اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو عاصم

*الرد على شبهة فلان على خير أو من أهل السنة أو نحو هذا لأن العالم الفلاني قد زكاه

Recommended Posts

*الرد على شبهة فلان على خير أو من أهل السنة أو نحو هذا لأن العالم الفلاني قد زكاه

الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد

فأقول وبالله التوفيق ردا على هذه الشبهة :

 

 

1-بعض الناس ينقل فتوى عن العلماء بحسب مايرى هو فيأخذ من قوله مايوافق رأيه

ويدافع عن هذا القول بشدة .

 

2-وفي مقابل هذا يترك أقواله الأخرى التي تخالف رأيه وهذا ولاشك طريقة أهل البدع ،

قد قال بعض اهل السنة : (أهل البدع يأخذون مالهم ويتركون ماعليهم وأهل السنة يأخذون مالهم وماعليهم )

 

3-ونحن نقول : إن كان الرجل صادقا وأراد أن ينقل عن العالم قولا فلينقل عنه ماكان من قوله الأخير لامن أقواله المتقدمة التي توافق رأي الناقل لها .

 

وهنا أسئلة والجواب عنها فيما يتعلق بتزكية العالم الثقة :

*ماهي طرق تزكية العالم الثقة للرجل المسؤول عنه أو الفرقة ؟

وللجواب أقول :

1-العالم الثقة يزكي الرجل أو الفرقة بحسب ماظهر له من حاله .

2-وقد يزكيه من مجلس واحد أو من شريط واحد سمعه له وقد كان هذا في السلف المتقدمين (وانظر ماكتبه العلامة المعلمي عن أهل الحديث وطريقة تزكيتهم للرواة فيما نقله في التنكيل عن ابن معين بل وحكاه عن كل علماء الحديث أنهم قد يزكون الراوي من مجلس واحد بل ومن حديث واحد بينما غير ذلك العالم –وهم كثر – يذمونه ).وهذا تفسير لما قد يحصل من بعض علماء عصرنا الثقات .

 

3-وقد يزكيه لاستفاضة شهرته ، وهذا أيضا سبيل معروف عند علماء الحديث الأولين لمن راجع كتبهم وسبرها ومثله في عصرنا كما حصل من الشيخ ابن باز في تزكية لسيد قطب فقد مر فيها بمراحل عدة :

1-مرة يزكيه تزكية عاطرة فيقول إذا سئل عنه: مثله مثل الترمذي (ونحو هذا )

2-ومرة يرد على أقواله وبشدة بحسب مايناسب حالها من التغليظ .

3-ومرة يبين أنه حكم عليه بحسب ماوصل إليه من حاله ففي شريط له لما بين له بعض مافي كتبه ذكر : (أنه لم يقرأ له إلا في موضعين اثنين فقط وقد جاءه من وجوه عديدة أن عنده أخطاء في العقيدة )بنحو ماتقدم عنه- رحمه الله –

-وكذا مانقل عن الشيخ الألباني في ثنائه على سيد قطب وفعلا قد امتدحه في مواطن مع بيانه أن الرجل كاتب وليس عالما ثم أخيرا مما نقل عنه –بعد قراءة كتب شيخنا ربيع في الرد على أقواله –ذكر : أن الرجل جاهل في أصول الدين وفروعه . وهل من قيل فيه مثل ذلك يؤخذ منه بعد ذلك شيئا من العلم ؟ !!

4- وقد يزكيه بحسب ماينقله بعض من حول العالم وهم على أنواع :

1- فمنهم المتعصب للشخص المسؤول عنه فيأتي بكلام للشيخ موافق للحق فيحكم الشيخ بما وصل إلى علمه وكما في الحديث : ((لعل بعضكم ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ماأسمع ))رواه البخاري في الصحيح .وقد يدفع الشيخ للطعن فيمن خالف ذلك المسؤول عنه

 

1-وهذا كما حصل للشيخ الألباني حينما زكى سفرا وسلمان حيث اثنى عليهما بعض جلسائه

-مثل مافعله علي خشان – وطعن فيمن يطعنون فيهم فقال الشيخ فيهم : هم على طريقنا ونحو هذا من تزكيات لهم من الشيخ فتحمل على تلك الصورة غالبا .

