اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
خالد المنصوري

قصة حكاها الشيخ ربيع يوم الإثنين/ 21-9-1426 هـ وقعت للشيخ ثناء الله الأمرستري رحمه الله

Recommended Posts

[ALIGN=CENTER](بسم)

 

 

 

فهذا جزء فرغته من لقاء اليوم الإثنين / 21-9-1426 هـ -الموافق 24/10/2005 م لفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي يحكي فيه قصة وقعت للشيخ ثناء الله الأمرستري رحمه الله من علماء الهند .

 

 

قال الشيخ ربيع حفظه الله :

 

 

 

الشيخ ثناء الله الأمرستري رحمه الله من علماء الهند وكان يشبٌه بابن تيمية في القوٌة الحفظ وقوة الفقه لا يقابله احد في المناظرة وهدى الله على يديه امم من الهندوك والنصارى والخرافيين القبوريين وإلى آخره وضاق رؤوس الفتن به درعاً فسلطوا عليه جاهلاً جاء فضربه بالفأس في رأسه حتى سقط مغمياً عليه وضربه ضربة الموت اغمي عليه واخذ الرجل إلى السجن أول ماافاق قال اين الرجل الذي ضربني قالوا انه في السجن قال لا أرضى ابداً ان يسجن يخرج من السجن أبت الحكومة ان تخرجه من السجن فكان ينفق عليه في السجن وينفق على عائلته شئ لا لا يتصور ولايخطر بالبال فين الحقد ؟ فين حب الإنتقام ؟ فين ؟ كلها الإسلام وحب للإسلام والتمتع بالأخلاق العالية ذهبت كل هذه الأشياء وتبخرت

 

 

لما افرج عن الرجل من السجن جاء رأساً الى الرجل هذا واعتذر منه ودخل في المنهج السلفي بجد لو قال اسجنوه واضربوه خذوا حقي والله ماأريد إلا حقي بارك الله فيكم اي اثر سيكون لهذا ؟ الاٌ الاثار السيئة . بارك الله فيكم

 

 

[/ALIGN]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ابو حمزة المتلق دائمًا جزاك الله خير

 

هذه والله هى طريقة السلف ........ رحم الله ثناء الله .. رحمة واسعة

هكذا ... نعم كن سلفيًا على الجادة .

 

وحفظ الله شيخنا ربيع السنة .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

(جزاكم)

 

 

فساذكر هنا مختصر لسير بعض علماء الهند رحمهم الله من كتاب الحركة السلفية في الهند ودورها في خدمة السنة المطهرة للفريوائي ط الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ح 2 _ من ص 143 _ 156.

 

الشيخ المحدث محمد بن عبد الله الغزنوي (ت ذي القعدة سنة 1296 هجري)

 

 

أحد أفاضل عصره، قرأ على أبيه، ورحل إلى دهلي، وأخذ الحديث عن المحدث السيد نذير حسين الدهلوي، وفاق الأقران في العلم والفضل، واشتغل بالدرس والإفادة والوعظ والإرشاد، له دور هام في نشر علوم الحديث، والعقيدة السلفية في أبناء الهند، ومن مؤلفاته

 

1_حاشية على تفسير جامع البيان (مطبوع)، ركز فيها على شرح عقيدة السلف الصالح ونصرة مذهب المحدثين، قال الأستاذ عبد الحي الحسني: (( وكان – رحمه الله - ممن أوذي في ذات الله من المخلصين، وأخيف في نصر السنة المحضة، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي ))(حاشية نزهة الخواطر 7/ 417 وانظر أيضا لترجمته، {غاية المقصود} المقدمة، والحيات بعد المماة، وحضرت مولانا داود غزنوي ص 234).

 

يتبع

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الأخ عبد اللطيف عيسى ابراهيم بارك الله فيك كلمة كتبتها لم أفهمها ليتك توضحها ابو حمزة ( المتلق) ..

 

 

وقولك هكذا ... نعم كن سلفيًا على الجادة .

 

 

اي والله الحمد لله اخوك ابو حمزة دائما مع العلماء ومن كان مع العلماء سيكون على الجادة هذا شئ مفرغ منه وهذا من فضل الله علي وأتمنا لك ذلك أيضاً ...

