اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
درب

* الربا ... و بعض صوره المعاصره *للشيخ/ صالح الفوزان

Recommended Posts

مقتطفات من محاضرة (( الربا و بعض صوره المعاصره)) للشيخ الدكتور/ صالح بن فوزان الفوزان.

 

" إن الربا باب عظيم من أبواب الحرام و أبواب المنكر و أبواب المحاربة لله ورسوله وهو يتفشى في آخر الزمان كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ( ).

فيجب الحذر منه و لا سيما أن بعض المسلمين في الغالب يستوردون صور المعاملات من بلاد الكفار و يستعملونها . فما فعله الكفار من القمار أو الميسر أو من الربا يستعمله المسلمون و لا يبالون هل وافق دينهم أو لا يوافق دينهم .فهذا هو الذي أوقع الكثير من المسلمين وهو التقليد الأعمى و التشبه بالكفار ، واعتبار ما يفعله الكفار انه حلال و انه مباح و انه تقدم و حضارة، ولا ينظر هل هو موافق لشرعنا أو غير موافق لشرعنا.ومن ثم وقع كثير من الناس في هذه الأمور المحرمة .أولئك كفار و ليس بعد الكفر ذنب ، فإذا تعاملوا بالربا و القمار و تعاملوا بالغش و الخديعة فلا يجوز للمسلمين أن يفعلوا هذه الأشياء لأنهم مسلمون،حرم الله عليهم المعاملات الربوية .فالمسلم ممنوع من هذه الأمور ،أما الكافر فهو يفعل زيادة كفر،فهذه المعاملات المحرمة زيادة في الكفر و ليس بعد الكفر ذنب نسأل الله العافية .فالواجب على المسلمين أن يمحصوا معاملاتهم و عقودهم وان يتجنبوا ما وقع فيه الكفار و لا يقلدوهم في هذه الأمور المحرمة و يقولون: الربا أصبح عالمياً، الربا لا يصلح و لا يقوم الاقتصاد إلا به أصبح ضرورة ، كما ينادي به بعض المخدوعين. الربا لا يحل إلى يوم القيامة ،حرام على المسلمين.الواجب على المسلمين أن يقيموا معاملاتهم على ضوء كتاب الله و سنة رسول الله و على مقتضى شريعتهم و أن يقيموا اقتصاداً نزيهاً، اقتصاداً بريئاً من المحرمات يتطابق مع شرعهم.

هذا هو الواجب على المسلمين عموماً و يجب على كل مسلم خصوصاً أن ينأى بنفسه عن هذه المعاملات المحرمة و لا يقول : الناس يفعلون هذا أو الناس على هذا ،لا يكون هذا لك حجة أمام الله ،أنت مسؤول عن نفسك و كلٌ له عمله و لا تزر وازرة وزر أخرى، كلٌ مسؤول عن عمله،الواجب على الأمة الإسلامية عموماً أن يصححوا معاملاتهم و الواجب على كل مسلم أن ينظر إلى معاملاته الخاصة به و أن لا يقع في المحرمات تشبهاً بما عليه الناس أو بما وقع فيه الناس .

نسأل الله عز و جل أن يغنينا و إياكم بالحلال عن الحرام، أن يغنينا بفضله عمن سواه،أن يرزقنا القناعة بالحلال و الزهد في الحرام و الابتعاد عنه ،وان يبصرنا و إياكم بالحق و يرزقنا إتباعه و يبصرنا و إياكم بالباطل و يرزقنا اجتنابه انه سميع مجيب .

وصلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

* * * * *

بعض فتاوى الشيخ المعاصرة :

س1:تمنح بعض المصارف المالية بطاقة ائتمانية ينفق بها الشخص من حسابه فقط دون أي إقراض و يأخذ المصرف رسماً ، لإصدار البطاقة و مصاريف إدارية سنوية محددة مقابل تنظيم عمليات السحب من الرصيد و تسليم الثمن للبائعين وهكذا. فما حكم اقتناء هذه البطاقات التي اصرف بها من حسابي فقط و يأخذون مقابلاً على البطاقة و على العمليات ؟

جـ 1:البطاقة الائتمانية معناها أنهم يعطونك هذه وتشتري من المحلات وهم يدفعون الثمن من مالهم ثم ترد عليهم ما دفعوا بزيادة ، هذا هو الربا ،هذه هي البطاقة الائتمانية ، يعني ائتمنوك على انك تشتري السلع التي تريدها وهم الذين يسددون الثمن من مالهم قرضاً يقرضونك إياه ثم تسدده لهم مع الزيادة وهذا ربا القرض ، أم لو كان لك رصيد عندهم و أعطوك بطاقة فهذه تسمى بطاقة السحب ليست بطاقة الائتمان، أي تسحب من رصيدك فلا بأس بذلك لأنك ما اقترضت منهم و إنما تسحب من رصيدك ، وتشتري و تدفع من رصيدك وهم الذين يسددون من رصيدك فهذا لا شيء فيه لأنك ما اقترضت منهم و إنما جعلت عندهم رصيد ووكلتهم أنهم يسددون له من رصيدك . هذا لا شيء فيه،و ما يأخذونه في مقابل عملهم فلا بأس به .

س2:إذا قالت الفروع الإسلامية في البنوك إن لديها هيئة شرعية و مشائخ مشهورين و دكاترة متخصصين في الاقتصاد الإسلامي ،فهل تبرأ ذمتنا بهذا إذا تعاملنا معهم؟ تجارتنا و شرائنا منهم؟

ج2:والله أنا لا اعرف هذه الهيئات الشرعية،و أخشى أنها مسألة حيلة فقط،أو أنهم يختصون ناساً يوافقونهم على رغباتهم ،يحضرون ناساً باسم طلبة علم على رغبتهم يوافقونهم و يعطونهم شهادة شرعية. أنا أخشى من هذا.إذا كانوا صادقين أنهم يتحرون الشرع؛فلماذا لا يسألون اللجنة الدائمة أو هيئة كبار العلماء إذا كانوا سيتحرزون من الحرام .أم إنهم يكونون لجنة من عندهم ،لجنة هم الذين يشكلونها على رغبتهم،فأنا ما أثق من هذا العمل و لا أرى الاعتماد عليه.

س3:تقدم بعض المطاعم عروضاً للأكل مضمونها كل حتى الشبع بعشرين ريالاً مثلاً،فيضعون الطعام على المائدة و يأخذ منه الأشخاص و يأكلون ما يشاؤون بالمبلغ المحدد و ربح المطعم قائم على افتراض إن الزبائن مهما أكلوا فلن يزيدوا في المتوسط و المعدل عن حدٍ معين يعتبر المطعم نفسه انه لا يزال رابحاً. فما حكم هذا العرض ؟

ج3: هذا لا يجوز من اجل الجهالة و الغرر، وهذا مثل الجوائز التجارية التي توضع لأجل أن يتزاحم الناس على المحلات طمعاً في هذه الجوائز.

س4: ما حكم شراء أسهم الشركات التي تعول عملياتها بقروض ربوية علماً أن مجال عملها أصلاً مباح كالصناعة و الزراعة و العقار . لكنها لا تكتفي بأموال المساهمين و إنما تقترض من البنوك قروضاً ربوية لأجل التوسع في خطوط الإنتاج و العمل . و كثير من هذه الأسهم تباع على شبكة الانترنت . فما حكم شراء هذه الأسهم؟

ج4: لا يجوز شراء هذه الأسهم إذا كانت في شركة تتعامل بالربا وان كان أصل تأسيسها غير ربوي . فما دامت أنها تجعل أرصدتها في البنوك و تستثمرها بالربا فلا يجوز لك أن تشتري الأسهم التي فيها لأنك تشتري أسهماً ربوية .

 

 

 

___________________________

من كتاب " الربا و بعض صوره المعاصرة "

محاضرة لمعالي فضيلة الشيخ / د.صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان.

عضو هيئة كبار العلماء _عضو اللجنة الدائمة للإفتاء.

اعتنى بها و اعدها/ ابو عبد الرحمن عادل بن علي الفريدان.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×