اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
عبد الله عبد الرحيم البخاري

إن الله مع الصَّابرين

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمد و على آله وصحبه وسلَّم، أمَّا بعد:

فإننا نحمدُ الله عزَّ في عُلاه أن كشف الغُمة بتسخير من يرفعُ الحجاب عن هذه الشبكة المباركة إن شاء الله، ونشكرُ ولاة الأمور حرصهم و محاربتهم للباطل وأهله، و هذا ما تقوم به هذه الشبكة دعماً لهم وتأييداً للحق وأهله، ديانة لله و نصرة لدينه وحملته.

و هنا أنبه على أمور:

الأول: وجوب حمد الله على آلائه ونعمه المترادفة المتتابعة على العباد، قال جل وعلا ( وقليلٌ من عبادي الشكور)، فليكن الواحدُ منا من هذا القليل!.

الثاني: وجوب الالتزام بالهدي السُّني في مثل هذه المواقف وغيرها، فالعبدُ مأمور بالاتباع منهي عن الابتداع، ومن ذلك الصَّبرُ في الرَّخاء والشِّدة، إذ أنَّ ذلك من تمام تحقيق العبودية لله عز وجل، وقد أشار الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه العظيم (الوابل الصيب)(ص 11-12/ ط سليم الهلالي) إلى أنَّ العبد يتقلب في ثلاثة أطباق: ذنبٌ يجب عليه فيه الاستغفار، و ابتلاء يجبُ عليه فيه الصبر، و إنعامٌ يجب عليه فيه الشكر، ثم قال:" العبدُ دائم التقلب بين هذه الأطباق الثلاث:

الأول: نِعَمٌ من الله تعالى تترادف عليه، فقيدها الشكرُ، وهو مبنيٌّ على ثلاثة أركان:

الاعتراف بها باطناً.

والتحدث بها ظاهراً.

وتصريفها في مرضاة وليِّها وُمسديها ومُعطيها. فإذا فعل ذلك؛ فقد شكرها مع تقصيره في شكرها.

الثاني: مِحَنٌ من الله تعالى يبتليه بها، ففرضهُ فيها الصَّبرُ والتَّسلي.

والصبر: حبسُ النفس عن التسخط بالمقدور، وحبسُ اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن المعصية، كاللطم وشق الثياب ونتف الشعر، ونحوه.

فمدار الصبر على هذه الأركان الثلاثة، فإذا قام به العبد كما ينبغي، انقلبت المحنةُ في حقِّه منحةً، واستحالت البليَّة عطيةً، وصار المكروه محبوباً.

فإن الله سبحانه وتعالى لم يبتله ليُهلكه، وإنما ابتلاه ليمتحنَ صبره وعبوديته، فإن لله تعالى على العبد عبوديةً في الضَّرَّاء كما له عبودية في السَّرَّاء، وله عبودية عليه فيما يكره، كما له عبودية فيما يحبُّ، وأكثرُ الخلق يعطون العبودية فيما يحبون.

والشّأن في إعطاء العبودية في المكاره، ففيه تفاوت مراتب العباد، وبحسبه كانت منازلهم عند الله تعالى.... -إلى أن قال- فالكفاية التامة مع العبودية التامة، والناقصة مع الناقصة، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك، فلا يلومنَّ إلا نفسه" إلى آخر كلامه الجميل رحمه الله.

الثالث: معونة أهل الحق ومولاتهم؛ بأن يكون كلُّ مَنْ يكتبُ في منابر هذه الشَّبكة على قدر المسؤولية، فيتق الله عز وجلَّ في نفسه أولاً ثم في الدَّعوة السَّلفية، و كلُّ امرئ يدركُ من نفسه ذلك، فإن كان أهلاً لنصرة الحق كتبَ بالحق و بطريقة أهل الحق ومسلكهم، وإن كان غير ذلك- أعني ليست لديه الأهلية- فيكفيه أن يدعو لإخوته في ظهر الغيب بأن ينصرهم الله في بيان الحق و الرد على الباطل وأهله بالحجج و البراهين.

هذا ما رغبتُ المشاركة به، و الله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أنْ يوفقنا جميعاً لما يرضيه و أن يجنبنا نزغات الشيطان إنه سميعٌ مجيب، وصلَّى الله على محمد وآله وصحبه وسلَّم.

وكتبه

عبدالله بن عبدالرحيم البخاري

المدينة النبوية/ قباء

20/9/1428[/color][/font]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الثالث: معونة أهل الحق ومولاتهم؛ بأن يكون كلُّ مَنْ يكتبُ في منابر هذه الشَّبكة على قدر المسؤولية، فيتق الله عز وجلَّ في نفسه أولاً ثم في الدَّعوة السَّلفية، و كلُّ امرئ يدركُ من نفسه ذلك، فإن كان أهلاً لنصرة الحق كتبَ بالحق و بطريقة أهل الحق ومسلكهم، وإن كان غير ذلك- أعني ليست لديه الأهلية- فيكفيه أن يدعو لإخوته في ظهر الغيب بأن ينصرهم الله في بيان الحق و الرد على الباطل وأهله بالحجج و البراهين.

