنشرحة بتوبتهم ورجوعهم إلى جادة الحق والصواب، فالتوبة التوبة يا عباد الله، فهذا طريق الحق { فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ }. 
كتبه 
أبو حسام محمود اليوسف الزوبعي
1 /جمادي2 /1440

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قال شيخنا الإمام الشيخ ربيع حفظه الله:

((والمنهجُ الإسلامي: رَدُّ الخطأ وأَخْذُ الصواب مهما كان مصدر هذا أو ذاك، أو التوقفُ عند عدم ظهورِ الخطأ أو الصواب))

                                                                                                         [منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح]

((إذا كان العلماءُ قد كثرت ردودُهم، أما كان يسعك السكوتُ أو قلةُ الكلام على الأقل؟!))

                                                                                                       [النهج الثابت الرشيد في إبطال دعاوى فالح]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

قال العلامة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

 دور طلاّب العلم أصحاب المنهج السلفي ،دورهم في هذا الباب ، ينبغي أن يكون عظيما ،وينبغي أن يكون جهدهم كبيرا ، تارة بالدعوة إلى الله ، وإلى سبيله ،وإلى المنهج الحق الذي هومنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وتارة يكون ببيان الأخطاء التي ارتكبت من أصحاب المناهج الجديدة وإما أن يكون ذلك بالتأليف ، وإما أن يكون بالكلمات الطيبة ، والمناصحة السرّية أو العلنية كل ذلك ينبغي أن يفعل ، لعلّ الله عزّوجل ، أن ينقذ منهم من ينقذ ، وأن يوفق للرجوع منهم من يوفق ، ثم نحن إذا عملنا الأسباب ، نكون قد أبرأنا ذمتنا ، من هؤلاء الهالكين ، والله سبحانه وتعالى قد أخبر عن أصحاب القرية الذين يعدون في السبت ، أنهم انقسموا إلى ثلاثة أقسام ، قسم فعلوا أي عملوا حيلة على اصطياد الحوت يوم السبت ، بأن حفروا حفائر في المكان الذي يغمره المدّ فيأتي يوم السبت المد ،ويغمر ذلك المكان ، فإذا مضى يوم السبت ، وجاء يوم الأحد جاؤوا في وقت رجوع البحر ، وأخذوا ما انحبس في هذه الحفائر من الحوت ، لكنهم قالوا نحن ما أخذنا ، إلا يوم الأحد ، ولم نأخذه يوم السبت ، فكانت هذه حيلة احتالوا بها على الشرع ، الذي شرعه الله لهم وأنكرها من أنكرها منهم ، وسكت من سكت ، حتى قالوا : (( لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يرجعون )) [ الأعراف : 164 ] فلمّا أهلك أولئك القوم ، يقال أنّ الهلكة أصابت الفاعلين للجريمة والساكتين ، ولم يبرأ من المسئولية في هذا الأمر ، ويسلم من العذاب ، إلا الذين أنكروا اصطياد الحوت يوم السبت بالحيلة ، التي قاموا بها . إذا فيجب على طلاب العلم أصحاب المعرفة ، الذين عرفوا المنهج السلفي ، وعرفوا المناهج الأخرى ، يجب عليهم أن يبينوا لغيرهم ، وأن يقولوا ،وأن يتكلموا ، وأن يلقوا الخطب ، وأن يوضّحوا في كل مقام ،وفي كل مناسبة الحق ،الذي يجب أن يتّبع والباطل الذي يجب أن يترك ، ويجتنب ، أما الذين سكتوا عن بيان الحق للناس ، فإنهم لا يعذرون بسكوتهم ، ولو قالوا : نحن لسنا معهم ، فإنهم لا يعذرون ، حتى ولو قالوا : نحن لسنا مع أهل هذه الأحزاب الضّالة عن طريق الحق ، إلا أن ينكروا ماهم عليه من الضلال .

