اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو معاذ محمد مرابط

يا أهل الجزائر هل نستطيع أن نردَ جميل المملكة السعودية ؟؟!!

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يشكر الله من لا يشكر الناس

- من الحقائق التي غُيَبت عن تاريخ الجزائر الحافل , قضيَة مهمَة للغاية لا ينكر أهميتها إلا مصاب في عقله أو مضروب على قلبه

- تلك الحقيقة المخفية عن أكثر أهل الجزائر !!! تكمن في :

( موقف المملكة العربية السعودية من قضية الإحتلال الفرنسي للجزائر )

فهل تعلمنا هذا من مدارسنا ؟؟ !!! وهل عرفنا هذا من كتب التاريخ ؟؟ !! للأسف لا

إلا ما أبقاه الله شهادة مُدويَة مظهرة لفضائل المملكة فحمدا لله

- و بداية في المقصود :

كانت المملكة السعودية بملوكها , بدءا من الملك عبد العزيز و مرورا بالملك سعود و انتهاء بالملك فيصل رجال هذه المحنة حيث أصبحت قضية الجزائر قضية عالمية دولية وخرجت عن كونها قضية متمردين على الدولة الفرنسية !!!

وسبب ذلك أن الدولة الفرنسية كانت تفهم العالم أن قضية الجزائر قضية داخلية خاصة بالدولة الفرنسية , فكانت السعودية أول من تكلم بالقضية الجزائرية

قال الأستاذ جميل إبراهيم الحجيلان الأمين السابق لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، في محاضرة عنوانها "الدور القيادي للملك فيصل في العالم العربي":

( وعندما انتفض الشّعب الجّزائري انتفاضته الكبرى في مطلع شهر نوفمبر عام 1954م (1374هـ) بادرت المملكة العربية السعودية بعد شهرين فقط من انطلاق هذه الثورة؛ لتجعل من هذه القضية قضية دولية، لا يمكن للعالم أن يغمض عينيه عنها. وانطلق فيصل يستجمع القوى والأنصار في المحافل الدولية فحوّلها إلى قضية من قضايا مجلس الأمن، ثم انتقل بها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبنتها واحتضنتها، وتحوّلت ثورة الجزائر في العالم، من تمرد يقوم به العصاة على النظام - كما طاب لفرنسا أن تقول - إلى قضية شعب مستعمر مقهور يطالب بحريته وكرامته )

و أكد ذلك أحمد طالب الإبراهيمي - نجل الشيخ الإبراهيمي - بقوله :

( من جانبي أكدّت له - أي الملك فيصل يرحمه الله تعالى - أنّنا في الجزائر لا ننسى أنّ الأمير فيصل بن عبدالعزيز أوّل من طالب بتسجيل القضية الجزائريّة في مجلس الأمن برسالة مؤرخة في 5/1/1955م (12/5/1374هـ) )

- قال توفيق المدني الكاتب المعروف و رئيس الوفد الجزائري في وقت الإحتلال و هو يخاطب الملك سعود - رحمه الله - :

( وإننا لا ننسى ولا تنسى الجزائر المجاهدة أبدا، في حاضرها ومستقبلها، أن يد جلالتكم الكريمة كانت أول يد امتدت إليها بالمساعدة المالية أولا، وباحتضان قضيتها ثانيًا أمام هيئة الأمم المتحدة، )

- ولا يفهم من هذا نفي وقوف الدول العربية الأخرى بجانب الجزائر لكن موقف السعودية موقف خاص مع أختها أيضا الدولة المصرية

- فقد قال حسين ملك الأردن في وقته وهو يتكلم مع توفيق المدني:(إنكم تعتمدون على ركنين أساسين،هما مصروالسعودية،ومن بعدهما سوريا والعراق،فاعتقدوا أنكم ما ازددتم جهادا،إلا ازدادت الإعانات تدفقا )

و لا أدلَ على ذلك من قول توفيق المدني حاكيا هذه الحقيقة في " مذكراته " :

