اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
موسى الطويل

براءة الأستاذ أبي خديجة وأصحاب المكتبة السلفية ببريطانيا من اتهام باطل جاء في رسالة خالد عثمان أخيرا

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فدفاعًا عن عرض إخينا الأستاذ الفاضل أبي خديجة عبدالواحد وإخوانه الفضلاء حفظهم الله دعاة بريطانيا أصحاب المكتبة السلفية وفقهم الله تعالى، فإنه قد قيل فيهم ما يدرك كل عاقل أنه كذب محض، وهو قول أبي عبد الأعلى خالد بن عثمان المصري أصلحه الله:

 لا يستطيع أي سلفي أن يفتح أي شركة للحج والعمرة في بريطانيا إلا بموافقة أبي خديجة - رئيس المكتبة السلفية - وكأنه الوزير المفوض في البلاد لهذا الشأن...

المصدر: "براءة السلفية من مجالس الشورى السرية" ص34

فقال أخونا زبير الصومالي _ جزاه الله خيرا _ يرد عن عرض أخينا أبي خديجة وأصحابه:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:


فقد حذرنا الله من إشاعة الكذب، وأخبرنا أنه جريمة عظيمة، يقول تعالى: "إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم، وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم." (سورة النور، آية ١٥)

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم محذراً من الكذب: "... وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا." (رواه مسلم)



وقد انتشرت مؤخراً مقالة كتبها أبو عبد الأعلى خالد بن عثمان المصري، فيها ما فيها من الكذب والافتراء على الدعوة السلفية في أوروبا وأمريكا، وسنبين هذا إن شاء الله.
قال أبوعبد الأعلى:
"رابعا: لا يستطيع أي سلفي أن يفتح أي شركة للحج والعمرة في بريطانيا إلا بموافقة أبي خديجة - رئيس المكتبة السلفية - وكأنه الوزير المفوض في البلاد لهذا الشأن"

والجواب على هذا: أنه كذب محض، فهو ادعاء بعيد عقلاً، وعن الحقيقة أبعد، وقد ظلم خالد بن عثمان الأستاذ أبا خديجة وإخوانه من الغرب بهذا وغيره من الأكاذيب، وسوف يسأله الله عنها، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.

ويؤكد كذب هذا الادعاء عشر
شركات من بريطانيا للحج والعمرة، كلها مذكورة بأسمائها وأسماء الذين يقومون عليها في آخر هذه الرسالة.

كلهم فتحوا شركات بدون طلب الإذن أو الموافقة من الأستاذ أبي خديجة عبد الواحد، ولا من غيره
.

فهذا يدل على أن خالد عثمان - كما ظهر منه منذ سنين - يكذب على الدعوة السلفية في الغرب وعلى أناس أبرياء، بالتهم العارية عن الأدلة والروايات المجهولة أو المكذوبة!، قال عليه الصلاة والسلام: "كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع"، فيشوه الدعوة بكذبه ويفرح أعداءها! لينتقم لنفسه.

وأخيراً
تشهد على بطلان هذه الفرية الشركات التالية
:

١. شركة التقوى للحج والعمرة (مدينة برمنجهام) - أبو إدريس محمد
٢. أكسفورد عمرة جروب (مدينة أكسفورد) - أبو عيسى أكمل
٣. المتخصصين للحج والعمرة (مدينة كارديف) - أبو عبد الرحمن مهد
٤. النخبة للسفريات (مدينة لندن) - عبد الحكيم متجل
٥. رحلات الروضة (مدينة بريستول) - أبو ريان عبد الله
٦. ملكي للسفريات (مدينة لندن) - عبد الله اليمني
٧. بلدي للسفريات (مدينة لندن) - أبو يحيى المغربي
٨. الحكمة للسفريات (مدينة لندن) - أبو يوسف مصعب
٩. البصيرة (مدينة برادفورد) - معروف محمد
١٠. شركة العابدين (مدينة برمنجهام) - أبو زين العابدين عبد الكريم

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه زبير الصومالي

1440/7/3

 

 

 

AK and hajj groups1-arabic.jpg

AK and hajj groups2-arabic.jpg

تم التعديل بواسطة موسى الطويل

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...