 

المصدر :

الفتاوى الجليّة عن المناهج الدعوية

لفضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

                                                              نصيحة الشيخ ربيع للسلفيين في فرنسا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه؛ أما بعد:

فإلى الأخ الكريم / محمد عبد الهادي إمام مسجد السنة بمرسيليا/ فرنسا، وفَّقه الله وسدد خطاه وزاده هدى وبصيرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى إخوانكم جميعاً في فرنسا، وأشكر لكم مشاعركم النبيلة الواعية حول ما حصل من خلاف بين الشباب السلفي بسبب (الخلاف بين فلان وفلان) الأمر الذي يدل على عدم الوعي بمنهج السلف، وبغض أهله للفرقة، بل بغض الله ورسوله للتفرق والاختلاف.
فليس دين الله ومنهج السلف بهذه المنزلة التي يتصورها كثير من الشباب أن يحصل التمزق والاختلاف والعداوة والبغضاء لأتفه الأسباب، ومنها أنَّ فلاناً تكلم في فلان فيتعصب طرف لفلان، وطرف آخر لفلان، ثم تقوم المعارك والصراعات بين الطرفين أو الأطراف، هذا العمل يبرأ منه الله ورسوله ودين الإسلام، إذ هذا من عمل الشيطان الذي يريد الفرقة والخلاف والعداوة والبغضاء بين المسلمين لأتفه الأسباب.
كما أنه من طرق أهل الأهواء والبدع والتحزب البعيدين عن منهج السلف وتعقل السلف وحكمتهم وبصيرتهم وبعد نظرهم وثباتهم وتماسكهم تجاه الأحداث واحترامهم للأخوة والمودة التي أمر الله باحترامها والحفاظ عليها.
وسأضرب لكم بعض الأمثلة من مواقف السلف التي تدل على حكمتهم وبعد نظرهم وتمسكهم بكتاب ربهم وسنة نبيهم تجاه الأحداث التي تزلزل أهل الأهواء وتدفعهم إلى التفرق والاختلاف وإلى الصراع والعداوة، ولكنها لا تهز أهل السنة بل ما تزيدهم إلا ثباتاً وتماسكاً وتلاحماً ووقوفاً تجاه الفتن وأهلها:


1 - فهذه الفتنة بين الصحابة في الجمل وصفين كيف كان موقف أهل الأهواء والفتن منها؟ وكيف كان موقف أهل السنة منها؟.

أما أهل الأهواء تجاه هذه الفتن فقد تكشفت نواياهم وانكشفت أغراضهم وسوء مقاصدهم فمنهم من يتحزب لطرف ويطعن في طرف آخر كالشيعة يتعصبون لعلي ويطعنون في أهل الجمل وأهل الشام معاوية وعمرو بن العاص ومن يؤيدهما وكالنواصب يؤيدون معاوية وعمراً وجيشهما ويطعنون في علي وجيشه وأنصاره.
وآخرون كالخوارج والمعتزلة أو بعض رؤوسهم يطعنون في علي وأنصاره ومعاوية وأنصاره.
أما أهل السنة والجماعة رحمهم الله وعلى رأسهم باقي الصحابة والتابعين وأئمة الهدى كسعيد المسيب وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله بن عمر وغيرهم من أئمة التابعين وكمالك والأوزاعي وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وغيرهم كثير من أئمة الأمصار الإسلامية في المدينة ومكة واليمن والبصرة والكوفة والشام ومصر والمغرب والأندلس وخراسان كانوا كلهم على منهج واحد وعقيدة واحدة تجاه أهل الأهواء وتجاه من يطعن في الصحابة ومنهم أهل الجمل وصفين فيتولون الجميع ويعتذرون للجميع ويعتبرونهم مجتهدين للمصيب أجران وللمخطأ أجر واحد.


2 - وقد جرى خلاف قوي بين الإمامين البخاري ومحمد بن يحيى الذهلي -رحمهما الله- كاد يصدع أهل الحديث والسنة ولكنهم بوعيهم للإسلام وإدراكهم العميق لمخاطر الفرقة والخلاف وآثارهما السيئة في الدنيا والآخرة استطاعوا وأد هذه الفتنة ودفنها إلى يومنا هذا.


3 - وفي عصرنا هذا كانت تحصل خلافات بين الشيخ الألباني وعدد من أهل السنة والحديث كالشيخ حمود التويجري والشيخ إسماعيل الأنصاري والشيخ نسيب الرفاعي بل قد يقع بينه وبين الشيخ ابن باز -رحم الله الجميع- ولكن الناس ولا سيما السلفيون لم يروا أي أثر لهذا الخلاف.


فما الذي دهى الشباب السلفي في هذه الأيام العصيبة التي يتكالب فيها الأعداء على اختلاف نحلهم ومناهجهم على الدعوة السلفية وأئمتها.

فاليهود والنصارى من جهة والروافض والصوفية والعلمانيون والأخوان المسلمون قد شكلوا جبهة أو جبهات لحرب الدعوة السلفية وإلصاق التهم الفاجرة بها ولا سيما ما يجري الآن من إرهاب وتدمير وتفجير.


