اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
نورس الهاشمي

[ الرجوع عّن الخطأ علامة الإنصاف و التواضع للحق ]

Recommended Posts

 

 

[ الرجوع عّن الخطأ علامة الإنصاف و التواضع للحق ]

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، و أما بعد:

 

انتشر كلام عبر وسائل التواصل لأحد ناكر الجميل ، وقابل إحسان العلماء بالإساءة لهم ، ونسي جميل العلماء والأفاضل له و لغيره في تشجيعه و حثه ونصح طلبة العلم بدروسه ودوراته الشرعية أو ردوده، وأساء لهم مرات وكرات، وهم يصبرون عليه، و يناصحونه، وهو يزيد في تشغيبه و تأصيله الفاسد، و اتهم طلبة العلم وكل من خالفه اتهمهم بالحدادية، الى أن وصل به وبغيره الجرأة والتشغيب في المجالس الخاصة والعامة على العلماء!،

هل من آداب واخلاق طالب العلم أن يعامل شيخه بأسلوب فيه تنقص و تحامل لو عُمل به كما عمل مع شيخه، لم يقبله على نفسه، فكيف يقبله على العلماء؟

مع أنه رُد عليه من قبل الأفاضل على بعض تأصيلاته المخالفة لأهل العلم، فقابل الرد هو وممن معه بالإحتجاج وثناء وتزكيات العلماء له!، ومثلك وأمثالك لم تستفيدوا من علم العلماء، ولا من أدبهم، و لا من صدقهم، ولا من  إخلاصهم،  ولا مسلكهم في الرد على المخالف.

و الناظرفي ردود العلماء تجدها مبنية على العلم، والعدل، والصدق، والإخلاص،والحجج والبراهين، وغايتهم النصح وحماية الدين من تاويل الجاهلين وانتحال المبطلين وتحريف الغالين.

 فكنت انت وغيرك ممكن يسلك مسلك العلماء في التوجيه والتدريس والرد على المخالف... إلى أن وصل بكم الحال أن تتكلمون في اشيخاكم باسلوب لا يرتضيه العقلاء، ولا من عرف العلم والتوقير للعلماء، بل عُرف ذلك الأسلوب عن المتعالمين والمغرورين.. 

قال ناكرالجميل في وصف العلامة البخاري بالكذب والتدليس والتلبيس ومن اللعب واتهمه بالردائة والخسة  الضعف و يا تعبان!.. و غير ذلك من الألفاظ القبيحة .

 

من أين تعلت هذا المسلك المشين ؟

العالم الذي يخطئ ثم يتراجع، تصفه بأوصاف سيئة ، ثم تنكر تراجعه، شيء عجيب وغريب، والله ما عرف ذلك الا عند الحدادية، وفعلك هذا ما يخرج إلا من رجل متحامل، وانتصاراً لنفسك، ولم يعرف الرد على العلماء إذا اخطأو إلا بالأسلوب الطيب و حفظ مكانتهم كما هو معلوم لدى العقلاء.

 

أين تطبيق كلامك و السلسلة [علّمني إمام الجرح والتّعديل: ربيع المدخلي ]

أذكرك ببعض أقوالك:

 

علمني إمام الجرح والتعديل ربيع_المدخلي -بقوله وفعله-: أن المخالف للحق إن لم يتب ويتراجع سيسقط نفسه بنفسه.

التعليق: [ ظهرت بقولك و فعلك و لم تتب بل زدت و أسقطت نفسك بنفسك].

 

علمني إمام الجرح والتعديل #ربيع_المدخلي -بقوله وفعله-: أن المرء تزكيه أعماله وأقواله فمن أحسن في عمله ودعوته سينتشر خبره.

 

التعليق: [ أين ذلك الإحسان، بل شغلك الشاغل العلماء و الشتغيب عليهم؟ ].

 

علمني إمام الجرح والتعديل #ربيع_المدخلي -بقوله وفعله-: احترام العلماء الكبار وعدم التقدم عليهم حتى ولو كان المخالف واضح المخالفة.

التعليق: [ أين احترامك للإمام و تكلمت فيه؟، وعدم التقدم و تقدمت كما هي عادتك أن تتقدم على العلماء في النوازل و غيرها، و قولك و لو كان واضح المخالفة! فكان واضح التراجع و تكلمت و تقدمت و لم تحترم العلماء].

 

علمني إمام الجرح والتعديل #ربيع_المدخلي -بقوله وفعله-: أن أحب السلفيين الصادقين في أي مكان وأن أنصرهم ما استطعت لذلك سبيلاً ولا أخذلهم.