( "قصدنا [وفد جبهة التحرير] الرياض، كان الاستقبال حارّا، وكانت الضيافة - لولا آلام قومنا المبرحة - ممتعة، وقابلنا الملك سعود بن عبدالعزيز مقابلة حارة، واستمع إلى كلامي في تفهــم عميــق، وقــال: أبشـــروا، سيــكون لــكم بحـــول الله مــا تطمئـن إليــه قلوبــكم، إني أكلِّف بكـم وزيــر المالية، الشيخ محمد سرور الصبان، وإنني أدرس معه كل الإمكانيات، فكونوا على ثقة من أننا نعمل ما يوجبه الله والضمير، كان ذلك يوم 11 ديسمبر 1957م (19/5/1377هـ)" )

- قال الشيخ الصبَان - رحمه الله - وزير المالية السعودي سابقا :

("الملك قرر أن يفتح الاكتتاب بمبلغ مئة مليون فرنك على أن يكون نصيب الحكومة 250 مليون وهو يضمنها ـ أن يكون الدفع لكم رأسا [يقصد وفد الجبهة] حسبما طلبتم يُوضع في حسابكم بدمشق ـ مهما أردتم سلاحا أو مالا، أو مسعى سياسيا، فاتصلوا بالملك رأسا بواسطة رسالة أو رسول وهو موجود لتحقيق ذلك، حسب الجهد والطاقة )

- قال الملك سعود رحمه الله لتوفيق المدني بعدما دفع له مليار فرنك فرنس تدعيما للقضية الجزائرية قال : ( أنتم تدفعون ضريبة الدم، ونحن ندفع ضريبة المال، والله يوفقنا جميعا )

ولا نفوت هنا التنبيه على أن المملكة قطعت العلاقات مع الدولة الفرنسية حيث يقول الملك سعود رحمه الله :

( أن المملكة العربية السعودية لن تعيد علاقتها الدبلوماسية مع فرنسا إلا بعد استقلال الجزائر، وأكد أنه سيبقى دائما السند المتين للثورة الجزائرية ) في خطاب في الإذاعة ألقاه

وينضاف إلى هذا كله أن المملكة جعلت يوم 15 شعبان يوم جمع التبرعات لأهل الجزائر

فهل علمنا هذا ؟؟؟؟ !!!!

وكا حجَ عام 1957 تحت شعار ( الجزائر ) ولبثَ الدعاية بين شعوب العالم للقضية الجزائرية

ولم تنقطع هذه المساعدات يوما من الأيام حتى يوم تشكيل الحكومة المؤقتة

قال فرحات عباس رئيس الحكومة المؤقتة عام 1961 م : ( لا يسعني يا صاحب الجلالة إلا أن نرفع إلى جلالتكم شكري الصادق، واعتراف وتقدير حكومتي وشعب الجزائر لما بذلتم وتبذلونه في سبيل نصرة قضيتنا التي هي قضية الأمة العربية التي باعتزازها يعز الإسلام. وإن حكومة وشعب صاحب الجلالة الذي ناصر قضيتنا ولا يزال يناصرها منذ البدء لا يستغرب منه أن يظل النصير الأول لقضيتنا العادلة )

ويزيد توفيق المدني من شهاداته الصادقة فيقول بعد الإستقلال :

( قام جلالة الملك سعود حفل عشاء فاخر ممتاز لكل المشاركين في جلسة الجامعة، وعند تناول القهوة أمسك بيدي - وكان يحيط بي عدد من رجال الوفود - وهنأني تهنئة فائقة بهذه النتيجة التي أوصلنا إليها الجهاد والاستشهاد، وقال بصوت مرتفع: كما كنت أول متبرع للجزائر المجاهدة، فسأكون أول متبرع للجزائر المستقلة، لقد أصدرت أمري بوضع مليار فرنك حالا في حسابكم، وأرجو أن يقتدي بذلك بقية الإخوان )

وبعد هذه المقتطفات النيرة من تاريخ العلاقة الأخوية بين الجزائر والمملكة هل نستطيع أن نرد هذا الجميل العظيم ؟؟؟

فأقلَ ما يقوله كل جزائري مؤمن عاقل : جزاكم الله عنا خير الجزاء يا أهل المملكة وحلَ ببلدكم الأمن و الأمان و الخير الإيمان

