اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو أنس يعقوب الجزائري

[[ تَنبِيهات على ما حَوَتْهُ صوتية لزهر من جهالات وأغلوطات ]] 

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم 
[[ تَنبِيهات على ما حَوَتْهُ صوتية لزهر من جهالات وأغلوطات ]] 
قرأه وأذن بنشره بعض مشايخنا الأكارم
ولقراءة المقال بصيغة bdf من هنا:

https://up.top4top.net/downloadf-1230zkg6f1-pdf.html

الحمد لله؛ أما بعد: 
• لقد اتفق المُخالِفُ والمُوافقُ والخاص والعام أنّ أزهر سنيقرة أصلحه الله ما إِن يتكَلّم إلّا ويحرجُ أتباعه ومتبوعيه! فكم أتى بالغرائب وسبّبَ المتاعِب؛ فإِن هوَ غرّد ظهرت سرقاته! وإن كتب ظهرَت جهالاته وتناقضاته؛ وإن عقد المجالس سُرّبت طعوناته الغادرة من عقر داره فظهرت معها مخازيه، وإنا لله وإنا إليه راجعون! 
قال الأول:
يموت الفتى من عثرة بلسانه ** وليس يموت المرء من عثرة الرِّجْل.
فــــعثرته بالقول تذهب رأسه ** وعـــــثرته بالرجل تبـــــرا على مـــــهلِ.


• فمعَ كلّ هذِهِ الفضائح والقبائح الّتي عُرِفَ واشتَهَرَ بها هذا الدعيُّ في هذه الفتنة الهوجاء، والّتي مِنَ المفروض أن تجعلهُ يُراجع نفسهُ ويُحاسبها؛ إذ بنا نفاجئ بصاحب: «لافاج» وقد زادَ في غيِّهِ، فصار يخبط خبط عشواء ظلما للأبرياء، وإيغالا في أعراض العُلماء؛ ويصدق فيه قول الحافظ ابن عساكر رحمه الله في «تبيّين كذب المُفتري» (صـــ425ـــــــــ): «... وَكُلُّ مَن أَطلقَ لِسانَه في العُلماءِ بالثَّلبِ, بَلاهُ اللهُ ïپ• قبلَ موتِه بِموتِ القَلبِ»، فرغمَ نصائح العُلماء لأزهر وصبرهم عليه وترفُّقِهم به؛ رجَاءَ عودته لجادةِ الصواب وتوبته، إلا أنها ما زادته إلّا ابتعادًا وعنادًا؛ وإصرارا على عدم قبول النصح، بل أضحى نصحه كنفخ في رماد أو صيحة في واد، بل هو ضرب في حديد بارد!
لقـــــد أسمعتَ لو نادَيْتَ حيًّا ..    ولكــــــن لا حــــياةَ لمن تُنَـــادي.

• وآخِرُ هذه الخرجات والفضائح صوتية له مُسرّبة! لم تتجاوز الدقيقة، فيها ما فيها منَ الكذب والتدليس، وسوءِ الأدب والتطاول على هذا الإمام الخرّيت ربيع السنة حفظه الله! بله وفيها حتّى التحريش بين علمائنا !! نسأل الله السلامة والعافية، فلنستمع إليها ولنقف على بعض هذه التخبطات وقفات يسيرات ولننبه تنبيهات مختصرات. وعلى الله التكلان.
من هنا: 
http://bit.ly/2HttSRl