أليس في هذه الخلافات بين الشباب السلفي ما يقوي أعداء الدعوة السلفية ويعطيهم أسلحة ماضية يوجهونها إلى نحر السلفية ونحور أهلها.


أليست هذه الخلافات مما يشوه الدعوة السلفية ويذهب رونقها وجمالها ويوقف مدها وانتشارها بل يا أخي ويا أبنائي الذين أكرمهم الله فهداهم لهذا المنهج العظيم الذي جهل بعض الشباب قدره وجهلوا نعمة الله عليهم وإكرامهم وهدايتهم لهذا المنهج العظيم.


لقد أدركت أنا وأدرك غيري أن هناك تيارين قد ضربا الدعوة السلفية في صميمها تيار الشدة والإفراط وتيار اللين الزائد عن المشروع والتفريط وكلاهما قد أثخن فيها وكادا أن يأتيا على البقية الباقية من أهلها.
 

وإنَّ الله قد حرم كلاً من الإفراط والتفريط لما ينطويان عليه من الأضرار والشرور وشرع لهذه الأمة التوسط والاعتدال وذلك هو صراط الله المستقيم الذي أمرنا بأتباعه وفيه الخير كل الخير والسعادة كل السعادة والنجاة من المهالك.
ولما رأيت خطر هذين التيارين وجهت عدداً من النصائح إلى الشباب السلفي في كل مكان فأرجو أن تلقى ترحيباً وقبولاً لدى إخواننا وأبنائنا وأحبائنا السلفيين.


لقد ضمنت وبشدة تلك النصائح حث الشباب السلفي إلى نبذ كل أنواع الفرقة والخلاف وإلى التآخي في الله والتحاب فيه وإلى رفق بعضهم ببعض وإلى الحكمة والموعظة الحسنة لمن يقع في خطأ.


وإني لأؤكد الآن تلكم النصائح وأحثهم على المبادرة الجادة الصادقة في نبذ الخلاف وأسبابه واستبداله بالوفاق والتآخي ... الخ

 

وآمل أنا وكل السلفيين في المملكة واليمن وغيرها أن نسمع كل ما نصبوا إليه ونتطلع إليه من إنهاء هذا الخلاف المقيت، ودفنه وإعلان المحبة والتآخي والإقبال على العلم النافع والعمل الصالح والتعاون على البر والتقوى والجد في نشر هذه الدعوة وإبراز جمالها عقيدةً ومنهجاً وأخلاقاً.


أخي محمد عبد الهادي أرجو المبادرة الجادة إلى إطفاء هذه الفتنة وذلك بأن تدعو العقلاء في باريس وليون وغيرهما ولا سيما أبو زيان إلى عقد اجتماع بينكم لتعرض عليهم خطابي هذا الذي أرجو أن يكون معيناً لكم على إنهاء الفتنة وإزالة أسبابها وإحلال ما يفرضه عليهم الإسلام من التآخي وتبادل المحبة والتعاون على البر والتقوى محل الفرقة في كل مجال ولا سيما في ميدان الدعوة إلى الله.


أخي الذي يظهر لي:

أنَّ الاختلافات بينهم ليست في عقائد ولا في أصول الدعوة ولا في المنهج، وإنما هو قيل وقال وخصومة وجدال في أشخاص، بالغوا في تعظيمهم وهم لا يتجاوزون أن يكونوا من طلبة العلم.


أسأل الله أن يحقق ما نصبوا إليه جميعاً من جمع كلمة السلفيين وتآلف قلوبهم وأرواحهم على الحق والهدى.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


كتبه: محبكم في الله
ربيع بن هادي عمير المدخلي
في 28/ 2 /1425 هـ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

إلى كل من ناصر وأيّد محمد بن هادي في ظلمه لطلبة العلم وكل من توقف في هذه الفتنة:

عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنه قال: "أمر الله بعبد من عباده أن يضرب في قبره مائة جلدة فلم يزل يسأل الله تعالى ويدعوه حتى صارت واحدة فامتلأ قبره عليه نارًا فلما ارتفع عنه أفاق فقال علام جلدتموني؟ قالوا: إنك صلّيت صلاة بغير طهور، ومررت على مظلوم فلم تنصره". أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم2774
قال الإمام القسطلاني:" إن كان هذا حال من لم ينصره فكيف من ظلمه."
(إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، 4/256)

تم التعديل بواسطة إيهاب الشافعي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...