وأختم هذه الكلمات بمقول الشيخ الإبراهيمي -رحمه الله - مخاكبا الملك فيصلا - رحمه الله :

قال الإبراهيمي :

( ونحن - على كلّ حال - نشكر جلالتكم باسم الأمة الجزائرية السّلفيّة المجاهدة، ونهنئها بما هيّأ الله لها من اهتمام جلالتكم بها وبقضاياها، ونعدّ هذا الاهتمام مفتاح سعادتها وخيرها، وآية عناية الله بها، وأُولى الخطوات لتحريرها. أيّدكم الله بنصره وتولاّكم برعايته، ونصر بكم الحق، كما نصر بكم التوحيد، وجعلنا من جنوده في الحق ) .

راجع كل ما ذكرته ( حياة الكفاح لتوفيق المدني ) ومن رام التفصيل أكثر فمن هنا

موقف الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود من القضية الجزائرية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

نعم والله للمملكة السعودية -حفظها الله من كل مكروه-يد بيضاء وفضاءل جمة ايام الثورة وبعد الاستقلال والى يومنا هذا

امرائها وعلمائها على السواء ولا ينكر ذلك الا جاحد ناكر للمعروف مغرض .

وهذه رسالة من الامام الاديب السلفي البشير الابراهيمي الى اخيه سماحة الشيخ مفتي المملكة في زمانه محمد بن ابراهيم ىل الشيخ -رحمهما الله رحمة واسعة. الشيخ محمد البشير الإبراهيمي

حضرة الأخ الأستاذ الأكبر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، مفتي المملكة العربية السعودية، أطال الله بقاءه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد ، فإنني أكتب إليكم - كتب الله لنا ولكم السعادة والتوفيق - وأدام علينا وعليكم نعمة الإيمان وأتمها، أذكركم ما لستم عنه غافلين من حال إخوانكم الجزائريين المجاهدين، وما هم فيه من الشدة والحاجة إلى العون والإمداد، وما أصبحت عليه الأمة الجزائرية كلها من ورائهم من البؤس والضيق.

أذكركم أن لكم بالجانب الغربي من وطن العروبة ومنابت الإسلام الأولى، ومجرى سوابق المجاهدين الأولين لإخواناً في العروبة وهي رحم قوية، وفي الإسلام وهو سبب مرعي، وفي ذلك المعنى الخاص من الإسلام وهو السلفية التي جاهدتم وجاهد أسلافكم الأبرار في سبيل تثبيتها في أرض الله، وقد لقوا من عنت الاستعمار وجبروته ما أهمَّهم وأهمَّ كل مسلم حقيقي يعلم أن الإسلام رحم شابكة بين بَنِيه أينما كانوا، وأن أقل واجباته النجدة في حينها والتناصر لوقته.

مضى على ثورة إخوانكم الجزائريين التي انتصروا بها لله ولدينه أربع سنوات، وما فترت لهم عزيمة، ولا بردت لهم فيها حمية، وأراهم الله من آيات نصره للفئة القليلة على الفئة الكثيرة ما دل على إخلاصهم له، وصدقهم في معاملته، وقد شهد لهم العالم حتى أعداؤهم فيما أظهروه من ضروب الشجاعة المقرونة بحسن التدبير والتقدير، وبالمواقف الجليلة المبيضة لوجه الإسلام التي بَعُد العهد بمثلها، غير أن الحرب كالحبلى لا ندري ما تلد، ولا على أية حال تسفر.

أيها الأخ ، إن العالِم المسلم - خصوصاً من أهَّله الله للقيادة مثلكم - مؤتمن على دين محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن ثمَّ فهو مسؤول عنه، فإمّا له إن قام بما يجب عليه من التثبيت له وتمكينه في الأرض والدفاع عن حقائقه؛ وإما عليه إن فرط في تلك الأمانة، وإنها لثقيلة.