 

2-وإذا ترك الشيخ لسماع مخالفاتهم يكون رده عليهم بقوة فرد مرة على سلمان في قوله أن إلصاق القدم بالقدم إنما المقصود به التناظر او قال التسامت قال الشيخ اخشى ان هؤلاء يميعون السنة . وسمع له كلاما أيضا في موضع آخر فقال الشيخ أخشى أن هؤلاء يميعون الولاء والبراء وأخيرا ذكر لعلي حسن كلاما ومنه : لعل إخواننا في المدينة (على حق ) وقد علموا عن سفر وسلمان مالم نعلم وأيدهم بل ورد على سفر الحوالي ردودا قوية كما في ردوده عليه في كتابه ظاهرة الإرجاء الذي طعن فيه في الشيخ اللباني وقال عنه مرجيء وقال عن قوله وقول الشيخ ابن باز في مسألة الحكم بغير ماأنزل الله أن من يتبعهم فيه فهي زلة عالم .

وبهذا تفسر تلك التزكيات على وجهها الصحيح لابالهوى والعياذ بالله .

 

2-ومنهم من قد يكون طالب علم أو عاميا لايعلم بحال المسؤول عنه وليس هو ممن يميز النحل والآراء ويكون أيضا ممن قد تأثر بما يسمع من تزكية للمسؤول عنه –فردا او فرقة فيجيب الشيخ بحسب سؤال السائل .

 

3- وقد يرى الشيخ أن السائل متعند ويطلب من الشيخ رأيا يريده في الرجل وقد يكون الرأي فيه شدة فلا يوافقه الشيخ في رأيه مثل ماحصل من الألباني حينما سأله سائل فقال تريدني أن أكفر سيد قطب ؟ أو بهذا المعنى .

 

4- وقد يجمل العالم في في مكان فيفهم منه مدح الشيخ للمسؤول عنه –فردا أو فرقة –

ويفصل في مكان آخر وكل حينها يأخذ من الشيخ ماأراد .

 

5- وقد يجيب الشيخ عن رأيه في الشخص فيزكيه في مسالة بعينها أو قضية معينة ولايقصد مدحه بإطلاق وإنما هو مدح نسبي وهذا معروف من علماء الحديث المتقدمين، وكذا حين يسأل العالم عن الشخص مع آخرين فيثني عليه بالنسبة لهؤلاء المسؤول عنهم فيكون هو أحسن حالا منهم فيما يظهر للشيخ .

 

*ماهو سبب تغير رأي العالم في الرجل المسؤول عنه او الفرقة ؟

وللجواب عن هذا نقول وبالله التوفيق :

يكون الشيخ قد زكاه حسب ماسمع من حاله كما قلنا :فألخص ماقلت سابقا وأزيد فأقول : زكاه لما جاء عنه :

1-سماعا

2-أو ثناء عليه ممن حوله

3-أو لااستفاضة شهرته

4-أو قرأ له بحثا طيبا وقدم له فزكاه حسب ماكتبه في بحثه

5-أو لم يات عنه مايذم لأجله وظن الشيخ أن من ذمه قد غلا مثل ماحصل من الشيخ في فتواه عن جماعة التبليغ : فقد مرت فتواه فيهم بثلاث مراحل :

أولها : مدحه لهم والدفاع عنهم كما فتواه عام 1408هـ ورده على سعد الحصين بشدة وتلك هي مايروجها التبليغيون ولايبينون فتاويه الاخرى وان أظهرها أحد تاولوها أن الشيخ أفتى على نحو من نقل عنهم خطأ أو ان الفتوى غير واضحة ونحو هذا .

ثانيها : فتواه عام 1414هـ وقوله لايخرج معهم إلا طالب علم يبين لهم ويعلمهم

ولهم أخطاء في العقيدة ونحو هذا مما كان في فتواه تلك .

ثالثها : فتواه عام 1417هـ حين حكم عليهم هم والأخوان أنهم من الثنتين والسبعين فرقة الهالكة .

