اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
إبراهيم بن محمد الفرزعي

حكم اقتناء التلفزيون ؟ للعلامة ابن عثيمين رحمه الله (جديد)

Recommended Posts

حكم اقتناء التلفزيون ؟ للعلامة ابن عثيمين رحمه الله

السؤال الخامس : رأي فضيلتكم في اقتناء التلفزيون ؟

الجواب : الذي أنصح به أخواني أن يدعوا اقتناء التلفزيون مطلقاً مهما كان لأنه في الوقت الحاضر أصبح شره أكثر من خيره .ا.هـ

السؤال السادس : البعض يقول يقتنيه من أجل سماع الأخبار ؟

الجواب : الإنسان العاقل لا ينبغي له أن يقتنه في بيته حتى ولا للأخبار لأنه وإن اقتناه في البيت يعني – الأخبار - فلن يقتصر على الأخبار فقط لا بد أن يشاهد أخبار أو غير أخبار .ا.هـ

 

المرجع / ( لقاءاتي مع الشيخين ) للدكتور عبدا لله الطيار القسم الثاني صـ 135 ط. مكتبة الرشد .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي على هذا النقل المبارك

لكن هناك فتوى للشيخ ابن عثيمين يستفاد منها أن التلفزيون لاحرج فيه ، وإليك هذه الفتوى .

سئل فضيلة الشيخ : ما حكم صور الكرتون التي تخرج في التلفزيون؟ وما قولكم في ظهور بعض المشايخ فيه؟ وما حكم استصحاب الدراهم التي فيها صور؟ .

فأجاب قائلاً : أما صور الكرتون التي ذكرتم أنها تخرج في التلفزيون فإن كانت على شكل آدمي فحكم النظر فيها محل تردد ، هل يلحق بالصور الحقيقية أو لا؟ .

والأقرب أنه لا يلحق بها . وإن كانت على شكل غير آدمي فلا بأس بمشاهدتها إذا لم يصحبها أمر منكر من موسيقى أو نحوها ولم تله عن واجب .

وأما ظهور بعض المشايخ في التلفزيون فهو محل اجتهاد إن أصاب الإنسان فيه فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد ، ولا شك أن المحب للخير منهم قصد نشر العلم وأحكام الشريعة؛ لأن التلفزيون أبلغ وسائل الإعلام وضوحاً ، وأعمها شمولاً ، وأشدها من الناس تعلقاً فهم يقولون: إن تكلمنا في التلفزيون وإلا تكلم غيرنا وربما كان كلام غيرنا بعيداً من الصواب ، فننصح الناس ونوصد الباب ونسد الطريق أمام من يتكلم بغير علم فيضل ويضل.

مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين ( 2/218) .

وعليه فنقول أن للشيخ ابن عثيمين في هذه المسألة قولان ، والجمع بينهما أن الأصل السلامة من التلفزيون وعدم اقتنائه لمافيه من شرور عظام ، وأما من كان يحسن استعماله ولايشاهد فيه إلا الخير والمباح فهو مباح له اقتناؤه .

ومما يؤيد هذا الجمع ماورد في فتاوى اللجنة الدائمة:

س:هل يجوز أن أشتري التلفزيون وأدخله بيتي وأنظر إليه، وأستمع لجميع ما فيه من التماثيل والألعاب، وهل يجوز اشتراء المسجلات واستماع ما فيها من الأغاني أو لا يجوز ذلك لا في وقت الصلاة ولا في غيرها؟

ج: غالب ما ينشر في التلفزيون ملاهي وشر، وكل ما يغلب شره خيره فحرام على المسلم اشتراؤه واقتناؤه والنظر والاستماع إليه، وكذا الحال في مسجلات الأغاني.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

فتاوى اللجنة الدائمة (15/101)

س:كان بحوزتي عدد (3) تلفريون، وجهاز فيديو في البيت، أشاهد عليهم، ومعروف أن أغلب ما يعرض إما حرام أو فيه شبهة، والآن والحمد لله ابتعدت عن هذه الأجهزة مشاهد لها، وتبت إلى الله، وقد اشتريت ولله الحمد قطعة أرض لبناء مسجد عليها، وأحتاج إلى مبلغ من النقود لتسديد باقي ثمن الأرض ستفساري: هل أبيع هذه الأجهزة ومن ثمنها أدفع لمن عمر أرض المسجد، أو المساعدة في عملية بناء المسجد، وإذا بعت هذه الأجهزه لمن أبيعها؟ ومعلوم أن ما يعرض في هذه الأجهزة غالبا شر.