إن الواجب الذي يفرضه الدين على أمثالكم أن تقوموا لله بحملة صادقة أنتم أهل للقيام بها في قضية الجزائر؛ فَتُوجِّهوا نداءًا جهيراً إلى المسلمين الذين يشهدون الموسم ليحملوه إلى من خلفهم من المسلمين حين ينقلبون إلى أوطانهم؛ تَحُضُّونهم فيه على مساعدة إخوانهم مجاهدي الجزائر، وتبيِّنون لهم ما يترتب على قعود المسلمين عن نصرة إخوانهم الجزائريين من آثار، أيسرها أن الاستعمار المتساند سينتقم - إن انتصر - لنفسه من المسلمين انتقاماً عاجلاً، وإن طرق الانتقام لكثيرة، وإن وسائله جميعها في يده.

ثم تُوجِّهوا نداءً خاصاً إلى إخواننا سكان المملكة العربية السعودية تُحَرِّضُونهم به على الجهاد بالمال، وأنه قرين الجهاد بالنفس، بل هو مقدم عليه في كتاب الله العزيز، وإن المال لهو الركن الركين في نجاح إخوانكم المجاهدين.

وقد قام الشعب الجزائري وحده بهذا الواجب في سنوات الثورة كلها، وكل ما وصله من إعانات مالية كان نوافل.

أما الآن فإن الشعب مضيق عليه ومحصور، وقد انقطعت به الوسائل المالية، فالتجارة معطلة، والفلاحة كذلك، والشعب الذي هو تحت قبضة العدو اشتدَّ عليه الخناق، وأرهقته المظالم والمغارم، وشتته القتل والتشريد، فقد مات منه نحو مليون شخص كلهم من المستضعفين من الرجال والنساء والولدان، وأخرج منه نحو ذلك العدد من ديارهم حفاة عراة لا يملكون قوت يومهم، هائمين على وجوههم إلى مراكش غرباً، وإلى تونس شرقاً، كل ذلك انتقام من الجيش الفرنسي الذي عجز عن قمع الثورة، والقضاء على جيش التحرير المسلَّح، فلجأ إلى هذه الوسائل الوحشية.

وبهذه البلايا التى يصبُّها الاستعمار على الشعب الجزائري الأعزل بهضت التكاليف المالية على جيش التحرير الجزائري، فأصبح مطالباً بالإنفاق على نفسه في التسليح وتوابعه، وبالإنفاق على هؤلاء المشردين من الشعب، ونبشركم بأن الجيش والشعب كلاهما محتفظ بمعنوياته على أكمل ما يكون، وكلاهما مصمِّم على مواصلة الكفاح حتى النصر أو الموت.

وقد كان جيش التحرير مؤلفاً في أول أمره من ثلاثة آلاف مقاتل، فأصبح بعد أربع سنوات مؤلفاً من أكثر من مائة ألف مقاتل مسلَّح بما يلزم من السلاح على أكمل تنظيم وأحسن تدريب، وهو في كل يوم يذيق عدوَّه ألواناً من الهزائم، والحمد لله.

نحن نعلم أن المملكة العربية السعودية قامت بواجبها في فترات متباعدة، ولكن ذلك كله كان دون ما يطالبها به الإسلام، لا في المبالغ الحالية التي قدمتها، ولا في المواقيت التي كانت تقدم فيها هاتيك المبالغ، وفضيلتكم تعلمون أن المعونة كالغيث إنما تفعل فعلها وتؤتي ثمرتها إذا جاءت في الوقت المناسب.

أيها الأخ الجليل، إن الثورة الجزائرية تعدكم كهفها الأحمى، وإنَّ موقفاً منكم في سبيلها كالمدد في وقت الحاجة إليه، فَهَلا صيحة منكم تحرِّك النفوس الجامدة إلى البذل في سبيل الله، وتهز الهمم الخامدة فتتبارى في سوقٍ بضاعتُها شرفُ الدنيا وعز الآخرة، وقيمتهما مال زائل، وحال حائل.

أيها الأخ الكريم، هذه رسالتي يحملها إلى سماحتكم وفد جبهة التحرير الجزائرية إلى المملكة العربية السعودية؛ لمناسبة موسم الحج، وللاتصال بالحكومة السعودية الموقَّرة في شؤون المجاهدين الجزائريين التي أهمُّها تسلُّم المبالغ المالية التي تبرَّع بها الشعب السعودي الكريم؛ فالرجاء أن تأخذوا بيد الوفد المذكور، وأن تكونوا عونه لدى المراجع الحكومية العليا حتى يقضي حاجته، ويؤدي مهمته على أكمل وجه.

أيها الأخ، هذا عرضٌ عرضته عليكم وأنتم تعلمون ما أكنُّه لسماحتكم من التقدير والاحترام والاعتراف بمكانتكم في الدولة وفي الأمة.

وتقبَّلوا في ختام حديثي إليكم تحياتي الأخوية الخالصة.

القاهرة في 13 يونيو 1958.

من أخيكم

محمد البشير الإبراهيمي

رئيس جمعية العلماء الجزائريين

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك

 

 

الحمد لله بلاد التوحيد أفضل وأخير بلاد أسلامي الى الان . وياليت باقى البلاد تحدوا حدوها.

 

 

 

ياأهل السعودية أنكم والله في نعمة تحبرون فااحمدوا الله .

 

 

 

أسئل الله العلي القدير أن يحفظ المملكة من الخوارج الضلال

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك

 

 

الحمد لله بلاد التوحيد أفضل وأخير بلاد أسلامي الى الان . وياليت باقى البلاد تحدوا حدوها.

 

 

 

ياأهل السعودية أنكم والله في نعمة تحبرون فااحمدوا الله .

 

 

 

أسئل الله العلي القدير أن يحفظ المملكة من الخوارج الضلال

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

اللهم آمين...

 

 

 

بارك الله فيكم جميعا....

 

 

نسأل الله أن يديم علينا فضله ومنّه وكرمه ونعمه ظاهرة وباطنة....

 

 

آمين.....

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله يا أخي أبا معاذ و يا أخي أبو عبد الله على هذين النقلين المباركين الذين يعتبران مهمان خاصة في هذه الآونة الأخيرة وليعلم الشعب الجزائري أثر الدعوة السلفية ومافعل حماتها ليس مجرد أقوال بل قول وعمل ونتقدم للدولة السعودية بالشكر وأقول رحم الله بدءا من الملك عبد العزيز و مرورا بالملك سعود و انتهاء بالملك فيصل الذين كان لهم دور هام على هذه النعمة التي نحن فيها وألا وهي نعمة الإستقلال من العدو الكافر وهذا كله رد على المتفرنسين الذين نسوا مافعل فينا العدو الغاشم والحمد لله على هذه النعمة .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك أخي محمد،

وهذه وثائق أخرى في الموضوع:

كلمة الملك سعود رحمه الله سنة 1381هـ/1961م في ذكرى ثورة الجزائر:

http://www.moqatel.com/openshare/Wthaek/Khotob/Khotub22/AKhotub90_5-1.htm_cvt.htm

الملك سعود رحمه الله وتبني الثورة الجزائرية:

http://www.kingsaud.net/inside/golden/index9.html

من موقع وزارة المجاهدين الجزائرية:

http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Media/Photos/18.htm

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الله أكبر !!

بارك الله فيك أبا معاذ

 

وبعد كل هذا تجد الحزبيين يطعنون في هذه الدولة المباركة.......حفظها الله من كل الشرور

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الجزائر تشكر الملك سعود

وأعربت الجزائر على لسان ممثلها لدى الجامعة العربية السيد أحمد توفيق المدني عن شكرها للملك سعود وللشعب السعودي ببيان أصدره في القاهرة يوم 9 ذي الحجة سنة 1376هـ، وهذا نصه:

" إن جلالة الجالس على العرش السعودي ، يرعى القضية الجزائرية منذ أول يوم بدأت فيه مشكلتنا ، ويحس مع الشعب الجزائري بهذا الإحساس الكريم ، فقد قام جلالته ويقوم ببذل كل ما يستطيع في سبيلنا نحن الجزائريين ، ولن يمضي وقت طويل إن شاء الله ، حتى تصبح الجزائر بلدا مستقلا.

