• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
أبو عبد الرحمن العماد

قصيدة لشاعر الدعوة في اليمن/ أبي رواحة الموري بعنوان"وفيكم سماعون لهم" رسالة إلى العذَّال

عدد ردود الموضوع : 4

جزاك الله خيرا أخي زنان على هذا الاختيار الموفق لهذه القصيدة المؤثرة

فقد قال الشاعر أبو رواحة الموري :

 

رسالة عاجلة أبعث بها إلى العُذَّال بعنوان :

" وفيكم سمَّاعون لهم "

 

سخَّرتُ شعري لنصرِ الدِّينِ مجتهداً ***** أذودُ عن حوضه الأوباشَ والبُعَدا

وكم رياحٍ بدربي كلما عصفت ***** صمدت فيه وبعض القومِ ما صَمَدا

تناولتني أيادي المغـرضين فما ***** ونَيْتُ جسماً ولا قبَّلتُ ثَمَّ يَـدا

ولا انحنَيْتُ لغير الله في فِتَـنٍ ***** ولا خضعتُ لحِزْبٍ ظالم ٍ أبدا

مَرَّت عليَّ أعاصيرُ الهوى زَمَنـاً ***** فما نكصتُ ولا بَدَّلتُ مُعْتَقَدا

وذاك أنَّ إلهي كان لي سَنَـداً **** فهو الذي قد أراني الحقَّ والرَّشَدا

 

عشرون عاماً بعصرِ الوادِعِيِّ مَضَت ***** وكلُّها في صِراعٍ يُظهر الزَّبَدا

وسارَ مِن بعدِهِ أبناءُ دعوتِهِ ****** مثلُ الحجوريْ فقد لاقى العِدا أسَدا

فلا وربِّكَ ما استهجنتُ جُهدَهُمُ ***** والشِّعرُ يشهَدُ أني لم أقلْ فَنَـدا

فإنَّ للشِّعرِ فوقَ الهامِ ألْوِيَـةً ****** تُذيقُ كُـلَّ جَبَانٍ خَائِنٍ كَمَـدا

سلوا عن الشِّعرِ أحزاباً مضلِّلَةً ***** وكُلَّ جمعيَّةٍ قد فَرَّقَتْ بَـلَدا

يُنْبِئْكَ كلُّ حَقودٍ أنَّ قافيتي ***** قد شوَّهَت منهُمُ الأطراف والجسَدا

 

ظَنُّوا بأني إذا فارقتُ مركز َ دمَّـ ***** ـاجَ الحبيبةِ بثُّوا كلَّ ما فَسَدا

فأظهروا الطَّعنَ في عِرْضٍ ومُعْتَقَدٍ ****** وهـكذا فعلُ من خانَ أو جحدا

هُمُ اللئامُ وأصحابُ الخَنـَا فلهُمْ ****** خلفَ"الكواليسِ" طعنٌ يقذفُ الزَّبدا

ألا اخسؤوا أيها الأوغادُ لن تَصِلوا ****** لِمَـا أردتم فحسبي الله مُعْتَمَدا

يا كم رُمِيتُ بتركِ الشَّعرِ من زَمَنٍ ****** وأنَّ دمَّـاجَ لن أمضيْ لها أبَدا

فقلتُ قد عشتُ دهراً في مرابعها ****** أنالُ فيها عُلُـوماً قد عَـلَتْ سنَدا

فإنْ خرجتُ اضطراراً لم يكن حَرَجٌ ****** شرطَ الثَّباتِ على ما كنتُ معتَقِدا

وإن رجعتُ إليها وهو لي أملٌ ****** فعندها يـأكلُ الطَّعَّانُ ما حصَدا

فإنَّ فيها رجالَ العِلمِ أُحَسِبُها ****** بـأنَّها سوف تنفي كلَّ ما وَفَـدا

فإنَّ فيها أُبـاةَ الشِّعرِ تدفعُـها ****** عقيدةُ الحقِّ ما حابت لها أحَـدا

 

والشِّعرُ دربي ونار الشِّعرِ محرقَةٌ ***** وسوف أكوي بها من ضَلَّ مُعتَقَدا

فإنَّ للشِّعرِ وَسْماً ليس نجعلُهُ ****** إلا على جبهةِ الأنذالِ والبُلَدا

فلا تخافوا بني (البَيْضَا) فإنَّ لنـا ****** في الحقِّ نهجاً عزيزَ النَّفسِ مُتقدا

وما جبنتُ لخصمٍ كان يزجُرُني ***** ولا خذلتُ نفوساً تطلبُ الرَّشَدا

لكنَّ عَيْباً على خِـلٍّ تُصاحِبُـهُ ***** ودأبُهُ الدَّهــرَ ذَيَّاعاً لِمَا وَجَدا

مُقَلِّداً قَالَـةَ الفحشاء في وَضَحٍ ***** كببغاءٍ يحاكي كلَّ من وَفَدا

فكيف آسى على خِلٍّ بضـاعتُهُ ***** تَشْيِيعُ كلِّ مقالٍ يبعثُ النكدا

 

أما عرفتُمْ بني البَيْضاء منهجَنَـا ***** بأنَّه واضحٌ كالشَّمسِ حين بَدا

فلا تلوموا حروفي إنْ هِيَ انطلقتْ ****** فأحرقتْ مِنْ لَظاها السَّهْلَ والنُّجُدا

ولا تَزُجُّوا بِخِـلَّ كان يصحبُكُمْ ****** إلى مهـاوي الرَّدَى إذ رُبَّما وَرَدا

أشكو إلى الله ما بي لا إلى أحَـدٍ ***** عليه كلُّ اعتِمادي نِعمَ لي سَنَدا

فما جعلتُ لغـيرِ الله قـافيتي ***** ولا رضيت بنهـج ساقط أبدا

ولا رجوتُ سوى الرَّحمنِ في عَوَزٍ ***** إليه أمري ومنه أطُلبُ المَدَدا

 

سكبها من دمه وقالها بفمه وكتبها بقلمه

أبو رواحة عبد الله بن عيسى الموري

زاده الله سداداً وثباتاً

 

جدة حي الروابي ك 9

في مساء الثلاثاء 18/8/1424 هـ

منقول من ####

تم التعديل بواسطة مراقب ثاني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان