اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
نورس الهاشمي

[ انظروا إلى حرص العلامة ربيع حفظه الله في الإقتداء ممن سلفه ]

Recommended Posts

 

[ آنظروا إلى حرص العلامة ربيع حفظه الله في الإقتداء ممن سلفه ] 

 

 قال الشافعي: فما وجدتم في كتبي هذه مما يخالف الكتاب والسنة فقد رجعت عنه. " الآداب الشرعية" ( ٢/ ١٤٥). 

قال الشيخ العلامة  ربيع المدخلي حفظه الله: 

كتبي هذه خذوها واقرأوها وأنا لا أقول لكم إن كلَّ ما فيها صواب لا بد – وأؤكد لكم أن فيها أخطاء – قال أحدهم مرة : فلان يريد أن يناقشك ؟ قلت : فليسرع قبل أن أموت يبين أخطائي ، وأنا أرجوكم اذهبوا وترجَّوْا سلمان وسفر كلهم يجمعوا كتبي ويناقشوها ويبينون الحق فيها حتى أتوب منها قبل موتي ، ما نغضب من النقد أبداً والله نفرح ، وأنا أحمِّلُ كلاً منكم المسؤولية يذهب إليهم ليأخذوا كتبي ويناقشوها والذي يطلع بخطأ أقول له : جزاك الله خيراً و أرسل لهم جوائز وإذا عجزت أدعو لهم ، والله ما نخاف من النقد لأننا لسنا معصومين وأستغفر الله العظيم

المصدر : من شريط " النقد منهج شرعي ".

 

---

 

الرد على المخالف إذا لم يقصد فيه بيان الحق و هدى الخلق بل انتقاماً أو تشفياً لم يكن عمله صالحاً. 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (الرد على أهل البدع من الرافضة وغيرهم إن لم يُقْصَدْ فيه بيان الحق وهدى الخلق ورحمتُهم والإحسانُ إليهم، لم يكن عمله صالحًا، وإذا غلَّظَ في ذم بدعة ومعصية كان قصده بيانَ ما فيها من الفساد ليحذرها العباد، كما في نصوص الوعيد وغيرها، وقد يُهجر الرجل عقوبة وتعزيرًا والمقصود بذلك ردعه وردع أمثاله، للرحمة والإحسان، لا للتشفي والانتقام).ا.هـ من منهاج السنة (5/239)

 


 [ الرد إذا كان لهواك ولشفاء غليل حقدك، فهذا لا يصدر من قلب سليم] 


قال شيخنا الإمام ربيع بن هادي عمير - حفظه الله- :
القلب المنيب؛ الرجّاع إلى الله - تبارك وتعالى -، الأواب إلى الله تبارك وتعالى
فانظر إلى نفسك والله لا ينفعك مالٌ ولا بنون يوم القيامة ولا أصدقاء ولا غيرهم، ما عندك إلا سلامة القلب هي التي ستنفعك يوم القيامة، سلامة هذا القلب، وإنابة هذا القلب إلى الله - تبارك وتعالى -، هذا من يأتي بقلب منيب تُقَرَّب له الجنة، {َوأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ، هذا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} [ق 31 - 32].حافظ لحدود الله، ملتزم بحدود الله، ملتزم بأوامر الله، مبتعد عما يغضب الله -تبارك وتعالى-، محافظ على طاعة الله وعلى حقوق الله في الدرجة الأولى، وعلى حقوق العباد، يحترم أعراضهم فإن دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم حرامٌ عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، إذا أنت تدافع عن الحق فبيِّن صاحب الباطل وتكلّم بما فيه، فهذا جهاد، أما أن تفتري علي المسلم وتنتهك عرضه فهذا من أشد المحرمات! كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، هذا قاله الرسول -عليه الصلاة والسلام - في حجة الوداع ليُقَرِّر حرمة المؤمن، حرمة المؤمن أعظم عند الله من حرمة الكعبة، ما هي سهلة حُرمة المؤمن، لا نستهين ونستخف بأعراض الناس، إذا كان مبتدعاً ضالاً أو كافراً مشركاً فيه خطر على الناس والله بيِّن، هذا من الجهاد بشرط أن تخلص لله -تبارك وتعالى - لا لهواك، فإذا كان لهواك ولشفاء غليل حقدك، فهذا لا يصدر من قلب سليم، والله لو كنت على الحق وأنت تريد أن تشفي قلبك وغليل حقدك من إنسان، لكان هذا خطر عليك، وكان هذا دليل وبرهان أنّك فاسد القلب، فالجهاد في سبيل الله بالسيف والسنان والقلم والبيان يحتاج إلى إخلاص، والله لو استُشهد في سبيل الله، وقُطِّع إرباً إرباً وهو لا يريد بهذا الجهاد في سبيل الله لكان من أهل النار، ولو أنفق مثل جبال الدنيا ذهباً وفضة وهو لا يريد وجه الله - تبارك وتعالى - لكان من أول من تُسَعَّر به النار.
فالإنسان في كلامه، في دعوته، في ذبه عن الحق والسنة، لا يكفي أن تقول الحق، لا يكفي، لا بد أن يرافق ذلك الإخلاص وحُسن نية وحُسن قصد، لا تتكلم، لو تكلمت بالحق لهواك، ولهدف من أهدافك الدنيوية، ما تكون قد أردت وجه الله، ولا كان هذا كلامٌ صادرٌ من قلب منيب، ولا من قلب سليم.                                      
 فأمر القلب أمرٌ عظيمٌ يا إخوتاه، إذا صلح هذا العضو؛ هذه المضغة صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ولا سيّما اللسان، ففساد الكلام يدل على دغَلٍ، وفسادٍ في القلب، هذا من الأدلة على النّفاق، وعلى فساد القلوب، ووصف الله - تبارك وتعالى- في المقابل قلوب المؤمنين: قلوب منيبة، قلوب سليمة، وقد ذكرت لكم من أوصاف قلوب المنافقين أنها مريضة كما وصفها الله، ومن قلوب الكافرين {وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُون} [فصلت: 5].
انظر أصناف القلوب ص 15 .

تم التعديل بواسطة نورس الهاشمي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...