 

وبيان ذلك ان نقول : أن الشيخ قد بين لبعض خواصه انه لم يظهر له في فتواه اول مرة فأفتى بحسب مانقل له عنهم وكان الناقلون له عن حالهم من التبليغيين أنفسهم

ولاشك أنهم لن ينقلوا للشيخ إلا ماكان من حسن حالهم مما يتعلث بنشاطهم في الدعوة وحبهم لها وتأثيرهم على الناس وسرعة استجابة الناس لهم فيفتي الشيخ بحسب ماوصل إليه علمه .ويظن الشيخ ان غيرهم لم يتكلم فيهم إلا من باب التحامل

وهذا كله معروف عند علماء الحديث فيما تقدم فليس الامر وتاويل ذلك أنك قد تجد عالم الحديث له قولان في الراوي أو ثلاثة وهذا يحمل على أنه قد تغير قوله فيه بحسب ماوصل إليه علمه وهكذا فقل في تزكية علمائنا وتغيرها من مدح إلى ذم .وفي مثل ذلك نبرز لهم التاريخ كصنيع اهل الحديث الوائل مع أهل البدع .

ومن هذا الباب ايضا : فتوى الشيخ ابن عثيمين فله فتوى منشورة يمدح فيها التبليغ ثم تبث عنه ذمهم هم والاخوان وقال عنهما انهم من اهل البدع فيما نقله عنه الشيخ عمر الحركان وكان في المجلس طلبة علم آخرين شهدوا بمثل هذا . والتبليغيون يلبسون على الناس فينقلون فتوى الشيخ المكتوبة ويكذبون هذي ويقولون لانريد إلا شيئا مكتوبا وقد جهلوا او تجاهلوا طرق نقل الخبر وتصديق الثقات وبالذات لو كان لها قرائن من كلام العالم نفسه تؤيدها كما فعل الشيخ ابن عثمين في رده على بدعهم في عدة مواطن من فتاويه .

 

-وأمر آخر أيضا قد يكون له قولان ولامرجح لهما بمعرفة تاريخ كل فتوى وحينها قد يكون من باب تعارضا فتساقطا .

- وقد يخطيء الشيخ في مدحه لمن سئل عنه فليس الشيخ بالمعصوم وليس كل قول له حجة فماخالف الكتاب والسنة –وإن لم يتقصده الشيخ –فلا عبرة به .وهنا ينفعنا أن نعود لرأي الشيخ في اقوالهم وذمها لها بشدة كما كان من الشيخ ابن عثيمين مع التبليغ ومع سفر وسلمان حينما مدحهم اول مرة ثم حين نرجع إلى رده على أقوالهم نجد الرد الشديد بما يناسب حالها ولما يذكر الشخص من هؤلاء لهم يزكونه فقد يكون لشهرته او لكثرة اتباعه ويخشى الشيخ الفتنة على الناس منهم وكما قيل فما كل حق يقال وما كل حق حضر اهله ولكن بحمد الله الحق يقال أيضا ولو بعد حين وقد قال الشيخ ابن عثيمين كلمته فيهم في أجوبته للمقاتلين الجزائريين : حين سئل هل نسمع لهم فقال : لا. اسمع للفوزان ولفلان وأشار للعلماء الكبار ثم ذكر السبب فقال : لاتسمع لهل الفكر الثوري .

(وتصحيح العبارة هكذا -جزى الله خيرا من نفعنا بذلك : لا؛ أنصحك بأن تسمع أشرطة الشيخ ابن باز، أشرطة الشيخ الألباني، أشرطة العلماء المعروفين بالاعتدال، و عدم الثورة الفكرية!!")

 

- وقد يعارض قول عالم آخر ثقة ذم المسؤول عنه –أفرادا أو فرقا -وقد فسر العالم الآخر جرحه فمعروف عند أهل العلم الأخذ بمن فسر ويقال في مثل تلك الحالة : من جرح فمعه زيادة علم أو قد يكون من باب المثبت مقدم على النافي ونحو هذا والله اعلم

6-وقد يكون المسؤول عنه ممن عرف الشيخ حاله و ينتظر عليه ويتألفه .