 

 

فهذا هو منهج السلف استعمال الحكمة في كل الامور الشدة في وقتها واللين في وقته فلا يعتمد على جانب ويترك الآخر ..

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والإمام المحدث الشيخ عبد الجبار بن عبد الله الغزنوي (1268 -25 رمضان سنة 1331 هجري)

 

أحد العلماء المتبحرين في علوم الحديث والمولعين بنشرها وترويجها وإحيائها، وصفه العلامة المحدث شمس الحق العظيم آبادي بقوله: "عالم كامل، محدث، مفسر، عامل، منكسر النفس، لم تر مثله العيون، وله تلاميذ كثيرة، وصاحب مناقب جمة".

 

 

قرأ على إخوانه ووالده، وأوذي في سبيل الله مع أبيه حتى أخرج من وطنه غزنى، فهاجر مع الوالد إلى أمرتسر، ثم سافر إلى دهلي، وأخذ الحديث عن المحدث السيد نذير حسين، وقضى حياته في خدمة الدين الحنيف، ومن أعماله الخيرية تأسيس ((المدرسة الغزنوية تقوية الإسلام))، تصدّر فيها للدرس والإفادة وخدمة السنة والعقيدة، له دور قيادي في نشر العقائد السلفية، وبالتالي نشر معارف شيخي الإسلام ابن تيمية وابن القيم، وهو الذي قام لأول مرة بنشر مجموعة التوحيد، ومجموعة الحديث (النجدية)، بأمرتسر (الهند).

 

 

وبأمره ومشورته نشر كتاب رياض الصالحين لأول مرة من مدينه لاهور، وكان يوصي أصحابه وتلامذته بقراءته، وبأمره قام تلميذه البار الشيخ أحمد الدين الكرمري الدهيانوي بنقل رياض الصالحين إلى اللغة الأردية، وطبعت الترجمة باسم ((روض الرياحين)) بأمرتسر (الهند) كما طبع بإيماء الشيخ عبد الجبار كتاب ((إيقاظ همم أولي الأبصار)) للعلامة الفلاني، لكن وفاه أجله المحتوم قبل أن يتم طبع الكتاب.

 

 

وله أيضا بعض المؤلفات منها: 1_ الأربعين في أنّ ثناء الله ليس على مذهب المحدثين، انتقد فيه بعض آراء العلامة الشيخ أبي الوفاء ثناء الله الأمرتسري في مسألة أسماء الله وصفاته التي أظهرها في تفسيره ((تفسير القرآن بكلام الرحمن))، وقد وافقه كثير من كبار علماء أهل الحديث في عصره على ملاحظاته وانتقاداته، والشيخ الأمرتسري نفسه رجع عن موقفه حينما دعاهما الملك عبد العزيز آل سعود رحمة الله عليه إلى الرياض، واعترف أن مذهبه هو مذهب المحدثين في مسألة الأسماء والصفات، (والحقيقة التي لابد أن أشير إليها في هذه المناسبة أن العلامة الأمرتسري كان يرى ويعتقد اعتقاد السلف إلا أنه كان لا يرى بأسا في مجال المناقشات والمناظرات والردود التي كانت شغله الشاغل في الدفاع عن الإسلام في عصره أن يواجه أعداء الإسلام بسلاحهم على سبيل التنزل، ومن هنا أظهر بعض الآراء في تفسيره، فهاجمه علماء أهل الحديث هجوما جره إلى ما لا يحمد عقباه، وجزى الله الملك عبد العزيز رحمة الله عليه حيث اهتم بقضية إخوانه في الدين والعقيدة وأدى واجب النصح فجمعهم على كلمة الحق..

 

 

ومسألة الاشتغال بعلم الكلام والفلسفة عند الحاجة وبقدر الضرورة، قد نقحها شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه العظيم: درء تعارض العقل والنقل، فليراجع إليه، ويحسن الظن بعلم من أعلام الفكر الإسلامي الذي قضى حياته في سبيل خدمة العلم في جميع ميادين الحياة).

 

 

2_ وله: جزء في سيرة أبيه الشيخ عبد الله الغزنوي.

3_ وسبيل النجاة في مباينة الرب عن المخلوقات .(حاشية انظر لترجمته: غاية المقصود {المقدمة}، تذكرة علماني حال 36، نزهة الخواطر 8/218 219، تاريخ أهل الحديث للعلامة إبراهيم مير السيالكوتي حضرت مولانا داود غزنوي 232-235، حياة شمس الحق وآثاره 283-284.)