هذا ما رغبتُ المشاركة به، و الله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أنْ يوفقنا جميعاً لما يرضيه و أن يجنبنا نزغات الشيطان إنه سميعٌ مجيب، وصلَّى الله على محمد وآله وصحبه وسلَّم.

وكتبه

عبدالله بن عبدالرحيم البخاري

المدينة النبوية/ قباء

20/9/1428[/color][/font]

 

أثابك الله ونفعنا سبحانه بما قلت ونصحت

جزاك الله خيراً

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السلام عليكم ورحمة الله

حياكم الله يا أهل السنة

 

هذه هدية متواضعة من محب لشبكة سحاب السلفية، أُعبر فيها عَن شدة فرحي وسروري -شأن كل سلفي- بمناسبة رفع الحجب عن موقع السلفيين

 

:: ( شبكة سحاب السلفية ) ::

 

الله يبارك فيها وفي القائمين عليها

 

سيري على بركة الله يا سحاب الخير.

 

sahab-anim--02.gif

 

* * * * *

 

sahab-anim--01.gif

 

.

إن شاء الله أضيف صور أخرى ... فانشروها في المنتديات - الله يحفظكم ويبارك فيكم جميعاً.

 

 

.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الشيخ الفاضل: عبد الله عبد الرحيم البخاري؛ جزاك الله خيراً وبارك فيكم وفي علمكم...

 

شيخنا الفاضل؛ ننتظر مشاركاتكم القيمة ومقالاتكم المفيدة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمد و على آله وصحبه وسلَّم، أمَّا بعد:

فإننا نحمدُ الله عزَّ في عُلاه أن كشف الغُمة بتسخير من يرفعُ الحجاب عن هذه الشبكة المباركة إن شاء الله، ونشكرُ ولاة الأمور حرصهم و محاربتهم للباطل وأهله، و هذا ما تقوم به هذه الشبكة دعماً لهم وتأييداً للحق وأهله، ديانة لله و نصرة لدينه وحملته.

و هنا أنبه على أمور:

الأول: وجوب حمد الله على آلائه ونعمه المترادفة المتتابعة على العباد، قال جل وعلا ( وقليلٌ من عبادي الشكور)، فليكن الواحدُ منا من هذا القليل!.

الثاني: وجوب الالتزام بالهدي السُّني في مثل هذه المواقف وغيرها، فالعبدُ مأمور بالاتباع منهي عن الابتداع، ومن ذلك الصَّبرُ في الرَّخاء والشِّدة، إذ أنَّ ذلك من تمام تحقيق العبودية لله عز وجل، وقد أشار الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه العظيم (الوابل الصيب)(ص 11-12/ ط سليم الهلالي) إلى أنَّ العبد يتقلب في ثلاثة أطباق: ذنبٌ يجب عليه فيه الاستغفار، و ابتلاء يجبُ عليه فيه الصبر، و إنعامٌ يجب عليه فيه الشكر، ثم قال:" العبدُ دائم التقلب بين هذه الأطباق الثلاث:

الأول: نِعَمٌ من الله تعالى تترادف عليه، فقيدها الشكرُ، وهو مبنيٌّ على ثلاثة أركان:

الاعتراف بها باطناً.

والتحدث بها ظاهراً.

وتصريفها في مرضاة وليِّها وُمسديها ومُعطيها. فإذا فعل ذلك؛ فقد شكرها مع تقصيره في شكرها.

الثاني: مِحَنٌ من الله تعالى يبتليه بها، ففرضهُ فيها الصَّبرُ والتَّسلي.

والصبر: حبسُ النفس عن التسخط بالمقدور، وحبسُ اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن المعصية، كاللطم وشق الثياب ونتف الشعر، ونحوه.

فمدار الصبر على هذه الأركان الثلاثة، فإذا قام به العبد كما ينبغي، انقلبت المحنةُ في حقِّه منحةً، واستحالت البليَّة عطيةً، وصار المكروه محبوباً.

فإن الله سبحانه وتعالى لم يبتله ليُهلكه، وإنما ابتلاه ليمتحنَ صبره وعبوديته، فإن لله تعالى على العبد عبوديةً في الضَّرَّاء كما له عبودية في السَّرَّاء، وله عبودية عليه فيما يكره، كما له عبودية فيما يحبُّ، وأكثرُ الخلق يعطون العبودية فيما يحبون.