 

• هل تنفع تزكية العالم الثقة لمن زكاه ؟

وللجواب عليه أقول وبالله التوفيق :

1-تنفعه ولاشك إن كان مازكاه به حقا فيه ولم يكن هناك أمر آخر يذم به ولايعلمه ذلك العالم .ولعله زكاه في امر معين فقط ولم يزكيه مطلقا فمثل هذا يحمل على تلك الحالة فقط بعينها .

2- تنفعه ايضا إن استمر على حاله ولم يتغير عما زكاه به ذلك العالم وهذا مثل ما زكى بعض الصحابة رضي الله عنهم –كعمر ومعاوية وغيرهما – ابن ملجم ولكنه تغير بعد ذلك فهل نفعته تلك التزكيات ؟ وفي عصرنا مثل تزكية الشيخ الألباني للشيخ مقبل والشيخ ربيع فلا يقال حينها لم قبلتم تزكية الشيخ في هؤلاء ولم تقبلوا تزكيته في غيرهم ؟ وهكذا ماجاء من تزكية الشيخ ابن باز وابن عثيمين في مثل تلك الأحوال .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

[align=center]

جزاك الله خيراً و بارك الله فيكم لقد أوضحتم مسألة كان فيها إشكالية للكثير في اختلاف التزكية

زادكم الله وغفر الله لكم و لنا[/align]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أشكر الشيخ عبدالله الغامدي على الطرح المتميز والمدعم بالادلة والحجج.

واضيف ان التزكية وان كانت خطية لاي شخص أو جماعة أو جمعية

وتغير صاحبهاالمزكى وانحرف فهي تزكية ذلك الزمان

ولا يغتر بها على الدوام كائنا من كان.

فهل ندفع الان الزكاة لما يسمى بالجهاد الافغاني ! ! ؟

أو البوسنة بنا على الفتوى الصادرة من الافتاء !!

أو مجلة البيان واشباهها ؟؟؟

او بعض الاشخاص والجماعات أو الجمعيات التي قد انحرفت.

أقول ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث أبن ملجم معلم للقران في مصر

وبعث معه كتاب لعمور بن العاص يزكيه فيه ويحثه على دعمه ومساندته لتعليم القران للناس

فهل احتج احد من الصحابة بتزكية عمر لابن ملجم

أو اعترض على علي بن ابي طالب ومن معه

أم ان الرجل انحرف مع الخوارج فلاتزكية التزكية بل تذكيه لانحرافه عنهاووقوعه في ضدها.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

[align=center]كثيراً ما أقرأ المقالات على هذه الشبكة العنكبوتية، وأقول بصدق أن هذه الكتابات هي من أنفعها توجيهاً وإرشاداً للناس .

 

فجزاكم الله خيراً وثبت الله خطاكم في طريق التأصيل العلمي .[/align]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك أبا عاصم وخلاصة ما يبطل مثل هذه الشبهة عدة أمور 1- أنها لاتعني العصمة للمزكى له فالتغير وارد 2- أن من علم حجة على من لم يعلم . فالعالم تزكيته على ما ظهر له من حال الشخص وقد تخفى عليه أمور يعلمها غيره .

3-أن العالم نفسه قد يكون له قول آخر في الشخص متأخر عن رأيه الأول فينبغي أن لا يهمل كما هي عادة الحزبيين والمتعصبين للأشخاص

ومن باب الشئ بالشئ يذكر , أذكر أن شخصا طلب من شيخنا العثيمين رحمه الله تزكية فرفض الشيخ أن يعطيه واعتذر بقوله : كم من ناس ذهبوا عنا وتغيروا علينا . وصدق رحمه الله

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك أبا عاصم

وخلاصة ما يبطل مثل هذه الشبهة عدة أمور :

1- أنها لاتعني العصمة للمزكى له فالتغير وارد

2- أن من علم حجة على من لم يعلم . فالعالم تزكيته على ما ظهر له من حال الشخص وقد تخفى عليه أمور يعلمها غيره .

3-أن العالم نفسه قد يكون له قول آخر في الشخص متأخر عن رأيه الأول فينبغي أن لا يهمل كما هي عادة الحزبيين والمتعصبين للأشخاص .