أولى التنبيهات: هي كذبه لما قال بأنّ الشيخَ ربيعًا قال في ابن هادي أنّه: «حَادَ الله ورسوله»، وهذا غير صحيح؛ فالشيخ حفظه الله قد قال: «من يُجَامِلْ محمد بن هادي أَوْ يَقِفْ مَعَهُ فَإِنَّهُ مُحَاد لله ورسوله»، وإن تعجب فاعجب معي لهذا الأزهر لما اتهم العلامة الربيع بأنه قد كفر شيخه ابن هادي! وهذا عجب عجيب وأمر مريب مضافٌ إلى قاموس عجائب وغرائب هذا المفسد!! ومَا خَلُصَ لزهر إلى هذه النّتيجة الغريبة إِلّا بِسبَبِ اجتماع سوء القصد والفهم؛ كما لا ننسى تخبُّطه في: «مسألةِ المحادة» الّتِي فَهِمَهَا حتّى العوام في هذهِ الفتنة! لِكثرَةِ الكلام فيها، ومعَ هذا لا زالَ لزهر إلى يومنا هذا لم يفهَم المسألة! حيثُ إنّه لا يُفرِّقُ بينَ الإطلاق الذي يُراد به الكفار، والمُقيَّدِ منه الّذي يشمَلُ أهل البّدعِ وأصحاب المعاصِي.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية الحراني رحمه الله كما في «الصارم المسلول» (صـــ29ــــــــــ): «...وظاهر هذا أن كل فاسق لا يبغي مودته فهو محاد لله ورسوله مع أن هؤلاء ليسوا منافقين النفاق المبيح للدم»، وقال أيضًا في ذات المصدر (صــــ30ـــــــــ): « الكبائر من شعب المحادة لله ورسوله فيكون مرتكبها محادا من وجه وإن كان مواليا لله ورسوله من وجه آخر ويناله من الذلة والكبت بقدر قسطه من المحادة».
وقال العلامة المفسِّر السعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ" [المجادلة: 20] قال: «هذا وعد ووعيد لمن حاد الله ورسوله بالكفر والمعاصي، أنه مخذول مذلول لا عاقبة له حميدة ولا راية له منصورة» [تيسير الكريم الرحمن صـ848ــــــــــ].
ثم إن الفتاوى لأهل العلم في هذه المسألة كثيرة متظافرة بحمد الله، سُبكت جميعا لتكون كعقد منضود، ومن بين هؤلاء العلماء الذين أزالوا اللبس وحرروا المسألة نذكر: العلامة محمد بن صالح العثيمين، وأحمد بن يحيى النجمي، وابن باز، والألباني، رحمة الله عليهم جميعًا، بل حتّى الدكتور ابن هادي الّذي تتعصب له يقول: بدخول غير الكفّار في المحادة. 
وإليك كلامه بصوته:
https://www.sahab.net/forums/index.p...opic&id=162010

فبهذه الوقفة السريعة والتنبيه اليسير يقف الواحد منا على جهالة من جهالات أزهر، ومن أكبر تلك الفرِى وأقبح السفاهات قوله في العلامة الربيع بأنه : «وقع في كبيرة!!« كبرت كلمة تخرج من فيه!


ثانيا: إن ممّا قاله بائع كُتبِ أهلِ البدع في فضيحتِهِ الجديدة: «أنّنا نقول بالرجوعِ للعلماء الكبار!»؛ أي: مخالفيه، نعم لا غرو فهذا أصل من أصولِ دعوة أهل السنة والجماعة؛ وهو الرجوع للأكابر عمُومًا وفي زَمَنِ الفتنِ خصُوصًا، وآكدها في بابنا هذا الرجُوعَ لأهل الفنِّ والصَنعة والأخذِ بكلامِهِمْ وَتَوجِيهاتِهم دون غيرِهِم، وهي بحمد الله مِنَ المسلّمات عِندَنا معاشر السّلفيِّين، بل وعِندَك أيْضًا قَبلَ أن تُغيِّرَ وتُبدِّل! قال العلامة المحدّث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله: « قَوْلُ العَالِمِ المُتَخَصِّصْ مُقَدَّمٌ عَلَى غَيْرِهِ».
ودونك الصوتية: 
https://e.top4top.net/m_8313wetp1.mp3

فهل تُراك تُريد من السلفيّينَ أن يرجعُوا إلى أمثالِكَ مِنَ المجرُوحِين، وكأني بك قد شابهت خالدًا المصري لما تكلم في مسألة الرجوع إلى العلماء عند نزول نازلة، فهل تريدون منا نبذ العلماء ورائنا ظِهْريا والرجوع إليكم ؟! فعلا زمن الغرائب والعجائب!


