اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو عمر عبيد ناصر الشمري

ماذا ينقمون من الشيخ ربيع

Recommended Posts

ماذا ينقمون من الشيخ ربيع
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم . 
أما بعد : 
فمن المعلوم لدا القاصي والداني أن الشيخ ربيع هو أول من كشف عن خطورة منهج سيد قطب وما تضمنه من بلايا وطامات فعند ذلك انبرى الكثير ممن أشرب في قلوبهم فكر سيد قطب للدفاع عن سيدهم من أمثال عدنان عرعور والمأربي وبتزكيات ومباركات حلبية فأثاروا على السلفيين شبهات كثيرة كسيرة عرجاء ، فعند ذلك بين الشيخ ربيع وهاءها وكشف عوارها في عدة رسائل منها ( انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية ) ومنها (نصيحة لأبي الحسن إلى الرجوع بالتي هي أحسن) وغيرها، فانتفع السلفيون وانتبه الكثيرون من العلماء وطلبة العلم ومن بينهم هؤلاء الذين استشرفتهم فتنة الدكتور محمد بن هادي ، فكان الواجب عليهم أن يشكروا للشيخ ربيع جهوده .
 فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟
فلما هجم المأربي والحلبي ولطيف الكردي على السلفيين بمنهجهم الجديد التمييعي والذي أرادوا من ورائه تمييع أصول المنهج السلفي وتفكيكها ليتسنى لهم بعد ذلك إدخال من يريدون من أشباههم وأخدانهم في السلفية فأثاروا على الناس شبهاتهم المفضوحة مثل قاعدة المجمل والمفصل وقاعدة الموازنات وقاعدة نبني ولا نهدم وقاعدة ( لا نجعل خلافنا في غيرنا خلافا بيننا)وقاعدة ( لا يلزمني) ثم حكموا بعد ذلك على كل من لم يوافقهم بأنه حدادي فأسقطوا الآلاف المؤلفة من السلفيين وهم في نفس الوقت يتهمون العلماء بأنهم نهجوا منهج الإقصاء والتبديع ، فعندها وقف الشيخ ربيع موقفه المشرف بوجه هؤلاء ونسف أباطيلهم ومحاولاتهم لتخضيع السلفيين وإقصائهم وبين ذلك في عدة رسائل، فانتفع السلفيون مما قام به الشيخ ربيع من البيان ومن بينهم هؤلاء الذين استشرفتهم الفتنة وكان الواجب عليهم أن يشكروا للشيخ ربيع جهوده ، فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟
 ونذكر الجميع بموقف الشيخ ربيع من منهج الحدادية المنفلت الذين هجموا على السلفيين من علماء وطلبة علم بالطعن والتبديع والتسقيط فلم يسلم من ألسنتهم حتى شيخ الإسلام والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني وغيرهم كثير ،  وأسقطوا الآلاف المؤلفة من السلفيين ، وقد اغتر بمنهج الحدادية الكثير من السلفيين لأنهم كانوا يتظاهرون بالسنة والحرص عليها زورا وبهتانا ، فعندها وقف الشيخ ربيع موقفه المشرف بوجه هذا المنهج المنفلت فبين أباطيلهم في عدة رسائل منها( طعن الحداد في علماء السنة)و(مجازفات الحداد) (إزهاق أباطيل باشميل) و (نصيحة لفالح الحربي) و (منهج الحدادية الجدد)فانتفع السلفيون من بيان الشيخ ربيع ومن بينهم هؤلاء الذين استشرفتهم هذه الفتنة فكان الواجب عليهم أن يشكروا للشيخ ربيع جهوده ، فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟
وقبل أن تتماثل جراح السلفيين للشفاء من جراء فتنة الحلبي والكردي ، فإذا بنا نفجأ بهجوم محمد بن هادي حيث خرج من صماته وإذا به ينثر علينا ما في كنانته من سهام التسقيط والتبديع والطعن في العلماء ويحكم على كل من لم يؤيده بأنه من الصعافقة بطريقة لم يسبقه إليها أحد محاولا إسقاط الآلاف المؤلفة من السلفيين كما صرح بذلك في محاضرته ( آن لمحمد بن هادي أن يخرج من صماته ) حيث قال : ويوجد من هؤلاء [الصعافقة] في البلدان الأخرى ما لا يعد ولا يحصى ، فعندها وقف الشيخ ربيع موقفه المشرف بوجه هذا التسقيط المنفلت ونصر الحق ونصر الظالم والمظلوم عملا بقوله عليه الصلاة والسلام ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، فقال رجل : يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما؟ قال : «تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه» متفق عليه. فانتفع السلفيون من بيان الشيخ ربيع فكان الواجب على هؤلاء الذين استشرفتهم هذه الفتنة أن يعترفوا للشيخ ربيع بفضله ويشدوا من أزره ، فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟.
فلما عجز أصحاب الفتنة أن يأتوا بشيء يخرجهم من ورطتهم ويحفظ لهم ماء الوجه هرعوا يفتشون في صفحات الأنترنيت علهم يجدون شيئا ولو قديما ينفضون عنه التراب حتى يتواروا خلفه ، وبدءوا يتربصون بالعلماء لعلهم يجدون شيئا، وإذا ببعض المساكين من أمثال خالد المصري وأحمد بازمول يخرجون على الناس بلا حياء بهذه الفرية المضحكة أن الشيخ ربيع له مجالس سرية وأنه سلك منهج الخوارج ، فضحك الناس منهم ، وتناسى هؤلاء المساكين أن الشيخ ربيع له جهوده العظيمة في التحذير من الخوارج والمتأثرين بفكرهم ، وحال هؤلاء المساكين يذكرني بقوله عليه الصلاة والسلام ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري
فأقول : لله در الشيخ ربيع فقد اجتمع المنحرفون على حربه وأخذوا يرمونه عن قوس واحدة فرماه الحدادية بالإرجاء، ورماه الخوارج بالكفر ، وقالوا إنه من علماء السلاطين ، وعبيد السلطان ، ورماه أهل التمييع بالتشدد ، وأصحاب هذه الفتنة التي عمت وطمت يرمونه بأنه محاط ومغلق عليه ثم قالوا سلك منهج الخوارج ، فما نال هؤلاء المنحرفون منه شيئا ولله الحمد ، فنقول لهؤلاء : يا ناطح الجبل العالي ليوهنه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل . 
ولكن الشيخ ربيع لا يضره ذلك بفضل الله ، فالبحر لا تكدره الدلاء.
وألفت النظر إلى مسألة مهمة : وهي أن الدكتور محمد بن هادي بعدما أثار هذه الفتنة المستطيرة على السلفيين ، وبعد أن تطور أمرها وتوجه الطعن إلى العلماء الكبار حتى وصل الأمر أن تكلم خالد المصري وبازمول في الشيخ ربيع واتهموه بأنه سلك منهج الخوارج ، بعد كل هذا لم يتكلم الدكتور محمد بن هادي إلى الآن وعاد إلى صماته في حين أن الواجب الشرعي يملي عليه أن يدافع عن السلفيين ويدافع عن شيخه الشيخ ربيع ، أو يتبرأ من أقوال هؤلاء ، فيا ترى ما هو السر من وراء هذا الصمت ، فالله المستعان.    
وختاما أسأل الله العلي العظيم رب العرش العظيم أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وصلي اللهم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
كتبه : عبيد الشمري
في الثالث من رجب عام 1440 الموافق 10/3/2019

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...