" إن الدور العظيم الذي يقوم به جلالته ، ليس مبنيا على الدعايات وأقوال الصحف ، وإنما هو مبني على ما يراه المجاهدون الجزائريين رأي العين ، وما يعلمونه علم اليقين من أعمال جلالته لتحقيق استقلال الجزائر وتأييد المجاهدين ، وأن التاريخ ليسجل بكل فخر صحائف مجد وعظمه لجلالته في هذا المضمار.

الملك سعود يتوسط للإفراج عن الزعماء الجزائريين

ودعا الملك محمد الخامس - ملك المغرب - خمس من الزعماء الجزائريين كانوا في الخارج وهم : أحمد بنبلا ، ومحمد خيضر ، وآية أحمد ، رابح البطاط ، ومحمد بوضياف ، لزيارته في الرباط للبحث في إيجادحل لمشكلة الثورة .

ولما جاءوا تم الاتفاق بينهم وبينه على السفر إلى تونس للاجتماع بملكها محمد الأمين والاتفاق على خطة موحدة إذ أمكن .

وأخذ الملك طائرة خاصة يوم 23 تشرين أول 1956 م مع مرافقيه إلى تونس ، أما الضيوف فأخذوا طائرة أخرى حطت بهم في الجزائر - بدلا من تونس - وسلمتهم للسلطة الفرنسية فنقلتهم إلى باريس وزجتهم في السجن .

واهتز العالم العربي لهذا الغدر وارتفعت أصوات الاحتجاج تطلب الإفراج عن المعتقلين .

ودعا الملك سعود سفير أميركا لدى حكومته يوم 24 منه، فأبلغه ما يساوره من بالغ القلق بالنسبة إلى خطورة الموقف في الجزائر ، ولفت نظر الحكومة الأمريكية لهذه الحالة وطلب منها أن تبذل مساعيها الحثيثة لإطلاق سراح الزعماء المعتقلين خيانة وغدرا.

وعبر البيان الرسمي الذي أصدرته الحكومة يوم 24 تشرين أول عن صدق العاطفة نحو المعتقلين كما يلي:

" على أثر اعتقال السلطات الفرنسية لبعض زعماء الجزائر في ظروف لا تقرها القوانين الدولية أمر حضرة صاحب الجلالة الملك وزارة الخارجية بتوجيه نظر الحكومة الفرنسية إلى النتائج الخطيرة التي يؤدى إليها هذا الاعتقال بالنسبة للسلم ، مع المطالبة بالإفراج عنهم فورا حتى لا تتعقد الأمور ، وتزداد الحالة خطورة في الجزائر ، بل في الشرق الأوسط عامة ، وأن حكومة جلالة الملك لتأمل أن تتغلب الحكمة وبعد النظر ، ويتم الإفراج عن هؤلاء الزعماء في أسرع وقت ممكن حتى تهدأ الأمور ويصل إلى الحل السلمي الذي هو هدف كل محب للسلام".

وأبرق الملك سعود إلى جلالة الملك محمد الخامس بهذا المعنى.

الملك سعود يتبرع بنفقات العيد

وحل عيد جلوس الملك لسنة(1376 هـ \1956م) فأصدر جلالته أمرا بإلغاء الاحتفالات ، وأن تجمع النفقات التي جرت العادة بإنفاقها ، وترسل لمساعدة الجزائر.

الملك يتبنى قضية الجزائر في الأمم المتحدة

وأصدرت الحكومة تعليمات إلى مندوبها لدى الأمم المتحدة ، بأن يكرس أوقاته وجهوده لتأييد قضية الجزائر ، والدفاع عن حق الشعب الجزائري ، وانتدبت الأستاذ أحمد الشقيري لهذه المهمة.

الملك يرفض إعادة العلاقات السياسية مع فرنسا

وتقدمت الحكومة الفرنسية بعد جلاء جنودها عن أراضي مصر ، تطلب استئناف العلاقات السياسية مع الحكومة السعودية فوافقت شرط أن يتم ذلك بعد الاعتراف باستقلال الجزائر وإعادة حقوق هذا الشعب إليه.