 

علمني إمام الجرح والتعديل #ربيع_المدخلي -بقوله وفعله-: أن السلفي الصادق يكون مع إخوانه السلفيين ولا يترك مجالسهم ولا ينفر الناس عنهم.

 

التعليق: [ أين نصرتك للعلماء و المشايخ السلفيين؟ بل وقفت مع المخالفين و تركت الصادقين و خذلتهم ].

[ ها أنت تحذر من مجالس العلماء كالإمام ربيع والعلامة عبيد  والعلامة  البخاري وطلاب العلم، و كيف يتلاعب طلابهم بهم؟!].

 

علمني إمام الجرح والتعديل #ربيع_المدخلي -بقوله وفعله-: أن طالب العلم الذي لا يقدر العلماء ولا يحترمهم إن لم يتب لا يفلح.

 

التعليق: [ هل أنت ممن توقر و تحترم العلماء كالشيخ ربيع و الشيخ عبيد و الشيخ البخاري؟  و قلت : أن طلابهم يتلاعبون بهم، فهلا تبت؟ ].

 

علمني إمام الجرح والتعديل #ربيع_المدخلي -بقوله وفعله-: أن السلفية ليست ستاراً للمتلاعبين بل هي حد فاصل بين الحق والباطل.

التعليق: [ بل فتحت الباب انت وغيرك للمتلاعبين والحزبيين في الجرأة على الإمام ربيع وإخوانه.. ].

 

علمني إمام الجرح والتعديل #ربيع_المدخلي -بقوله وفعله-: أن معلم الناس الخير ينبغي أن يجتنب سيء الأخلاق والحرص على الدنيا والمال.

 

التعليق: [ مما تبين من سلسلتك : فعلك مخالف قولك، ومخالف لشيخك الإمام الربيع قولا ً وفعلا ً، ولم تجتنب سيء الإخلاق وقلت:  في مشايخك طلابهم يتلاعبون بهم

وقلت في العلامة البخاري ووصفته بأوصاف بالكذب والتدليس والتلبيس ومن اللعب واتهمه بالردائة والخسة  الضعف و يا تعبان!.. و غير ذلك من الألفاظ القبيحة ] .

 

أين اثر العلم والخشية في أقوالك وأفعالك و دعوتك ،و فعلك مخالف لقولك ؟

فاتق لله في نفسك،  واعرف قدرك، و لا تتكلم في العلماء بسوء و كلامك فيهم لم تضر إلا نفسك، أنت و غيرك رددت على الحلبي، و الحلبي كم تكلم في العلامة ربيع و عبيد؟، فسقط واصبح يذكر في المجالس للتنفير منه ومن شبهاته خشية الإغترار به.

فلا تحاول انت وغيرك تتلاعب وتظهر الشفقة على الدعوة، بل اشفق على نفسك وتب الى الله من مخالفاتك للحق قبل اتهامك للصادقين بالكذب والتدليس والتلبيس.

 

وإليك أقوال العلماء فيمن أخطأ وتبين له الصواب فرجع عن قوله:

 

 

 

كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما "لا يمنعك قضاء قضيته بالأمس راجعت فيه نفسك وهّديت فيه لرشدك أن ترجع فيه إلى الحق فإن الحق قديم والرجوع إلى الحق أولى من التمادي في الباطل" رواه البيهقي والدار قطني .

 

وقال الشافعي كما في توالي التأسيس (108):" كل مسألة تكلمت فيها وصح الخبر عن رسول الله عند أهل النقل بخلاف ما قلت فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي" .اهـ

 

وقال الإمام الآجري في أخلاق العلماء (37): "إن أفتى بمسألة فعلم أنه أخطأ لم يستنكف أن يرجع عنها وإن قال قولاً فرده عليه غير ممن هو أعلم أو مثله أو دونه فعلم أن القول كذلك رجع عن قوله وحمده على ذلك وجزاه خيراً ".

 

 

ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :

( وهذا هو الذي تبين لنا ولغيرنا ونحن جازمون بأن هذه الزيادة ليست من كلام النبي فلذلك رجعنا عن الإفتاء بها بعد أن كنا نفتي بها أولاً فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل). مجموع الفتاوى [ ج ٢١ ص ٥١٦ ].

 

وقال الإمام ابن القيم – رحمه الله – في كتابه"الصواعق المرسلة" (2/516):(فمن هداه الله سبحانه إلى الأخذ بالحق حيث كان ؛ ومع من كان ؛ ولو كان مع من يبغضه ويعاديه ورد الباطل مع من كان ، ولو كان مع من يحبه ويواليه ، فهو ممن هدي لما اختلف فيه من الحق.

 

وقال العلامة السعدي رحمه الله :

فعلى المعلم إذا أخطأ أن يرجع إلى الحق، ولا يمنعه قولٌ قاله ثم رأى الحق في خلافه من مراجعة الحق والرجوع إليه، فإن هذا علامة الإنصاف والتواضع للحق، فالواجب اتباع الصواب سواء جاء على يد الصغير أو الكبير. " آداب المعلمين و المتعلمين".

 

و قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: والواجب أن يرجع الإنسان للحق حيثما وجده، حتى لو خالف قوله فليرجع إليه، فإن هذا أعز له عند الله، وأعز له عند الناس، وأسلم لذمته وأبرأ ولا يضره.

 فلا تظن أنك إذا رجعت عن قولك إلى الصواب أن ذلك يضع منزلتك عند الناس، بل هذا يرفع منزلتك، ويعرف الناس أنك لا تتبع إلا الحق، أما الذي يعاند ويبقى على ما هو عليه ويرد الحق، فهذا متكبر والعياذ بالله .

وهذا يقع من بعض الناس - والعياذ بالله - حتى من طلبة العلم، تبين له بعد المناقشة وجه الصواب وأن الصواب خلاف ما قاله بالأمس ولكنه يبقى على رأيه يملي عليه الشيطان أنه إذا رجع استهان الناس به وقالوا عنه إنه إمعة كل يوم له قول، وهذا لا يضر إذا رجعت إلى الصواب، فليكن قولك اليوم خلاف قولك بالأمس، فالأئمة الأجلة كان يكون لهم في المسألة الواحدة أقوال متعددة .

وهذا هو الإمام أحمد - رحمه الله - إمام أهل السنة، وأرفع الأئمة من حيث اتباع الدليل وسعة الإطلاع نجد أن له في المسألة الواحدة في بعض الأحيان أكثر من أربعة أقوال، لماذا ؟ لأنه إذا تبين له الدليل رجع إليه، وهكذا شأن كل إنسان منصف عليه أن يتبع الدليل حيثما كان . شرح رياض الصالحين ( 3/ 537).

 

وقال الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله: ( وهب أنني أخطأت أولا:

أليس في دين الله وجوب الرجوع إلي الحق ؟

ألم يكن عمر رجاعا ألي الحق وقافا عند كتاب الله ؟

ألم يكن من منهج السلف وواقعهم الرجوع إلي الحق ؟

أليس لكل واحد من أئمة الإسلام قولان أو أكثر في كثير من المسائل ؟

بل للإمام الشافعي مذهبان مذهب قديم ومذهب جديد ؟ أليس من الممادح والمكرمات أن يرجع المسلم من الخطأ إلي الصواب ؟

ومن الباطل إلي الحق ؟

فما بالكم تجعلون الممادح مذام والمكرمات نقائص ؟ وما بالكم تنحدرون إلي أسفل تارة وترجعون عن الحق إلي الباطل تارات بل تناصرن الباطل وتحاربون الحق وأهله فهذه هي العيوب الحقيقية والعار والنار إن لم تتوبوا إلي الله .[ من كتاب بيان فساد المعيار ص 148 _149] .

 

و قال العلامة ربيع حفظه الله :  فالرجوع إلى الحق من أسهل الأمور عليَّ والحمد لله.  [ أسئلة و أجوبة على مشكلات فالح: 18].

 

فهل يلام العلامة البخاري في رجوعه للصواب؟

و كثير من الإئمة له عدة أقوال في كثير من المسائل، فالذي يرجع الى الصواب هل يذم؟

 صدق الإمام ربيع حينما قال: فما بالكم تجعلون الممادح مذام والمكرمات نقائص ؟ وما بالكم تنحدرون إلي أسفل تارة وترجعون عن الحق إلي الباطل تارات بل تناصرن الباطل وتحاربون الحق وأهله فهذه هي العيوب الحقيقية والعار والنار إن لم تتوبوا إلي الله .[ من كتاب بيان فساد المعيار ص 148 _149] .

 

و أقول: من أظهر إحترامه وتوقيره للعلماء  نوقره ونحترمه، ومن اظهر خلاف ذلك ، وتنقص منهم، وشغب عليهم، فلا نلتفت اليه ولو كان  اقرب قريب، فالحق أحب من الجميع..

و الحمدلله رب العالمين

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...