اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبوالفضل الأثري

العائدون إلى الله (#): توبة الشيخ أسامة القوصي.

Recommended Posts

(عنوان2 توبة الشيخ أسامة القوصي!)<br><br>(مميز قال الشيخ -حفظه الله- في شريط «توجيهات سديدة في المنهج والعقيدة»:)<br><br>فقد كنت في يوم من الأيام أفتخر بأني قطبي، وكنت أقرأ كتب هذا الرجل كقراءة القرآن الكريم، أكاد أحفظها، المعالم عندنا كان مقدساً، كأنه منزل من عند الله -عز وجل-، نوالي ونعادي عليه، حتى وصلت إلى أنني كفرت أبي وأمي بسبب أفكار هذا الرجل. <br><br>فبارك الله فيك؛ أنت ما تكلم إنساناً غائباً عما يحصل -بارك الله عليك-، فأنا من أعرف الناس بهذه الأفكار، لأنني عشتها، ودخلت لحمي وعظمي، وكنت أوالي وأعادي عليها، وسجنت بسببها، هنا وفي السعودية، بل أصبحت ممنوعاً من دخول المملكة بسبب أفكاري هذه..<br><br>كنت أكفر الملك خالد -رحمه الله-، وأكفر أئمة الحرم كذلك، منهم من مات -رحمه الله-، ومنهم من يزال حياً -حفظه الله-، وكنت لا أصلي خلف أئمة الحرم بسبب أفكار قطب، وبسبب أفكار البنا، وبسبب أفكار جماعة الإخوان المسلمين.<br><br>فقد تربيت على هذه الكتب، لأننا في الفترة التي كنا فيها ندرس في الجامعة كانت هذه الأفكار هي المنتشرة، وما وجدنا أحداً يعلمنا، وما وجدنا أحداً يحذرنا؛ فكانوا يعطوننا هذه الكتب في صورة مسابقات، وفي صورة كذا وكذا، حتى أشربت عقولنا وقلوبنا بما فيها من كلام، وأصبحنا نعتقد أن المجتمعات الموجودة على الأرض كلها جاهلية، وأن الناس كلهم عادوا إلى الجاهلية التي هي أشد من الجاهلية الأولى.<br><br>وكانت أمي -حفظها الله- تقول لي: يا بني، طيب.. أنت تكفر الحاكم لأنه يحكم بغير ما أنزل الله، لماذا تكفرني أنا؟! ما ذنبي؟!! أنا أطبخ لكم الأكل وأغسل لكم الثياب، لا دخل لي بهذه الأمور!!<br><br>قلت: يا أمي.. أنت تشاهدين التلفاز، إذاً أنت مقرةٌ لكل ما يحصل، لو كنت تتبرأين تكفرين بالطاغوت، لا تشاهدين شيئاً من ذلك، فأنت مؤمنة بالطاغوت، وبالتالي كافرة بالله!!<br><br>قالت: هداك الله يا ولدي، ولعل الله استجاب دعاءها فيّ.<br><br>والمراد.. أن هذا الأمر الذي أحذر منه ما حذرت إلا من شيء أنا ذقته، ووقعت فيه، وإن كان صوتي ارتفع في تلك الخطبة التي قال بعض الحاضرين: يا شيخ! صوتك ارتفع، وهذا مؤشر خطير.. هذا لأنه ليس الخبر كالمعاينة، وقالوا اسأل مجرباً ولا تسأل طبيباً.<br><br>وفي المملكة العربية السعودية، يقول لي المحقق وأنا أكتب الجواب بعد سؤاله (التحقيق كان سؤالاً وجواباً)، وهذا كان قديماً في عام 1398هـ-1978م، سجنت في المملكة لمدة شهر ونصف في سجن انفرادي، ثم بعد ذلك في لسجن الترحيلات لمدة شهر، وفي سجن الرياض في سجن المباحث س و ج كتابةً.. فيقول لي: ماذا تقول في الملك؟ أقول: كافر، وأنتم أعضاء في منظمة الأمم المتحدة، وقد أطعتموهم في كثير من الأمر وليس في بعض الأمر؛ فبالتالي أنتم كفار!!<br><br>المحقق يقول لي: يا ولدي -وكان عمري وقتها صغيراً في الثالثة والعشرين أو الرابعة والعشرين من عمري- فقال لي: يا ولدي، أنا مشفقٌ عليك من هذه الإجابات، ليتك تمزق هذه الأوراق ونكتب أوراقاً غيرها. قلت: هذا ما أدين الله به!<br><br>جاؤوني بعدها برجل ما أدري أهو من العلماء أم من ولاة الأمور، قال: يابني! هذه الأقوال التي أنت عليها خطيرة، والشيخ ابن باز.. أنت تعترف بعلمه؟ قلت: نعم، قال: يرى خلاف ما ترى، قلت: لا بأس أسمع، جاء بملف كبير هكذا وفتحه ليقرأ علي، ثم قال: لكني أخاف أن أقرأ كل هذا ثم تقول: لست ملزماً بكلام ابن باز، قلت: قد يكون، قال: أحسن نريح نفسنا وما في داعي نقرأ أي حاجة!<br><br>قال: يا بني! أنت الآن تحمل جواز طلبة -وكنت وقتها في الجامعة-، وهذا البلد له نظامه، ولا بد أن يدخل الإنسان بإقامة، وأنت ما عندك إقامة، وأنت رجل فاهم للأمور، أليس من النظام أنك إذا دخلتَ بيتاً أن تدخل بإذن أهله له؟!<br><br>قلت: كلامك صحيح، ولكن إذا اعترفت بملكية أهله له، قال: الأفضل أن تعود لبلدك، ثم رحلوني، وبقيت محروماً من الحج والعمرة قرابة عشرين عاماً، حتى رجعت إلى رشدي وصوابي، وعرفت أن هناك شيئاً يسمى بالعلم، وشيئاً يسمى بالسنة، وشيئاً يسمى بالسلف الصالح، وأننا مطالبون باتباع سلفنا الصالح، فعدت إلى رشدي وصوابي، والحمد لله. أرسلت للشيخ اب باز -رحمه الله حتى يرفع عني هذا الحظر، وشفع الشيخ في وزارة الداخلية -جزاه الله- خيرا ورحمه الله-...<br><br>هذا من باب أن تتعظ بي. اهـ.<br><br>---------------------<br>ولتتم الفائدة فهذا ما قد كتبه الأخ همام أبوعبد الله من قبل:<br><br>(عنوان2 لمحة تعريفية بالشيخ أسامة بن عبد اللطيف القوصي -حفظه الله تعالى-)<br> <br>- من مواليد مدينة القاهرة صبيحة يوم عرفة 1373 الموافق 07/08/1954. <br>- يعتبر من " جيل " الثورة ، هذا الجيل الذي حُرم من كل أشكال التعليم الشرعي ، نظرا لسيطرة التيار العلماني اللائكي. <br>- نشأ في مدينة القاهرة ، وأصل عائلته من مدينة " قوص" في جنوب مصر و ينتهي نسبها إلى أبي الحجاج الأَقْصري و اسمه يوسف ابن عبد الرحيم بن رُزي القرشي كما ترجمه العلامة الحافظ الذهبي في "سير أعلام النبلاء". <br>- درس في مدارس النقراشي من الاعدادي إلى الثانوي <br>-التحق بكلية الطب <br>- في تلك الفترة كانت الجامعة وكرا <br>حركيين و التكفريين ، وكانت كتب سيد قطب ممنوعة في مصر لكن يمنع ذلك من تسريبها إلى طلبة الجامعة مكتوبة بخط اليد. <br>- فتأثر الشاب أسامة القوصي بهذا الواقع ، وبدأ كغيره من الشباب يقرأ كتب قطب حتى كاد يحفظ " معالم في الطريق" ،أما غيره ، فمنهم من كان يحفظ نسبة كبيرة من كتب قطب عن ظهر القلب ؟؟ <br>فوصل به التأثر حتى كان يعتقد كفر أمه وأبيه !!