 

 

يتبع

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ المحدث عبد الواحد والشيخ المحدث عبد الرحيم (ت 1342 هجري) ابني الإمام عبد الله الغزنوي:

 

 

تخرجا على والدهما واشتغلا بالتدريس والتأليف، وأقاما في مدينة الرياض (المملكة العربية السعودية) خمس سنوات على طلب الأمير عبد الرحمن آل سعود، وتصدرا للتدريس فتتلمذ عليهما عدد كبير من آل سعود وأصحاب نجد.

 

وقد ذكر لهما بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (3 /166) طبعة صحيح البخاري بأمرتسر سنة 1329 –سنة 1322 هجري، مع ترجمة أردية وشرح عليه . (حاشية انظر تاريخ أهل الحديث للسيالكوتي، وحضرت مولانا داود غزنوي.)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ المحدث عبد الأول بن محمد بن عبد الله الغزنوي (ت سنة 1313 هـ):

 

 

 

أحد العلماء الكبار في عصره، أسند الحديث عن السيد نذير حسين، وبرع في علوم الكتاب والسنة، ودرس وأفاد طوال حياته، ومن آثاره:

 

 

1_ نصرة الباري في ترجمة صحيح البخاري ( إلى الأردية ) مطبوع في ستة مجلدات، بمطبعة القرآن والسنة بأمرتسر.

 

2_ إنعام المنعم بترجمة الصحيح لمسلم نقله إلى الأردية وعلق عليها تعليقات يسيرة، والكتاب مطبوع بأمرتسر سنة 1325 هـ.

 

3_ الرحمة المهداة إلى من يريد ترجمة المشكاة: ترجمة أردية وشرح موجز لمشكاة المصابيح، مطبوع في أربعة مجلدات بمطبعة أنوار الإسلام بأمرتسر.

 

4_ترجمة وشرح رياض الصالحين (إلى الأردية) ونشر بأمرتسر، وأعيد طبعه مرات . (حاشية نفس المصدر السابق.)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ المحدث عبد الغفور بن محمد بن عبد الله الغزنوي:

 

 

قرأ العلوم على علماء أسرته، واشتغل بالدرس والإفادة والتأليف، تخرج عليه خلق منهم: العلامة محمد الغوندلوي حفظه الله، ومن آثاره: مشكاة الأنوار لتسهيل مشارق الأنوار، رتبه على الترتيب الفقهي، أورد فيه أولا: الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم، ثم ما أخرجه البخاري، ثم ما(حاشية قلت ابو حمزة في النسخة م) أخرجه مسلم، وإذا وجد فصلا خاليا من الأحاديث صرح بأن هذا الفصل خال من الأحاديث كما في مشكاة المصابيح، وانتقد فيه الشيخ خرّم على الذي نقل الكتاب إلى الأردية، في مسائل الصفات، ورجح مسلك السلف في العقيدة، والكتاب مطبوع في مجلد كبير, (حاشية تاريخ أهل الحديث، وحضرت مولانا داود الغزنوي.)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ العلامة محمد داود بن العلامة عبد الجبار بن الإمام عبد الله الغزنوي (ت 16 ديسمبر سنة 1963 م):

 

 

 

الذي اكتسب شهرة عظيمة في الأوساط العلمية والسياسية في شبه القارة الهندية، بجهوده المتضافرة لنشر السنة والسلفية، وتنظيم صفوف السلفيين، والمساهمة في حركة تحرير الهند من براثن الاستعمار البريطاني الغاشم.

