اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

و في الحديث آداب ظاهرة، و فوائد باهرة، أهمها النهي عن......

Recommended Posts

346 - " إذا حدثتكم حديثا فلا تزيدن علي و قال : أربع من أطيب الكلام و هن من القرآن لا يضرك بأيهن بدأت : سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر ، ثم قال : لا تسمين غلامك أفلح ، و لا نجيحا ، و لا رباحا ، و لا يسارا ( فإنك تقول : أثم هو ؟ فلا يكون ، فيقول : لا ) " .
أخرجه أحمد ( 5 / 11 ) : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن هلال بن يساف عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . و أخرجه الطيالسي في " مسنده " ( 899 ، 900 ) : حدثنا شعبة به مفرقا في موضعين و تابعه سفيان و هو الثوري عن سلمة بن كهيل به ، دون شطره الأول ، و الأخير.أخرجه أحمد ( 5 / 20 ) و ابن ماجه ( 3811 ) .و لشعبة فيه شيخ آخر ، فقال الطيالسي ( 893 ) : حدثنا شعبة عن منصور قال : سمعت
هلال بن يساف يحدث عن الربيع بن عميلة عن سمرة به مقتصرا على تسمية الغلام . و كذلك أخرجه أحمد ( 5 / 7 ) و مسلم ( 6 / 172 ) من طرق أخرى عن شعبة به .و تابعه زهير عن منصور به أتم منه مثل رواية شعبة الأولى عن ابن كهيل ، إلا أنه جعل الشطر الأول في آخر الحديث ، و فيه الزيادة التي بين القوسين .
أخرجه أحمد ( 5 / 10 ) و مسلم .
و يتبين مما سبق أن هلال بن يساف ، كان تارة يرويه عن سمرة مباشرة ، و تارة عن الربيع بن عميلة عنه ، فلعله سمعه أولا على هذا الوجه ، ثم لقي سمرة فسمعه منه مباشرة ، فكان يرويه تارة هكذا ، و تارة هكذا ، و هو ثقة غير معروف بالتدليس ،فيحتمل منه ذلك .
و قد تابعه الركين بن الربيع بن عميلة عن أبيه عن سمرة بقضية التسمية فقط ، إلا أنه ذكر " نافعا " مكان " نجيحا " .
أخرجه مسلم و أحمد ( 5 / 12 ) .
و في الحديث آداب ظاهرة ، و فوائد باهرة ، أهمها النهي عن الزيادة في حديثه صلى الله عليه وسلم ، و هذا و إن كان معناه في رواية حديثه و نقله ، فإنه يدل على المنع من الزيادة فيه تعبدا قصدا للاستزادة من الأجر بها من باب أولى ،و أبرز صور هذا ، الزيادة على الأذكار و الأوراد الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم ، كزيادة " الرحمن الرحيم " في التسمية على الطعام ، فكما أنه لا يجوز
للمسلم أن يروى قوله صلى الله عليه وسلم المتقدم ( 344 ) :
" قل : بسم الله " بزيادة " الرحمن الرحيم " ، فكذلك لا يجوز له ، أن يقول هذه الزيادة على طعامه ، لأنه زيادة على النص فعلا ، فهو بالمنع أولى ، لأن قوله صلى الله عليه وسلم : " قل باسم الله " تعليم للفعل ، فإذا لم يجز الزيادة في التعليم الذي هو وسيلة للفعل ، فلأن لا يجوز الزيادة في الفعل الذي هو الغاية أولى و أحرى . ألست ترى إلى ابن عمر رضي الله عنه أنه أنكر على من زاد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحمد عقب العطاس ، بحجة أنه مخالف لتعليمه صلى الله عليه وسلم ، و قال له : " و أنا أقول : الحمد لله ، و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و لكن ليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا إذا عطس أحدنا أن يقول : الحمد لله على كل حال " .أخرجه الحاكم ( 4 / 265 - 266 ) و قال :" صحيح الإسناد " و وافقه الذهبي .فإذا عرفت ما تقدم من البيان ، فالحديث من الأدلة الكثيرة على رد الزيادة في
الدين و العبادة . فتأمل في هذا و احفظه فإنه ينفعك إن شاء الله تعالى في إقناع المخالفين ، هدانا الله و إياهم صراطه المستقيم .

و في الحديث النهي عن التسمية بـ ( يسار ) و ( رباح ) ، و ( أفلح ) و ( نجيح )و نحوها ، فينبغي التنبيه لهذا ، و ترك تسمية الأبناء بشيء منه ، و قد كان في السلف من دعي بهذه الأسماء ، فالظاهر أنه كان ذلك لسبب عدم علمهم بالحديث إذا كان من التابعين فمن بعدهم ، أو قبل النهى عن ذلك إذا كان من الصحابة رضي الله عنهم . و الله أعلم .

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...

للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(346).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...