ثالثا: لم يقف هذا الأنوك عند حده بل زاد في تلبيسِهِ وقلّةِ أَدَبِهِ، فأخَذَ يُقيِّمُ الأَقران بميزانه الأعوج فلما شال الميزان جعل العلامة الربيع في كفة مرجوحة! وهذا المكيال الجائر والموازنة البائرة أظهرت المستكنَّ وأبرزت المخبوء وهو حِقده على هذا الإمام حفظه الله تعصبًا لشيخه لا تعصبًا للحق، لذا نقول لك: أربعْ على نفسِكَ يا مَفتون فطريقتكُم الخسِّيسة باتَت مكشوفة ومعروفة لدى العُقلاء، ولهذا كانت قولة العلماء فيها بأنّها: «حدادية بل أخس!».
وقولُكَ لمُحاورك بذلك الأسلوب المُتهكِّم: «الشيخ الفوزان أعلم من الشيخ ربيع»!، قد سَبقك إليه الحدادية الأوّلون فَكَم حاولوا بهذِهِ الأساليب الدنيئة ولكن الله متمٌّ نورَه وناصرٌ لعبادِه البررة المتقين؛ بل وخرجتك هذه تظهر أنّ غايتَكُمْ واحدة وهيَ ضرب العلماء بعضهم ببعض وكذا التّحريش بينهم! فيا هذا إن أمثالك لم يتأهلوا بَعدُ لتقيِيمِ المشايخ فضلًا عن الأئمة الأعلام!! فكيف يقيِّم من يحتاج هو نفسه إلى تقويم وتعديل؟! 
وأما ترهيبك للسائل وتكشيرك عليه فنقول لك كما قال الأصمعي للمفضَّل: «لو نفخت في الشَّبُّور-البوق- ما نفعك، تكلم بكلام الحُكْل -مالا يُستمع له صوت كالذر والنمل- وأصب!» [أسرار البلاغة (صـــــ30ــــــــــ)]. فليس الصراخ بنافع لك، بل إصابتك للحق والسنة هي التي تنفعك، ويرفعك الله بها.

وإنه ليحسن بنا وبك في هذا المقام أن نقف على كلام بالِغ الأهميّة للإمام ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله، حيث تحدّث فيه عنِ الأسالِيب الماكرة والخطيرة للحدّادية وما أشبه اليوم بالبارحة! وكان هذا سنة: 1426 هجري؛ قال حفظه الله ونفع بعلمه: «وأناشد حملة الدكتوراه والماجستير في الرياض أن يدرسوا هذه الحقائق دراسة تحليلية للوصول إلى الحقيقة في قضية الحداد وباشميل وقضية الألباني وقضية أهل المدينة، ويعلنوا الموقف الإسلامي الصحيح، لأني أرى أن أخطر فتنة هي هذه الفتنة الموجودة الآن الموجَّهة ضد السلفيين ولإهانتهم وتمزيقهم، و والله يتظاهرون بحب العلماء وهم كذَّابون، و والله أنهم بدأوا بالطعن في علماء الرياض وأنهم أوجدوا موضة جديدة لما هزموا بطعنهم في العلماء أخذوا يتسترون من وراء البعض ليتمكنوا من طعن إخوانهم الآخرين، الألباني والنجمي وزيد وربيع وعبيد والسحيمي وأهل المدينة جميعا وعلماء مكة السلفيين كلهم أسقطوهم فعلا، كيف؟ نحن معنا الفوزان وفلان وفلان، ثلاثة أو أربعة، والله الفوزان ما هو معهم، ولا هم معه كذَّابين متسترين وراء هؤلاء، فأنا أحذر الشباب وأقول عليكم بلزوم العلماء وتبصيرهم بمكائد هؤلاء، يأتيهم الجهيمان الحدادي متظاهرا بمنهج السلف وهو يكيد للسلفية وللسلفيين افهموا هذا. 
أسأل الله أن يثبتنا وإياكم على الحق، وأن يجنبنا وإياكم الفتن ما ظهر منها وما بطن، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته«.

الصوتية من هنا: 
https://3.top4top.net/m_1229wxapy3.mp3

وإن السؤال المطروح والّذي لن تُجيب عنه بلا شك أن يُقال لك ولأمثالك: عِندَ من ذَهبتُم في بداية فِتنَتِكُمْ ؟! أَليس الربيع؟ ثم ألم يَقل الدكتور فركوس في معرض جوابه عن سؤالٍ وُجِهَ له بخصوص الشيخ خالد حمودة وفقه الله: « قد تكلّم الشيخ ربيع ..»؟ ألم يذهب جمعة إلى هذا العالم الخريت حين كتبَ ردّه الأول: «رسالة إلى خالد حمودة ومن على شاكلته» وطارَ في الآفاق بكلمةٍ قالها له الربيع وهي: «بارك الله فيك!»، أو لم تَذهب يا بائعَ كتُب أهل البدع بل وغرّدت يومَها -كذبا وبهتانا- بموافقة الشيخ ربيع لك للجلوس مع من تخالفهم بزعمك بشروط؟! فأينَ أنتم منَ الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله في ذلك الوقت؟! ألم تروه عالما إلَّا الساعة؟! عجيب أمركم غريب!