ومن باب الشئ بالشئ يذكر , أذكر أن شخصا طلب من شيخنا العثيمين رحمه الله تزكية فرفض الشيخ أن يعطيه واعتذر بقوله : كم من ناس ذهبوا عنا وتغيروا علينا . وصدق رحمه الله

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الإقتباس:

لا. اسمع للفوزان ولفلان وأشار للعلماء الكبار

 

 

التصحيح:

لا؛ أنصحك بأن تسمع أشرطة الشيخ ابن باز، أشرطة الشيخ الألباني، أشرطة العلماء المعروفين بالاعتدال، و عدم الثورة الفكرية!!"

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا جميعا

 

وبارك الله في أخينا الشيخ الفاضل رمزان على تلك الفائدة الطيبة

 

وكذا شروق على تلك الفائدة التي الحقتها بالمقال

 

والحمد لله رب العالمين

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الشيخ أبو عاصم عبدالله بن حميد بن صوان الغامدي

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

أجدت وأفدت وجعل ذلك في ميزان حسناتك

 

وأسال الله أن ينفع بهذا الموضوع أناس ويثبت به آخرون

 

لقد طرقت موضوعا ودرست جل جوانه وهذا فريد من نوعه في هذه الأيام طرقاً

 

فالكثير محتاج لمثل فهم هذه الشبهة التي خرجت لنا في هذا العصر

 

فكل من حصل على كلمة فيها نوع ـ وليست ـ تزكية كاملة فحسب؛ تعلق بها كالمريض الذي يتعلق بالدواء

 

وكأن تلك التزكية أو الثناء من ذلك العالم الجليل تدفع عنه كل ناقدٍ له إذا ما وقع في قول مبتدع ولم يرجع عنه او

 

دعا إلى بدعة

 

 

فالعالم يزكي شخصاً اليوم ولسان حاله يقول: الحي لا تؤمن عليه الفتنة

 

يعني أنه يزكيه فيما يبد له من حاله الآن ويقول في نفس الوقت لا أحد يتمسك بقولي هذا إذا طرأ عليه تغيّر؛ فأنا

 

منه ومن عمله وقوله المخالف لكتاب والسنة بريء.

 

 

والذي يتشبث بتزكية العلماء مع وجود الإنكار عليه والرد على اقواله الشنيعة المخالفة للكتاب والسنة وما عليه

 

سلف الأمة؛ ما هو إلا متستر بكلام العلماء وثنائهم عليه ولا ينفعه ذلك مهما طال الزمن ولا يريد إن أن تكون هذه

 

التزكية عنده إلا كمثابة اللوحات الدعا ئية التي يصطاد الناس بها على غرة.

 

 

 

فالعبرة بموافقة الكتاب والسنة والثبات على منهج السلف الصالح قولاً وعملاً واعتقاداً

 

 

 

 

 

والسلام عليكم

 

 

أبو فريحان

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

[align=center]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزى الله شيوخنا خير جزاء [/align]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
[glow=FF0000][move=up]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/move][/glow]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

تصويبان :

- الشيخ ابن باز رحمه الله لم يعتمد على نقل التبليغيين ولكنهم - لشدة تلبيسهم - طلبوا منه أن يرسل معهم من يرى أحوالهم في الهند فأرسل معهم الشيخ الجامي رحمه الله فأخذوه إلى مسجد ليس به قبر ( وهم كما هو معلوم لديهم مسجدان في مركزهم أحدهما ليس فيه ما يخالف السنة و الآخر لا يذهب إليه إلا خواصهم ) فلما رجع الشيخ الجامي كتب تقريرا للشيخ ابن باز بما رآه , فصار الشيخ إذا كلمه شخص فيهم (و ممن فعل ذلك الشيخ سعد الحصين ) يقول أخبرني الثقة ...

-الإخوة الذي سألوا الشيخ العثيمين عن سلمان و سفر من إخواننا السلفيين الذين كانوا مقيمين حينها في فرنسا و ليسوا من المقاتلين فأوجب التنبيه .

و أذكر بعض إخواني المعلقين بقوله صلى الله عليه وسلم : " إياكم و التمادح فإنه الذبح " أو كما قال صلى الله عليه و سلم.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×