• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
أبو عمر الفلسطيني

مفهوم الرباط عند الصوفية !! العلامة الألباني رحمه الله

عدد ردود الموضوع : 2

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها).

 

رواه البخاري في صحيحه ( 2892 )

 

قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى :

 

الرباط ، بكسر الراء والباء الموحدة الخفيفة : ملازمة المكان الذي بين الكفار والمسلمين لحراسة المسلمين منهم .

قلت : وليس من ذلك ملازمة الصوفية للربط ، وانقطاعهم فيها للتعبد ، وتركهم الإكتساب ، اكتفاء منهم – زعموا – بكفالة مسبب الأسباب سبحانه وتعالى ، كيف وهو القائل : (( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) ولذلك قال عمر رضي الله عنه : ( لا يقعدن أحدكم في المسجد يقول : الله يرزقني ، فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة )

وقوله : ( خير من الدنيا وما عليها ) أي على الدنيا ، وفائدة العدول عن قوله : ( وما فيها ) هو أن معنى الإستعلاء أعم من الظرفية وأقوى ، فقصده زيادة للمبالغة ، وبيان أن الدنيا فانية ، والآخرة باقية ، والدائم الباقي خير من المنقطع الكثير ، والله أعلم )

 

حاشية صحيح الترغيب تحت حديث رقم " 1216 "

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان