إبراهيم زاهدة

ما صحة الحديث : ((( غربوا النكاح ))) ؟

عدد ردود الموضوع : 7

سئل الشيخ العلامة الألباني رحمه الله عن مدى صحة حديث غربوا النكاح :

 

 

السائل : ما صحة الحديث : ((( غربوا النكاح ))) ؟

الشيخ رحمه الله : ضعيف _

السائل : ضعيف

الشيخ رحمه الله : نعم

السائل : هل وردت أحاديث صحيحة تحض على زواج الأباعد ؟

الشيخ رحمه الله : لا

 

*****************

سلسلة الهدى والنور شريط رقم 594 _ بدءا من الدقيقة 53

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك

 

وهاك هذه الفائدة فقد سمعت الشيخ عبدالمحسن العبيكان حفظه الله يقول

 

ورد أثر عن عمر رضي الله عنه أنه قال ( أغربوا تنجبوا )

 

والسلام عليك ورحمة الله .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

الشيخ رحمه الله : ضعيف _

السائل : ضعيف

الشيخ رحمه الله : نعم

 

 

 

قول العلامة المحدِّث الألباني " ضعيف " . يوهم أن هذا الحديث له أصل لكنّ سنده ضعيف ؛ ولم أجد له أصلا في كتب السنة ، فمن وجده فليفدنا .

و العلامة الألباني ذكر معنى هذه المقولة في سلسلته العظيمة في الضعيفة (5365) ، ولكن بلفظ آخر ، وهو :

(لَا تَنْكِحُوا الْقَرَابَةَ الْقَرِيبَةَ ، فَإِنَّ الْوَلَدَ يُخْلَقُ ضَاوِيًا)).

ثم قال :

[لا أصل له مرفوعاً.

وقد اشتهر اليوم عند متفقهة هذا الزمن ودكاترته ، الذين لا يتقون الله في طلابهم ، فيلقون عليهم من الأقوال والآراء ما لا حجة عليه ولا برهان ، ومن الأحاديث ما لا سنام له ولا خطام ، وما لا أصل له من كلامه عليه الصلاة والسلام ، كهذا الحديث ؛ فإني سئلت عنه مراراً من بعض طلابهم .

فقد قال الحافظ ابن الملقن في "خلاصة البدر المنير" (ق 118/ 1) :

"غريب . قال ابن الصلاح : لم أجد له أصلاً" .

ولعله غرهم أن ابن الأثير أورده في "النهاية" في مادة (ضوا) ، جاهلين أنه لا يتقيد فيه بما ثبت من الحديث ؛ لأن غرضه شرح الغريب منه ، ثبت أو لم يثبت ، وكم من حديث فيه لا يعرف له أصل في كتب الحديث ؛ فضلاً عن الأحاديث الضعيفة ! مثله في ذلك مثل الغزالي في "الإحياء" ، بل هذا أهل لينتقد أكثر من ذاك ؛ لأن كتابه كتاب هداية وتربية وتوجيه ، فلا يجوز إيراد الأحاديث الضعيفة فيه والواهية ، ولذلك ؛ بالغ العلماء في انتقاده والرد عليه ، ولعله هو عمدة ابن الأثير في حديث الترجمة ؛ فقد أورده الغزالي في "إحيائه" (2/ 38) في جملة أحاديث صرح بنسبتها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكلها منكرة ! بين ذلك العراقي في "تخريجه" إياه ، فقال - بعد أن نقل عن ابن الصلاح أنه لا أصل له ، وأقره - :

(قلت : إنما يعرف من قول عمر أنه قال لآل السائب : قد أضويتم ؛ فانكحوا في النوابغ .

رواه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" وقال : معناه : تزوجوا الغرائب . قال : ويقال : أغربوا ولا تضووا)اهـ .

قلت : فهذا صريح من الحافظ الحربي أن الجملة الأخيرة : "أغربوا ولا تضووا" ليس حديثاً ، فلا تغتر بإيهام ابن الأثير أنه حديث !]اهـ.من السلسلة الضعيفة ج11 القسم الثاني.

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في "التلخيص الحبير":

[حَدِيثٌ : (( لَا تَنْكِحُوا الْقَرَابَةَ الْقَرِيبَةَ ، فَإِنَّ الْوَلَدَ يُخْلَقُ ضَاوِيًا)). هَذَا الْحَدِيثُ تَبِعَ فِي إيرَادِهِ إمَامَ الْحَرَمَيْنِ هُوَ وَالْقَاضِي الْحُسَيْنُ ، وَقَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ : لَمْ أَجِدْ لَهُ أَصْلًا مُعْتَمَدًا]. انْتَهَى.

وَقَدْ وَقَعَ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ لِابْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ :

[ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : { اُغْرُبُوا لَاتَضْوُوا } وَفَسَّرَهُ فَقَالَ : هُوَ مِنْ الضَّاوي وَهُوَ النَّحِيفُ الْجِسْم ،ِيُقَالُ أَضْوَتْ الْمَرْأَةُ إذَا أَتَتْ بِوَلَدٍ ضَاوٍ ، وَالْمُرَادُ انْكِحُوا فِي الْغُرَبَاءِ وَلَا تَنْكِحُوا فِي الْقَرِيبَةِ].