 

 

قرأ على أبيه وعلى الشيخ عبد الأول الغزنوي، ورحل إلى دهلي وتتلمذ على العلامة عبد الله الفازيفوري الذي كان من أخص تلاميذ السيد نذير حسين، وعلى مسنده وفي مدرسته النذيرية آنذاك، وبعد التخرج عكف على التدريس والإفادة، وأصدر مجلة علمية دينية باسم: (( التوحيد )) وترأس جمعية أهل الحديث الباكستانية، كما أسس الجامعة السلفية في لائلفور بمشاركة العلماء السلفيين الآخرين كالعلامة محمد إسماعيل السلفي، وله مواقف محمودة في إقامة النظام الإسلامي، وتطبيق الشريعة في باكستان، وله مقالات علمية في الرد على منكري السنة و القاديانية، ونظرا لعلمه وفضله ومكانته اختارته المملكة العربية السعودية عضوا للمجلس الاستشاري الأول بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، واشترك مع العلماء الآخرين في وضع المنهج الدراسي للجامعة سنة 1962م وله دور مهم في نشر أفكار ابن تيمية وابن القيم، ومن رسائله وبحوثه:

 

 

1_ تاريخ جمع وتدوين السنة النبوية ( نشر في مجلة التوحيد في عدة حلقات )

 

2_وبحث قيم حول منصب الإمامة، نشر بعنوان: (( إمام هداية أو إمام سياسة )) في مجلة التوحيد .(حاشية حضرة مولانا داود غزنوي لابنه البروفيسور أبي بكر)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ومن تلاميذ المحدث السيد نذير حسين الدهلوي:

 

 

ابنه الشيخ المحدث البارع السيد شريف حسين (1248 -1304هجري /1886 م):

 

من كبار علماء عصره، وأحد أعوان أبيه في شئون التدريس والإفتاء والوعظ والإرشاد والتوجيه، تخرج على أبيه، وأسند عنه الحديث كما أسند عن النواب صديق حسن القنوجي ثم البوفالي والمحدث حسين بن محسن اليماني.

 

قال الأستاذ عبد الحي الحسني:"اشتغل بالعلم من صباه، وقرأ على أبيه، ولازمه مدة عمره، وتأهل للفتوى والتدريس، فترك والده له الإفتاء، وكان يدرس الفقه والحديث بحضرة والده"(حاشية نزهة الخواطر 8/178.)

 

وكان يدرس مواد التفسير والحديث، ويفتي، ويؤم الناس في مسجد أبيه، وله تلاميذ كثيرون منهم الشيخ عبد الغفار (من أسرة علي جان بدهلي) وبعض فتواه مطبوع في ضمن الفتاوى النذيرية (المطبوعة في ثلاث مجلدات في باكستان في الطبعة الثانية)، توفى سنة 1304 هجري وكان والده حيا.(حاشية انظر: الحياة بعد المماة، ونزهة الخواطر 8/178، وتراجم علماء حديث الهند 157-158.)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ الفاضل فضل حسين بن فرخ حسين المهدانوي (المولود سنة 1271 هجري...؟):

 

 

أحد العلماء المشهورين ومن أخص تلاميذ السيد نذير حسين، اشتغل بالتأليف والدرس والإفادة، قال الأستاذ عبد الحي الحسني: "له تأليفات في الفقه والحديث منها:

 

 

1_ رسالة في القنوت النازلة. 2_ والحياة بعد المماة: كتاب في سيرة شيخه وشيخنا السيد نذير حسين"(حاشية 1 نزهة الخواطر 8/361.)

 

قلت: وهذا الكتاب المذكور في سيرة المحدث السيد نذير حسين كتاب قيم استوعب فيه سيرة الإمام المحدث وذكر مؤلفاته ورسائله، وتلاميذه، وهو مطبوع قديما، والحاجة ماسة لإعادة طبعه محققا، فيا ليت يقوم بعض إخواننا من أهل الهند وباكستان على نشر الكتاب المذكور,(حاشية انظر لترجمته: الحياة بعد المماة، ونزهة الخواطر 8/360-361.)

 

 

يتبع

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

واياك

 

 

والشيخ المصلح عليم الدين حسين النكر نهسوي العظيم آبادي (1261_1306 هـ):

 

 

 

أخذ العلوم من أفاضل عصره كالعلامة المفتي صدر الدين الدهلوي، وأسند الحديث عن السيد نذير حسين الدهلوي، وقضى حياته في خدمة العلم ونشر الدعوة السلفية، دعا الناس إلى التمسك بالكتاب(حاشية في النسخة بالكتب) والسنة، ونبذ البدع والخرافات، وكان لجهوده أثر بارز في إصلاح عقائد الناس، حج وزار وسافر إلى مصر، ولقي الخديوي، فرحّب به، وأكرم مثواه، وزار الشيخ عليم الدين والمكتبة الملكية، واستفاد منها، وله مؤلفات منها:

 

 

1_ اهتداء الأحناف في اقتداء أصحاب الخلاف.