رابعا: كلامك عن قول الربيع في أخيه الفوزان بأنه أعلم منه -إن صحَّ نقلكَ وأنت المعروف بكثرة الغلط والوهم!- نقول لك: وهَلْ رأيتَ عالمًا يقول عن نفسِهِ أنّه أعلم من فلان؟ وأين تواضع العالم هاهنا وأين خشية الله في مثل هذا الموضع وأين هضم النفس إن هو قالها؟ فكيف يقولها من هو مُوقِّع عن رب العزة والجلال، وسائر على خطى العلماء الربانيين الذين لا يرون لهم فضلا على أحد من الناس؟! فهذا الإمام الألباني وهُوَ مَنْ هوَ! يقول عَن نفسهِ: « أنا طُوَيلِبُ علم»، والأمثلة في هذا الباب كثيرة. 
إذن فعَلَى ميزانك المُعْوَج والمُختل فالشيخ ربيع أعلم من العثيمين رحمه الله! الذي سُئل عن الربيع فأجاب قائلا: «... الشيخ ربيع يُسأل عنّي وعن كتبي ولستُ أنا من يُسأل عنه!».
صوتيا من هنا: 
https://youtu.be/K8ay0hdX24g

بل وهذا الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله يقول عن العلامة ربيع: «شيخنا وكبيرنا». 
وهذا موثق هنا: 
https://www.sahab.net/forums/index.p...topic&id=76687

فما أنتَ قائلٌ يا بائع كتب أهل البدع وما هو جوابك؟
لذا فلتعلمن أنَّا معاشر السلفيّين لا نختلف في أنّ الإمام ربيع بن هادي حفظه الله لا يُضاهيه أحدٌ في هذا الفن -الجرح والتعديل-، وهذا الذي صرتم تجادلوننا فيه بعد أن كان من المسلمات عندكم -سابقا- بل صار موضِع النّزاع حاليًا؛ فالشيخ ربيع -وإن رغمت أنوف- متخصص في هذا الباب العظيم، وهذا شيخ الإسلام ابن باز رحمه الله كان يطلب منه الرد على بعض المخالفين والمنحرفين، كما في هذا البيان من سماحته رحمه الله:
https://3.top4top.net/p_1229o6v330.jpeg

قال فضيلة الشيخ خالد بن ضحوي الظفيري حفظه الله: «سمعت بأذني الشيخ ابن باز رحمه الله يقول مخاطبا الشيخ ربيع : ( يا شيخ ربيع رد على كل من يخطئ ، لو أخطأ ابن باز رد عليه ، لو أخطأ ابن إبراهيم رد عليه ...) وأثنى عليه ثناء عاطرا، والله على ما أقول شهيد «[الملخص الجميل (م1/ ص56)].
فماذا تبتغون من وراءَ إثارتكم لهذه الشَنشَنة إلّا التنقيصَ من قدرِ هذا الإمام المِحنة والإزراء به عند أتباعكم ومُريديكم، فما أردتموه إلا هو ورب الكعبة! لكن هيهاتَ هيهات، فأهلُ السنّة لكم بالمرصاد!


• وفي الأخير فإني ناصح لك ومذكرك بقول الله تبارك وتعالى: " وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا " [الأحزاب: 58]، قال ابن كثير رحمه الله: «أي: ينسبون إليهم ما هم بُرَآء منه لم يعملوه ولم يفعلوه، " فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا" وهذا هو البَهْت البيِّن؛ أن يحكى أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه، على سبيل العيب والتنقص لهم» [تفسير ابن كثير (3/517)]. فالحذر الحذر من مغبة أذية المؤمنين، وسوء العاقبة في الدنيا والدين.
أسأل الله أن يرزقك أوبة وتوبة لوجه ربك الرحيم لا تزيُّنًا للناس ولا طلبا لمحمدة أحد من الخلق.آمين. 
والله أعلى وأعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. 

وكتبه:
أبو أنس يعقوب الجزائري عفا الله عنه
ليلة 10 من رمضان لعام 1440 هجري.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
لقد قمت بإقتباس مشاركة العضو : أبو عبد الله محمد الرابحي بتاريخ في ١٦‏/٥‏/٢٠١٩ at 05:26,

أزهر سنيقرة يسعى جاهدا ليرفع محمّديه ويخفض ربيعنا.

صدقت يا أبا عبد الله

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...