والشّأن في إعطاء العبودية في المكاره، ففيه تفاوت مراتب العباد، وبحسبه كانت منازلهم عند الله تعالى.... -إلى أن قال- فالكفاية التامة مع العبودية التامة، والناقصة مع الناقصة، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك، فلا يلومنَّ إلا نفسه" إلى آخر كلامه الجميل رحمه الله.

الثالث: معونة أهل الحق ومولاتهم؛ بأن يكون كلُّ مَنْ يكتبُ في منابر هذه الشَّبكة على قدر المسؤولية، فيتق الله عز وجلَّ في نفسه أولاً ثم في الدَّعوة السَّلفية، و كلُّ امرئ يدركُ من نفسه ذلك، فإن كان أهلاً لنصرة الحق كتبَ بالحق و بطريقة أهل الحق ومسلكهم، وإن كان غير ذلك- أعني ليست لديه الأهلية- فيكفيه أن يدعو لإخوته في ظهر الغيب بأن ينصرهم الله في بيان الحق و الرد على الباطل وأهله بالحجج و البراهين.

هذا ما رغبتُ المشاركة به، و الله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أنْ يوفقنا جميعاً لما يرضيه و أن يجنبنا نزغات الشيطان إنه سميعٌ مجيب، وصلَّى الله على محمد وآله وصحبه وسلَّم.

وكتبه

عبدالله بن عبدالرحيم البخاري

المدينة النبوية/ قباء

20/9/1428[/color][/font]

 

 

الحمد لله على عودة سحاب الخير وجزاك الله خير يا شيخ عبد الله

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الحمد لله وحده

 

هذه منة من الله عز وجل على أهل السنة

 

فلله الحمد، والشكر لله ثم لولاة أمرنا ومشايخنا

 

وجزاكم الله خيرا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا

ياشيخ عبدالله على هذه الكلمات الجميلة والتنبيهات اللطيفة.

وعلى جميع الكتاب الوقوف عند هذه العبارة التي قالها الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم بخاري - حفظه الله - :

بأن يكون كلُّ مَنْ يكتبُ في منابر هذه الشَّبكة على قدر المسؤولية، فيتق الله عز وجلَّ في نفسه أولاً ثم في الدَّعوة السَّلفية، و كلُّ امرئ يدركُ من نفسه ذلك، فإن كان أهلاً لنصرة الحق كتبَ بالحق و بطريقة أهل الحق ومسلكهم، وإن كان غير ذلك- أعني ليست لديه الأهلية- فيكفيه أن يدعو لإخوته في ظهر الغيب بأن ينصرهم الله في بيان الحق و الرد على الباطل وأهله بالحجج و البراهين.

وفقك الله ياشيخ عبدالله ورفع قدرك.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمد و على آله وصحبه وسلَّم، أمَّا بعد:

فإننا نحمدُ الله عزَّ في عُلاه أن كشف الغُمة بتسخير من يرفعُ الحجاب عن هذه الشبكة المباركة إن شاء الله، ونشكرُ ولاة الأمور حرصهم و محاربتهم للباطل وأهله، و هذا ما تقوم به هذه الشبكة دعماً لهم وتأييداً للحق وأهله، ديانة لله و نصرة لدينه وحملته.

و هنا أنبه على أمور:

الأول: وجوب حمد الله على آلائه ونعمه المترادفة المتتابعة على العباد، قال جل وعلا ( وقليلٌ من عبادي الشكور)، فليكن الواحدُ منا من هذا القليل!.

الثاني: وجوب الالتزام بالهدي السُّني في مثل هذه المواقف وغيرها، فالعبدُ مأمور بالاتباع منهي عن الابتداع، ومن ذلك الصَّبرُ في الرَّخاء والشِّدة، إذ أنَّ ذلك من تمام تحقيق العبودية لله عز وجل، وقد أشار الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه العظيم (الوابل الصيب)(ص 11-12/ ط سليم الهلالي) إلى أنَّ العبد يتقلب في ثلاثة أطباق: ذنبٌ يجب عليه فيه الاستغفار، و ابتلاء يجبُ عليه فيه الصبر، و إنعامٌ يجب عليه فيه الشكر، ثم قال:" العبدُ دائم التقلب بين هذه الأطباق الثلاث:

الأول: نِعَمٌ من الله تعالى تترادف عليه، فقيدها الشكرُ، وهو مبنيٌّ على ثلاثة أركان:

الاعتراف بها باطناً.

والتحدث بها ظاهراً.

وتصريفها في مرضاة وليِّها وُمسديها ومُعطيها. فإذا فعل ذلك؛ فقد شكرها مع تقصيره في شكرها.

الثاني: مِحَنٌ من الله تعالى يبتليه بها، ففرضهُ فيها الصَّبرُ والتَّسلي.

والصبر: حبسُ النفس عن التسخط بالمقدور، وحبسُ اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن المعصية، كاللطم وشق الثياب ونتف الشعر، ونحوه.

فمدار الصبر على هذه الأركان الثلاثة، فإذا قام به العبد كما ينبغي، انقلبت المحنةُ في حقِّه منحةً، واستحالت البليَّة عطيةً، وصار المكروه محبوباً.

فإن الله سبحانه وتعالى لم يبتله ليُهلكه، وإنما ابتلاه ليمتحنَ صبره وعبوديته، فإن لله تعالى على العبد عبوديةً في الضَّرَّاء كما له عبودية في السَّرَّاء، وله عبودية عليه فيما يكره، كما له عبودية فيما يحبُّ، وأكثرُ الخلق يعطون العبودية فيما يحبون.

والشّأن في إعطاء العبودية في المكاره، ففيه تفاوت مراتب العباد، وبحسبه كانت منازلهم عند الله تعالى.... -إلى أن قال- فالكفاية التامة مع العبودية التامة، والناقصة مع الناقصة، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك، فلا يلومنَّ إلا نفسه" إلى آخر كلامه الجميل رحمه الله.

الثالث: معونة أهل الحق ومولاتهم؛ بأن يكون كلُّ مَنْ يكتبُ في منابر هذه الشَّبكة على قدر المسؤولية، فيتق الله عز وجلَّ في نفسه أولاً ثم في الدَّعوة السَّلفية، و كلُّ امرئ يدركُ من نفسه ذلك، فإن كان أهلاً لنصرة الحق كتبَ بالحق و بطريقة أهل الحق ومسلكهم، وإن كان غير ذلك- أعني ليست لديه الأهلية- فيكفيه أن يدعو لإخوته في ظهر الغيب بأن ينصرهم الله في بيان الحق و الرد على الباطل وأهله بالحجج و البراهين.

هذا ما رغبتُ المشاركة به، و الله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أنْ يوفقنا جميعاً لما يرضيه و أن يجنبنا نزغات الشيطان إنه سميعٌ مجيب، وصلَّى الله على محمد وآله وصحبه وسلَّم.

وكتبه

عبدالله بن عبدالرحيم البخاري

المدينة النبوية/ قباء

20/9/1428[/color][/font]

بارك الله فيك وجزاك خيرا يا شيخ عبدالله على هذه الكلمات الطيبات التي أتحفتنا بها.

ولعل كثرا من الإخوة لا يحسون بهذا النعمة حتى يفقدوها ... فحيث أن هذه الشبكة لم تحجب في البلدان الأخرى لم يحصل تأثير على كثير من الإخوة في تلك البلدان ... فنسأل الله تعالى لنا ولكم التسديد في القول والعمل.

وهذه الشبكة المباركة قل أن يوجد لها نظير في بحر الانترنت المتلاطم بأمواج البدع والضلال ... فكما لا يخفى عليكم أن الباب مفتوح على مصراعية في الانترنت فالكل ينشر : الخوارج، الصوفية، الأشاعرة، الزيدية ... إلى آخر القائمة السوداء الظلماء، فإننا نحمد الله تعالى على وجود الشبكة المباركة التي ينشر فيها قال الله قال رسوله ينشر فيها توحيد الله تعالى ينشر فيها الدعوة إلى السنة ومحاربة البدعة ينشر فيها الدعوة إلى الفضيلة والتحذير من الرذيلة فلله الحمد على نعمه وآلائه.

والحمد لله رب العالمين.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خير ياشيخ عبدالله البخاري , هذه اول مشاركة لي معكم ارجوا من الله ان يبارك في هذا المنتدى السلفي واشكر الاخ العكرمي الذي سهل لي الاشتراك وكل من ساعدني ايضا وبارك الله في مشايخ اهل السنة والجماعة وبالشيخ ربيع الخير بارك الله في عمره . واشكر الشيخ خالد الظفيري على مجهودة في هذه الشبكة السلفية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بأن يكون كلُّ مَنْ يكتبُ في منابر هذه الشَّبكة على قدر المسؤولية، فيتق الله عز وجلَّ في نفسه أولاً ثم في الدَّعوة السَّلفية، و كلُّ امرئ يدركُ من نفسه ذلك، فإن كان أهلاً لنصرة الحق كتبَ بالحق و بطريقة أهل الحق ومسلكهم،وإن كان غير ذلك- أعني ليست لديه الأهلية- فيكفيه أن يدعو لإخوته في ظهر الغيب بأن ينصرهم الله في بيان الحق و الرد على الباطل وأهله بالحجج و البراهين.

 

 

جزاكم الله خيرا ونفع بكم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×