 

2_ فيصلة العليم في دفع البهتان العظيم في أحكام الطلاق.

 

3_ يا أيها الناس بتوفيق أحاديث اللباس.

 

4_ فيضان العليم على قلب سليم.

 

5_ تفسير عدة أجزاء من القرآن الكريم .(حاشية انظر لترجمته: جريدة أهل الحديث أمرتسر 17 أكتوبر سنة 1919م ونزهة الخواطر 8/333-334 وحياة شمس الحق ولآثاره223-224 ).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ رحيم بخش اللاهوري (ت 1312 هـ):

 

 

أحد العلماء المشهورين في عصره، اشتهر بكتابه العظيم ((سلسلة كتب إسلام)) (سلسلة الكتب الإسلامية في 16 جزءا) في فقه السنة النبوية وتعاليم الإسلام النيرة باللغة الأردية في أسلوب رائع سهل، أورد فيها المسائل الدينية الثابتة من الكتاب والسنة الصحيحة بدون ذكر أدلتها، وخصص الجزء العاشر من الكتاب للتأريخ الإسلامي أسماه ((تأريخ لب اللباب))، والجزء الحادي عشر منه في العقائد، ومن الجزء الثاني عشر إلى الجزء الرابع عشر(ثلاثة أجزاء) في المسائل الدينية مع ذكر أدلتها من الكتاب والسنة، وهو كتاب قيم نافع، ومنشور ومشهور، ويدرس في بعض المدارس السلفية الدينية في باكستان .(حاشية علماء أهل حديث كي علمي خدمات 60.)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ محمد حسين بن عبد الستار الهزاروي (ت 1314 هـ/1896 م):

 

 

من مشاهير تلامذة السيد نذير حسين، وصاحب المؤلفات النافعة منها:

 

1_تحفة الباقي على ألفية العراقي (في مصطلح الحديث).

 

2_ شرح نخبة الفكر لابن حجر.

 

3_ تحفة أهل الحديث (بالعربية).(حاشية غاية المقصود {المقدمة} إتحاف النبيه {المقدمة} للفوجياني 28، وأهل الحديث كي علمي خدمات.)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والعلامة الشيخ سلامت الله بن رجب علي الجيراجفوري (ت 2132 هـ /1904م)

 

 

من كبار تلاميذ السيد نذير حسين، أسند عنه وعن المحدث حسين بن محسن الأنصاري، كان من كبار دعاة السلفية قضى حياته في الدرس والإفادة والوعظ والتذكير ونشر السنة ومحاربة البدع والمنكرات، كان مرشدا عاما وخطيبا لعاصمة مملكة بوفال الإسلامية، ثم ولى التدريس في المدرسة السليمانية مدة، ثم عين رئيسا للشئون الدينية في بوفال، وتولى منصب رئاسة المدارس في المملكة، وبجانب هذه الأعمال والأشغال كان يدرس التفسير والحديث، وكان النواب العلامة صديق حسن البوفالي القنوجي يجلسه عنده ويكرمه غاية الإكرام وقد استفاد منه خلق منهم: شمس العلماء حفيظ الله الأعظمي أستاذ دار العلوم بندوة العلماء، والمحدث عبد الرحمن المباركفوري، والمحدث أحمد الله البرتابكري.(حاشية انظر لترجمته: جريدة أهل حديث أمرتسر مجلد 16 عدد 13 31 يناير سنة 1919م وتذكرة علمائي حال 29 ونزهة الخواطر 8 /159 -160، وتراجم علمائي حدين الهند.)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ المحدث أبو عبد الرحمن شرف الحق الشهير بمحمد أشرف بن أمير علي العظيم آبادي (1275 _1326 هـ):

 

 

صنو الشيخ شمس الحق العظيم آبادي وساعده الأمين، كان من أخص تلاميذ السيد نذير حسين الدهلوي أسند عنه وعن الشيخ حسين بن محسن الأنصاري، وكان أحد أعضاء لجنة المساعدين للشيخ شمس الحق في تأليف عون المعبود، وقد أصدر أخوه المؤلف الجزء الأول والثاني من الشرح المذكور باسم أخيه شرف الحق، وقال الأستاذ عبد الحي الحسني: "وقد عزاه إليه صنوه شمس الحق المجلد الأول من عون المعبود، أخبرني بذلك الشيخ شمس الحق" .