وَرَوَى ابْنُ يُونُسَ فِي "تَارِيخِ الْغُرَبَاءِ" فِي تَرْجَمَةِ الشَّافِعِيِّ عَنْ شَيْخٍ لَهُ عَنْ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ الشَّافِعِيِّ قَالَ : [ أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ لَمْ تَخْرُجْ نِسَاؤُهُمْ إلَى رِجَالٍ غَيْرِهِمْ ، كَانَ فِي أَوْلَادِهِمْ حُمْقٌ!].

وَرَوَى إبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي "غَرِيبِ الْحَدِيثِ" عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ لِآلِ السَّائِبِ:

[ قَدْ أَضْوَأْتُمْ فَانْكِحُوا فِي النَّوَابِغِ ]. ، قَالَ الْحَرْبِيُّ : يَعْنِي تَزَوَّجُوا الْغَرَائِبَ.

وفي كتاب " الإفصاح عن أحاديث النكاح " لابن حجر الهيتمي قال :

[ عن طلحة رضي الله عنه عن النبي – صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ((الناكح في قومه كالمعشب في داره)).

لكن صحح الضياء المقدسي في المختارة وغيره وابن ماجه

((لا تنكحوا القريبة)).

فقال ابن الصلاح : "لم أجد له أصلا معتمدا عليه" ، وقال الحافظ ولي الدين العراقي : " إنما يعرف من قول عمر - رضي الله عنه - أنه قال لآل السائب: " قد أضويتم فانكحوا في الترابع** " رواه إبراهيم الحربي في غريب الحديث ، وقال :

معناه تزوجوا الغرائب ، قال : ويقال اغتربوا ولا تضووا أي: لا يأتي أولادكم في غاية من رقة البشرة ، وضعف الخلقة لشدة الحيا من القرابة القريبة ، وتلك الشدة مانعة من كمال الشهوة ،التي بضعفها تضعف النطفة ، فيجييء الولد نحيفا ضئيلا ضعيفا]اهـ.

** قال محقق كتاب(الإفصاح) محمد شكور :

( وقال في منتخب كنز العمال بهامش المسند (6/396) : أخرجه الدينوري .

وعزاه العراقي في تخريجه على الإحياء (2/724) لإبراهيم الحربي ، غير أنه قال :"النوابغ" بدلا من " الترابع " .

وذكره في الكنز (16/رقم 45626) بلفظ :"النزائع" ، وقال في الحاشية : النزائع : النساء الغرائب من عشيرتكم ، يقال هذا للنساء اللاتي تزوجن في غير عشائرهن .

وكأن هذا اللفظ هو الأشبه بالصواب ، وهو في النهاية كذلك )اهـ.

سؤال:

قرأتُ قولاً يقول: (اغتربوا تضووا) هل هو حديث صحيح، وهل هناك أحاديث أخرى حول هذا الموضوع؟ نرجو توضيح السنة الصحيحة في مسألة اختيار الزوجة؟

فأجاب سماحة العلامة ابن باز - رحمه الله - :

[ليس لهذا أصل بل كونها تتزوج من الأقارب فأفضل، والنبي - صلى الله عليه وسلم -زوج من أقاربه عليه الصلاة والسلام ، أما قول بعض الفقهاء ... هذا لا أصل له بل هو مخير إن شاء زوج قريبه ، كبنت عمه وخاله ، وإن شاء زوج بعيدا لا حرج في ذلك.

وأما قول من قال : الأجنبية أنجب وأفضل ، فهذا لا أصل له ولا دليل عليه ، فإن تيسرت قريبة طيبة فهي أولى ، وهي من هذا الباب صلة رحم ، أما إن كانت الأجنبية أزين وأكثر خيرا ، فالأجنبية أفضل ، المقصود أن يتحرى المرأة الصالحة قريبة أو غير قريبة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ((تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ))، فالمؤمن يلتمس ذات الدين الطيبة ، وإن كانت من غير أقاربه ، والزوجة كذلك تلتمس الزوج الصالح وتسأل عنه وإن كان من غير أقاربها ].

انتهى من "نور على الدرب".

قلت(علي) : ويبدو أن السائل أسقط لفظة " لا " منه ، لما سبق .

والله أعلم .

تم التعديل بواسطة علي الفضلي
التصاق بعض الكلمات .نبهني عليه أخونا محب العلم النافع.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

هذا تفريغ لجواب الشيخ ابن باز –رحمه الله- أقرب لما قاله الشيخ من التفريغ السابق

 

"ليس لهذا أصل بل كونها تتزوج من الأقارب فأفضل، والنبي - صلى الله عليه وسلم -تزوج من أقاربه عليه الصلاة والسلام ، أما قول بعض الفقهاء أن يتزوج أجنبية فهذا لا أصل له بل هو مخير إن شاء تزوج قريبة ،كبنت عمه وخاله ، وإن شاء تزوج بعيدة، لا حرج في ذلك.

وأما قول من قال: أنالأجنبية أنجب وأفضل ، فهذا لا أصل له ولا دليل عليه ، فإن تيسرت قريبة طيبة فهي أولى، ولأن هذا من صلة رحم ، أما إن كانت الأجنبية أدين وأكثر خيرا ، فالأجنبية أفضل ،المقصود أن يتحرى المرأة الصالحة قريبة أو غيرقريبة ، لقوله صلى الله عليه وسلم: ((تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالهاولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ))، فالمؤمن يلتمس ذات الدين الطيبة ، وإن كانت من غير أقاربه ، والزوجة كذلك تلتمس الزوج الصالح وتسأل عنه وإن كان من غيرأقاربها "

 

معذرة على التعقيب

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان