اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

تحريم متعة النكاح إلى الأبد

Recommended Posts

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 659 :

تحريم متعة النكاح  إلى الأبد

381- " نهى عن المتعة ، و قال : ألا إنها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة ، و من
كان أعطى شيئا فلا يأخذه 
" .
أخرجه مسلم ( 4 / 134 ) من طريق معقل عن ابن أبي عبلة عن عمر بن عبد العزيز
قال : حدثنا الربيع بن سبرة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
فذكره .
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات ، ليس فيهم من ينبغي النظر فيه سوى معقل هذا
و هو ابن عبيد الله الجزري .
قال الذهبي فيه : " صدوق ضعفه ابن معين " .
و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يخطىء " .
قلت : فمثله يكون حديثه في مرتبة الحسن لذاته ، أو لغيره على الأقل ، و لم
يتفرد بهذا الحديث ، فقد أخرجه مسلم و غيره من طرق عن الربيع بن سبرة ، لكن ليس
فيها ذكر تأييد التحريم إلى يوم القيامة ، إلا في هذه و في طريق أخرى سأذكرها
إن شاء الله ، و من أجل هذه الزيادة أوردت الحديث في هذه " السلسلة " و إلا
فأحاديث النهي عن المتعة أشهر من أن تخرج هنا ، و إن أنكرتها طائفة من الناس ،
اتباعا لأهوائهم ، و لا ينفع البحث معهم إلا بعد وضع منهج علمي لنقد أحاديث
الفريقين على ضوئه ، و هيهات هيهات .
و الطريق التي أشرت إليها يرويها عبد العزيز بن عمر ( بن عبد العزيز ) :
حدثني الربيع بن سبرة به بلفظ :
" أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس إني قد كنت
أذنت لكم في الاستمتاع من النساء ، و إن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة ، فمن
كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ، و لا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا " .
أخرجه مسلم ( 4 / 132 ) و الدارمي ( 2 / 140 ) و ابن ماجه ( 1962 ) و الطحاوي
( 2 / 14 ) و ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 7 / 44 / 1 ) و ابن الجارود ( 699 )
و البيهقي ( 7 / 203 ) و أحمد ( 3 / 404 - 405 ، 405 - 406 ) .
و في عبد العزيز هذا كلام يسير نحو الكلام في معقل ، فأحدهما يقوى حديث الآخر .
لاسيما و قد وجدت له شاهدا من حديث جابر ، يرويه صدقة بن عبد الله عن إسماعيل
بن أمية عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال :
" خرجنا و معنا النساء اللاتي استمتعنا بهن ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : هن حرام إلى يوم القيامة ، فودعننا عند ذلك ، فسميت بذلك ثنية الوداع ،
و ما كانت قبل ذلك إلا ثنية الركاب " .
أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 174 / 2 ) ،
و قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 264 - 265 ) :
" و فيه صدقة بن عبد الله ، وثقه أبو حاتم و غيره ، و ضعفه أحمد و جماعة
و بقية رجاله رجال الصحيح " .
و جملة القول : أن الحديث بمجموع طرقيه و هذا الشاهد صحيح بلا ريب ،
و الله تعالى هو الموفق .
( تنبيه )
----------
جاء في كثير من طرق هذا الحديث أن التحريم كان يوم الفتح و هو الصواب و جاء في
بعضها أنه كان في حجة الوداع و هو شاذ كما حققته في " إرواء الغليل في تخريج
أحاديث منار السبيل " رقم ( 1959 ، 1960 ) .

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...

للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(381).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...