ج: يجوز أن تبقي جهاز التلفزيون وجهاز الفيديو في بيتك إذا استطعت أن تضبط نفسك، فتقصرها على سماع المحاضرات الدينية والعلمية النافعة، وقراءة القرآن والنشرات التجارية، والأخبار السياسية، ونحو ذلك من الأمور المباحة، وإن لم تستطع ذلك فلا تبعه؛ لأن الغالب على من يشتري ذلك منك أن يستعمله في اللهو وسائر ما يستعمل فيه من المحرمات، بل أتلف ما لديك من ذلك تخلصا من الشر، ولك الأجر، لكن إن وجدت من يغلب على ظنك استعماله لهما في المباح فلا بأس ببيعهما عليه.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

والله أعلم وأخكم

فتاوى اللجنة الدائمة (15/102)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ارجوا النضر مأجورا غير مأزورا إلى كتاب أصله رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير من قسم الفقه بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض و قد أجيزت بتقدير ممتاز في عام 1417

بعنوان أحكام التصوير في الفقه الاسلامي تأليف محمد علي واصل إشراف د.صالح بن عبدالله بن عبدالله بن عبدالرحمن اللاحم .

أضف إلى دلك أن الشيخ صالح الفوزان لا يجيز التلفاز و الاخبار الأداعة تكفي .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قال الشيخ العلامة عبدالعزيز ابن بــاز - رحمه الله - :

"وأما التلفزيون : فهو آلة خطيرة ، وأضرارها عظيمة ،كالسينما ، أو أشد، وقد علمنا عنه من الرسائل المؤلفة في شأنه ، ومن كلام العارفين به في البلاد العربية وغيرها ، مايدل على خطورته ، وكثرة أضراره بالعقيدة ،والأخلاق ، وأحوال المجتمع .

 

وما ذلك إلا لما يبث فيه ،من تمثيل الأخلاق السافلة ، والمرائي الفاتنة ، والصور الخليعة ، وشبه العاريــات ، والخطب الهدامة ،والمقالات الكفرية ،والترغيب في مشابهة الكـفار في أخلاقهم ، وأزيائهم، وتعظيم كبرائهم ، وزعمائهم.

 

والزهد في أخلاق المسلمين وأزيائهم ،والاحتقار لعلماء المسلمين ، وأبطال الإسلام ، وتمثيلهم بالصور المنفرة منهم ، والمقتضية لاحتقارهم،والإعراض عن سيرتهم ، وبيان طرق المكر، والاحتيال ، والسلب ، والنهب ،والسرقة، وحكاية المؤامرات والعدوان على الناس .

 

ولا شك : أن ماكان بهذه المثابة، وترتب عليه هذة المفاسد : يجب منعه ، والحذر منه، وسد الأبواب المفضية إليه ، فإذا أنكره الإخوان المتطوعون ، وحذروا منه ،فلا لوم عليهم في ذلك ، لأن ذلك من النصح لله ولعباده .

 

ومن ظن أن هذه الآلة تسلم من هذه الشرور ، ولايبث فيها إلا الصالح العام إذا روقبت ،فقد أبعد النجعة و غلط غلطاً كبيراً ، لأن الرقيب يغفل ، ولأن الغالب على الناس اليوم هو:التقليد للخارج ،والتأسي بما يفعل فيه .

 

ولأنه قل أن توجد رقابة تؤدي ما أسند إليها ،ولاسيما في هذا العصر ، الذي مال فيه أكثر الناس إلى اللهو والباطل ، وإلى مايصد عن الهدى ، والواقع يشهد بذلك ،كما في الإذاعة ،والتلفزيون في المنطقة الشرقية ؛ فكلاهما لم يراقب المراقبة الكافية، المانعة من أضرارهما ؛ ونسأل الله : أن يوفق حكومتنا لما فيه صلاح الأمة ونجاتها ، وسعادتها في الدنيا والآخرة، وأن يصلح لها البطانة ، إنه جواد كريم .انتهى كلامه رحمه الله.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...