 

وله: خلاصة المرام في تحقيق القراءة خلف الإمام.(حاشية انظر لترجمته: جريدة أهل الحديث أمرتسر 31 أكتوبر سنة 1919م، وتذكرة علمائي حال 73، ونزهة الخواطر 8 /408 وحياة شمس الحق وآثاره 301 -302.)

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ الفاضل عبد الحميد بن غلام بن نبي محمد عبد الله السوهدروي الفنجابي (1300 –1330 هـ):

 

 

قرأ على أبيه وعلى المحدث عبد المنان الوزير آبادي، وأسند الحديث عن السيد نذير حسين والمحدث حسين بن محسن الأنصاري، وأجاز له المحدث شمس الحق العظيم آبادي، أسس (المدرسة الحميدية) في قريته، كما أنشأ جمعية الإصلاح، واشتغل بالتدريس والإفادة والدعوة والإرشاد، وكان لجهوده أثر طيب في إصلاح حال قومه، ومن مؤلفاته:

 

زبدة المرام شرح عمدة الأحكام بالأردية .(حاشية عون المعبود 4 /552 والحياة بعد المماة 344، وجريدة أهل حديث 6 ديسمبر سنة 1918 م، وتذكرة عامائي حال 30، ونزهة الخواطر 8 /94.)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ الفاضل تلطف حسين بن همّت علي الصديقي العظيم آبادي ثم الدهلوي (ت 1334 هـ):

 

 

من أخص تلاميذ السيد نذير حسين، لازمه ستا وعشرين سنة، وحج معه سنة 1300هجري، قرأ على أفاضل عصره كما أسند عن المحدث حسين بن محسن الأنصاري، كان من كبار ناشري كتب التفسير والحديث،قد انفق في سبيل نشر كتب السنة مبالغ باهظة، وقام بنشر مؤلفات المحدث شمس الحق كغاية المقصود (الجزء الأول) وعون المعبود، والتعليق المغني على سنن الدارقطني، وإعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر وغيرها، كما نشر كتب المؤلفين القدامى، وله تعليقات على بعض كتب الحديث التي نشرت في مطبعة ((المطبع الأنصاري)) وكان لجهوده في مجال النشر والتوزيع أثر كبير في تنشيط حركة نشر السنة في ذاك الوقت، فجزاه الله خيرا، ومن مآثره: تأسيس مدرسة رياض العلوم بدهلي، باشتراك حكيم عبد المجيد الدهلوي، ولا تزال تؤدي هذه المدرسة دورها الفعال في عصر انقراض مدارس السلفيين في دهلي .(حاشية عون المعبود 4 /552، والحياة بعد المماة 344، وجريدة أهل حديث 6 ديسمبر سنة 1918 م، وتذكرة علمائي حال 20، ونزهة الخواطر8 /94.)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ المحدث عين الحق بن علي حبيب الجعفري الفلواري (1287 _1333 هـ):

 

 

أحد العلماء المصلحين في عصره، البارز في علوم الحديث، نشأ وتربى في أسرة متصوفة خرافية ذات عز وشرف ومكانة مرموقة في الشعب، حتى تولى الشياخة الموروثة بعد وفاة أخيه الشاه محمد عبد الحق الفلواري، ثم وفقه الله عز وجل لإكمال الدراسة على العلماء السلفيين، فاختار السلفية، وترك الشياخة الموروثة، وصار من كبار الدعاة إلى السلفية والسنة، وحينما ذهب العلامة الحافظ عبد الله الغازيفوري إلى دهلي، عين رئيس هيئة التدريس في المدرسة الأحمدية بآره بولاية بهار. حج وزار الحرمين الشريفين ثلاث مرات، وأسند الحديث عن مشايخ الحجاز، كما حصل على الإجازة من المحدث السيد نذير حسين الدهلوي، وكان له اطلاع واسع ونظر دقيق في كتب الحديث ومعرفة الرجال، وقد استفاد منه المحدث شمس الحق العظيم آبادي في عدة مواضع من عون المعبود لحل بعض المعضلات الحديثية.