- في عام 1397 ذهب في رحلة نظمتها الجامعة إلى العمرة ، فكان لا يصلي خلف أئمة الحرم لأنه كان يكفرهم ، فيصلي وحده ؟؟ <br>- وخلال ذلك تعرف على بعض طلبة العلم في الحرم وكان يجالسهم ، فمرة ذكر أمامهم حديث" لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه …"فإذا بطالب صغير بقول له :"بارك الله فيك ، ولكن الحديث ضعيف وفيه ثلاث علل" <br>فرد عليه:" ثلاثة مرة واحدة " <br>قال الطالب:" اقرأ في شرح ابن رجب " جامع العلوم و الحكم". <br>قال :" وفعلا وجدت ضعف هذا الحديث ، فكان هزة لي هزة شديدة .لأن هذا الحديث تعلمته من كتب سيد قطب ، وهو من الأحاديث التي نكفر بها.لذلك القطبيون يعدون "الموضة" صنما ، يكفرون بأشياء عجيبة". <br>-بعد تلك الواقعة ، بدأ يحضر المجالس العلمية في الحرم. <br>-حضر مجالس محدث السند الشيخ العلامة بديع الدين الراشدي رحمه الله ، في شرح صحيح البخاري. وتردد على بيته و مكتبته العامرة وهنا عرف ما معنى علوم السنة وما معنى المخطوطات و غيرها.. <br>- ثم تعرف على الإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله ، فبدأ يحضر مجالسه في شرح الترمذي. <br>- انتقل بعدها إلى مدينة بريدة و هناك التقى بالشيخ عبد الله بن محمد الدويش ، حافظ نجد في وقته رحمه الله ، وحضر دروسه في شرح مقدمة صحيح مسلم. <br>- رجع مرة أخرى إلى المدينة النبوية و عاود الجلوس عند الشيخ مقبل. <br>- بعد أن استفاق من" تخذير الفكر القطبي " بالجلوس عند العلماء و حضور دروسهم ، قرر عدم الرجوع إلى مصر والانقطاع عن دراسة الطب والمواصلة في تحصيل العلم الشرعي. <br>- لكن تجري الرياح ضد رغبة الملاح ،ففي سنة 1399 رحل إلى مصر لأنه لم يكن يملك وثيقة الاقامة. <br>- رجع إلى بلده فتزوج . <br>- علم بخبر ترحيل الشيخ مقبل إلى اليمن ـ أيضا ـ فشد الرحال إليه مرة أخرى هو و زوجه ، فلازمه ولازمة تامة لا يفارقه إلا عند النوم. <br>- درس على يديه سنة كاملة في تفسير ابن كثيرو جامع الترمذي و سنن أبي داود وشرح قطر الندى و العقيدة الواسطية و صحيح البخاري و صحيح مسلم. <br>- جاء بعض أهل القبائل المجاورة لبلدة الشيخ مقبل و طلبوا طالبا يعلمهم فرشحه الشيخ لهذه المهمة ، ثقة به بما اكتسبه من العلم. <br>- يقي في تلك البلدة ( 05سنوات) يعلمهم و في الوقت نفسه على اتصال بشيخه. <br>- بعد صدور كتاب يحي بدعة الأذان بحي على خير العمل ، طلب منه شيخه جمع كتاب في أحكام الأذان ، فألف كتاب أحكام الأذان بالدليل. <br>- في سنة 1406 مرضت زوجته، فشاور الشيخ مقبل ،ثم رجع إلى مصر. ومن ذلك الوقت إلى الآن و هو في مصر يُعلِّم و يَتَعَلَم. <br><br>- ألف كتابين ، الأول حول أحكام الصيام و الثاني يعنوان "احفظوا أيمانكم". <br>و قلة تأليفه راجعة إلى انشغاله التام بالدعوة و الذب عنها . <br><br>- أما الشروحات المسجلة فكثيرة جداً. فقد