وقد ظلت الحكومة السعودية ترعى قضية الجزائر ، وتمدها بالإعانات الكثيرة والأموال الطائلة حتى حصلت على الاستقلال سنة 1962 م.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

هذا ومازال علماء المملكة يعلمون أبناء الجزائر و ينصحونهم و يعملون جاهدين لإطفاء الفتن

والمملكة مازالت تستقبل أبناء الجزائر لينهلوا من علم علمائها حتى يرجعوا إلى بلادهم وينشروا التوحيد و السنة. فلا عزة و لا مجد للجزائر إلا بالرجوع إلى الإسلام الصافي و هذا لا يكون إلا بطلب العلم من أهله العاملين به

والحمد لله فإننا نرى جميعا أن أكثر المشاركين في المنتديات السلفية هم من الجزائر وفيهم من طلبة العلم الأقوياء و جل الأخوة من الجزائر يتميزون بأخلاق عالية و أدب جم وهذا أثر من آثار طلب العلم من أهله

وهم كذلك لم يتنكروا لأهل العلم بل تراهم يدافعون عن المملكة و علمائها بل هجر الأخ أخاه من أجل مخالفته لمنهج العلماء الربانيين و سبه لهم وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أنهم يردون جميل المملكة و علمائها

 

 

أحب الجزائريين السلفيين ولست منهم(إي لست جزائريا) عسى أن أنال بهم شفاعة .... و أبغض الحزبيين منهم وأسأل الله أن يهديهم للسمع والطاعة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أولا أقول : جزى الله خيرا بلادنا الحبيبة الغالية بلاد الحرمين الشريفين الملكة العربية السعودية على ما قدمته وما زالت تقدمه لإخوانها في العقيدة والدين في كل أنحاء المعمورة .

 

أسأل الله أن يجعل ما تقدمه في موازين حسنات ملوكها وأمرائها وشعبها الأبي الدَّين المعطاء ...

 

وثانيا : أشكر أخي وحبيبي الغالي : أبا معاذ -المرابط حقا على ثغور السلفية- وأقول له : جزاك الله خيرا ... وزادك الله تسديداً وتوفيقا وبراً ...

 

لقد أسقطت عنا -والله- وعن الأمة السلفية الجزائرية واجباً عظيما تجاه إخواننا في العقيدة والدين أبناء بلاد الحرمين الشريفين الكرماء البسلاء ..

 

وهذا انطلاقا من توجيه نبوي كريم حيث قال صلوات ربي وسلامه عليه : " لا يشكر الله من لا يشكر الناس " رواه أحمد وأبو داود والترمذي وهو صحيح .

 

والله إن دين الإسلام لدين عظيم ... ومنهجه صراط مستقيم ... ربى شبابا على العقيدة السلفية الصحيحة ومنهجها القويم وأخلاق سلفهم الصالحين ... فأخرج رجالا يكشفون الحقائق التاريخية ... والوقائع البطولية ... ويُسدُون الشكر لخالقهم جل وعلا ... ثمَّ لكل من مدَّ إليهم يد العون من قريب أو بعيد في محنتهم الظلماء ... حتى دحروا بفضل الله وتوحيده عدوهم الغاشم ... وردوا عن أهليهم وأُزُرهم الصائل الكافر الظالم ... وجففوا -بحوله وقوته جل وعلا- سيله العارم !

 

 

يقول الحبيب صلى الله عليه وسلَّم : " من صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه " رواه أحمد وغيره وهو صحيح .

فيقول كل سلفي صادق ... في بلد العزة والكرامة ... بلد التوحيد والسنَّة : جزى الله خيرا إخواننا وأهلنا في بلد الحرمين الشريفين خير ما يجزي إخوانا عن إخوانهم وأهلا عن أهلهم ... آمين آمين آمين .

 

وأقول لأخي أبا معاذ ( آخر من علَّق على المقال – قبل تعليقي هذا - ) :

 

تحب الجزائريين وأنت منهم ( أي أخ سلفي -إن شاء الله- في بلدك وبين إخوانك )

 

*** عسى أن ينالوا منك شفاعة !!

 

وتكره الحزبيين ولست منهم *** وَقَاناَ اللهُ من شرِّ البضاعة !

 

أخوكم المحب في الله .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...