اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

[حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا] ... ومعه فائدة: في مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه وأحفظ

Recommended Posts

231 - " حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا " .
أخرجه ابن ماجه ( 2 / 111 ) : حدثنا عمرو بن رافع حدثنا عبد الله بن المبارك أنبأنا عيسى بن يزيد أظنه عن جرير بن يزيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره .
و أخرجه النسائي ( 2 / 257 ) و أحمد ( 2 / 402 ) و كذا ابن الجارود في " المنتقى " ( 801 ) و أبو يعلى في " مسنده " ( 287 / 1 ) من طرق عن ابن المبارك به . إلا أنهم قالوا : " ثلاثين " بدل " أربعين " . و جمع بينهما على الشك الإمام أحمد ( 2 / 362 ) في رواية من طريق زكريا بن عدي أنبأنا ابن مبارك به فقال : " ثلاثين أو أربعين صباحا " .
و الظاهر أن الشك من ابن المبارك و أن الصواب رواية عمرو بن رافع عنه بلفظ " أربعين " بدون شك لمجيئه كذلك من طريق أخرى كما يأتي .
و هذا الإسناد رجاله ثقات غير جرير بن يزيد و هو البجلي و هو ضعيف كما في "التقريب" ، لكنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه ابن حبان في "صحيحه" ( 1507 )من طريق يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة به و لفظه:" إقامة حد بأرض خير لأهلها من مطر أربعين صباحا " .
و سنده صحيح رجاله كلهم ثقات .
ثم استدركت فقلت: إنه معلول، فإن إسناده عند ابن حبان هكذا :أخبرنا ابن قتيبة حدثنا محمد بن قدامة حدثنا ابن علية عن يونس بن عبيد به .و كذا رواه أبو إسحاق المزكي في " الفوائد المنتخبة " ( 1 / 114 / 1 ) من طريق أخرى عن ابن قدامة به و قال : " تفرد به محمد بن قدامة" .
و هذا الإسناد و إن كان ظاهر الصحة ، و رجاله كلهم ثقات ، و منهم محمد بن قدامة و هو ابن أيمن المصيصي قال النسائي : لا بأس به ، و قال مرة : صالح .
و قال الدارقطني : ثقة ، و قال مسلمة بن قاسم : ثقة صدوق .
أقول : فهو و إن كان ثقة كما رأيت ، فقد خالفه في إسناده من هو أوثق منه و أحفظ، فقال النسائي عقب روايته السابقة :
" أخبرنا عمرو بن زرارة قال : أنبأنا إسماعيل ، قال : حدثنا يونس بن عبيد عن جرير بن يزيد عن أبي زرعة قال : قال أبو هريرة : إقامة حد ... " .
فعمرو بن زرارة هذا هو ابن واقد النيسابوري المقرىء الحافظ، و قد اتفقوا على وصفه بأنه ثقة، بل قال فيه محمد بن عبد الوهاب (و هو ابن حبيب النيسابوري الثقة العارف): ثقة ثقة. فهو بلا شك أوثق من ابن قدامة الذي قيل فيه:"لا بأس به"، "صدوق"، و لذلك احتج به الشيخان بخلاف المذكور، وقد خالفه فى موضعين:الأول : أنه أوقفه على أبي هريرة، و ذاك رفعه .
و الآخر: أنه سمى شيخ يونس بن عبيد جرير بن زيد . و ذاك سماه عمرو ابن سعيد و هذا ثقة ، و الذي قبله ضعيف كما سبق ، و إذا اختلفا في تسميته فالراجح رواية ابن زرارة لأنه أوثق من مخالفه ، و إذا كان كذلك فقد رجعت هذه الرواية إلى أنها من الوجه الأول ، و هو ضعيف كما عرفت .
ثم رأيت لابن زرارة متابعا و هو الحسن بن محمد الزعفراني ، رواه عنه المحاملي في " الأمالي " ( 1 / 72 / 1 ) .
نعم الحديث حسن لغيره فإن له شاهدا من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ:"حد يقام في الأرض أزكى فيها من مطر أربعين يوما
أخرجه سمويه في "الفوائد"و الطبراني في "الكبير"و الأوسط بإسناد .
قال المنذري و العراقي : " حسن " و فيه نظر بينته في " الأحاديث الضعيفة " و لكنه لا بأس به في الشواهد .
و له شاهد آخر من حديث ابن عمر ، رواه ابن ماجه ، و الضياء في " المختارة "( ق 90 / 1 ) ، لكن إسناده ضعيف جدا فيه سعيد بن سنان و هو الحمصي قال في " التقريب " : " متروك ، رماه الدارقطني و غيره بالوضع " .فمثله لا يستشهد به .

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...

للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(231).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...