أكرمه الله تعالى : <br>- بشرح كتاب بلوغ المرام مرتين. <br>- التحفة السنية ثلاث مرات. <br>- كتاب الايمان من صحيح البخاري. <br>- كتاب العلم من صحيح البخاري <br>- منظومة القواعد الفقهية للسعدي <br>- كتاب شرح السنة للبربهاري <br>- كتاب الايمان لأبي القاسم ابن سلام. <br>- كتاب حلية طالب العلم <br>- والآن يشرح في تفسير القرآن الكريم للسعدي <br>- ورياض الصالحين ( دروسه مستمرة منذ 10سنوات) <br>- و دروس في الدفاع عن المنهج السلفي و الذب عن علماء الدعوة بعنوان"النصيحة لمن سأل عن السُبل الصحيحة" بدأها منذ مدة طويلة . <br><br>- و أيضا " الردود و التعقيبات و دفع الشبهات". <br>و الشيخ في قمة العطاء و التواضع و حب علماء هذه الدعوة المباركة، ولا يكل أبدا عن حث الشباب بالارتباط بالعلماء و طلب العلم .نحسبه كذلك و الله حسيبه. <br>وهو و الله بحق حامل راية المنهج السلفي في مصر و هو الشوكة في حناجر المبتدعة و القطبية الماكرين، حفظه الله من كيد المخالفين و الخاذلين. <br>كما أن الشيخ مقبل كان يثني عليه ثناء رائقا .ويشيد به. <br>كما أن الشيخ ربيع كان يحيل كل من سأل عن طلبة العلم أو الدعاة في مصر إلى الشيخ أسامة القوصي ، ويقول :"عليكم بالشيخ أسامة" <br>وسئل الشَيخ عَلي بن حَسَن الحلبي حفظه الله عن أَبي حَاتم أُسَامة القوصي سلمه الله <br><br>فقال: <br>الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله وصحبه و من والاه. <br>الذي علمناه وعرفناه ووصل أخباره الينا من الثقات , أن الأخ الشيخ أسامة القوصي من اخواننا المبرزين في ضبط المنهج وتربية الشباب عليه ونصرة السنة ونشر السنة و نصرة أهل السنة من العلماء والرد على الطوائف والفرق والجماعات و الأحزاب المنحرفة والبعيدة عن الكتاب والسنة و البعيدة عن منهج السلف الأمة. <br><br>ونوصي أخانا الشيخ حفظه الله بالصبر على ما قد يلقاه من عدم النصرة من بعض الأعوان أو القريبين أو من كان يظن بهم الخير ممن هم يُتَوَهَم أنهم معه , وفي الحقيقة ليسوا معه . <br>ونقول لهم مُطمئنين و مُبشرين : "إن الله يُدَافع عن الذين آمنوا". <br>فليصبر وليتق الله في نفسه وليعلم أن ما هو عليه خير خالص إن شاء الله تعالى. <br>ونوصي أنفسنا وإياه بالحلم و العلم والله يوفقنا وإياكم إلى كل خير" <br>و قال الشيخ سليم الهلالي:" فإن أخانا أسامة القوصي من خير من رأيناه حريصا على مسائل المنهج و ربط الشباب بالمنهج السلفي و نسأل الله له التوفيق و السداد و أن يجنبه كل مكروه و كل شر". <br><br><br><br><br>

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

(عنوان2 إخواني -بارك الله فيكم-.. <br>لا تختلفوا.. <br>حذار من تحريش الشيطان..<br>من كان عنده علم وبينة فليحدث بما علم فقط، وإلا فالسكوت أولى.)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×