 

وله جهود طيبة في مجال الدعوة والإرشاد، وكان أحد أعضاء اللجنة الثلاثية المكونة لرفع الخلاف بين العلامة ثناء الله الأمرتسري والعلماء الغزنويين في مسألة الصفات، ومن مؤلفاته: ((المغراف في تفسير سورة ق )) بالأردية، مطبوع ,(حاشية انظر لترجمته: الحياة بعد المماة 344 -345، ونزهة الخواطر8 /337 -338، وحياة شمس الحق وآثاره 289 -291.)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ عبد الجبار بن نور أحمد الديانوي العظيم آبادي (1297 –1319 هـ):

 

 

أحد علماء الحديث المشهورين بالفضل والكمال، أخذ العلوم عن الشيخ عبد الله الغازيفوري، أسند الحديث عن المحدث السيد نذير حسين والمحدث حسين بن محسن الأنصاري. وكان أحد أعضاء لجنة المساعدين في تأليف عون المعبود وتصحيح سنن أبي داود توفى في عنفوان شبابه في سنة 1319هـ .(حاشية انظر لترجمته: عون المعبود 4 /553، وحياة شمس الحق وآثاره 302.).

 

 

يتبع

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

[align=center]ابو حمزة رعاك الله

 

كتبتها ( متلق ) وهو خطاء مطبعى والصحيح ( مُتألق)

 

واقصد بذلك انك حريص على نفع الاخوة فى هذا الموقع ، ودائمًا تاتى بالجديد والنافع ، وقد ذكرت لبعض الاخوة عنك وعن حرصك وجدك وافائدة اخونك .

 

ومن الامثلة ماتقوم به الان من تراجم لبعض علماء الهند السلفيين

 

اما قولى كن سليفًا على الجادة فلا اقصدك ، انما اقصد جميع الاخوة السلفيين ، وذلك ان الشيخ ثنا ء الله رحمه الله كان حريص على دعوة الرجل الى المنهج السلفى رغم الذى حصل له .

 

رعاك الله اخى ابو حمزة ونتظر منك المزيد .

 

اخواك ابو ماجد بن عيسى الحكمى الاثرى ؛؛

 

ملحوظة : لو جعلت هذا الموضوع فى ملف ورد جزاك الله خير .[/align]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

(بسم)

 

 

أخي الفاضل عبد اللطيف عيسى ابراهيم جزاك الله خيرا على توضيحك لأخيك وبارك الله فيك و عن مااقوم به فماهو الا جهد مقل وعمل يسير جدا كنقطة في البحر فقط مقارنة بجهود الاخوة غيري وابشر بالموضوع على الورد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والشيخ المحدث أبو إسماعيل يوسف حسين بن القاضي محمد حسن الهزاروي الخانفوري (1285 _1352 هـ)

 

 

أحد العلماء المبرزين في العلوم العربية والإسلامية، قرأ على أبيه وعلى عمه الشيخ القاضي عبد الأحد الخانفوري، كما تتلمذ على المجاهد عبد الكريم بن ولاية علي العظيم آبادي سنن النسائي وغيره في أفغانستان، وبعد رجوعه إلى الهند رحل إلى دهلي، ولازم دروس المحدث السيد نذير حسين، أخذ عنه الحديث، كما أخذ عن كل من المحدث حسين ابن محسن الأنصاري والشيخ إسحاق بن عبد الرحمن النجدي، والشيخ إبراهيم بن سليمان المهاجر المكي، وله مؤلفات منها:

 

1_ إتمام الخشوع بوضع اليمين على الشمال بعد الركوع (بالعربية).

 

2_ ورسالة أخرى في موضوع وضع اليمين على الشمال بعد الركوع (بالأردية).

 

3_ زبدة المقادير.

 

4_ رسالة في معرفة الأوقات.

 

وله قصائد في العربية والأردية والفارسية، وكان أحد أعضاء لجنة المساعدين للشيخ المحدث شمس الحق العظيم آبادي في تأليف عون المعبود .(حاشية عون المعبود 4 /553، وجريدة أهل حديث أمرتسر 2 صفر سنة 1352 هجري، وتذكرة علمائي حال 99، ونزهة الخواطر 8 /526-527، وحياة شمس الحق وآثاره 302 -304.).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×