اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أسامة بن أحمد الليبي

التنبيه على بعض مخالفات الدكتور بشار عواد معروف

Recommended Posts

الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه من اهتدى بهداه , وبعد :

فإني وقفت على موضعين من تحقيقات الدكتور بشار عواد معروف يقول فيهما قولا باطلا , وجب التنبيه عليه , وإليك نصهما :

1) قال في تحقيقه لتأريخ بغداد للخطيب البغدادي (7/380) :

التوقف بالقول في القرآن مخلوق أو غير مخلوق هو عندنا مذهب محمود , لأن صاحبه يقول هو كلام الله , ثم يسكت , لكن الممتحنين أحمد ورفاقه عدوا لك انهزامية , والناس معذورون , وهم بلاشك أفضل ممن أجاب تقية أو اعتقادا .

 

2) قال في تحقيقه لسير أعلام النبلاء (9/179) عند قول الذهبي [قال أبو قدامة السرخسي: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كل من أدركت من الائمة كانوا يقولون: الايمان قول وعمل، يزيد وينقص، ويكفرون الجهمية (1) ويقدمون أبا بكر وعمر في الفضيلة والخلافة]

 

قال الدكتور : هذا من الغلو غير المحمود الذي لا يوافقه عليه جمهور العلماء سلفا وخلفا، وكيف يكفر الجهمية - وهم المعتزلة - وقد روى عنهم الائمة في " الصحيحين " وغيرهما من كتب السنة أحاديث كثيرة وفيرة. انتهى

 

فعلى طالب العلم الحذر من مثل هذه المغالطات , والله ولي التوفيق ...

تم التعديل بواسطة أسامة بن أحمد الليبي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ومن عجيب الدكتور بشار ثناؤه على ( محمد زاهد الكوثري ) ووصفه بالشيخ العلامة وغيرها من الأوصاف , وقد علم حال ( الكوثري ) هذا .

بل وينقل بشّارُ عن الكوثري انتقاده للذّهبي في تأليفه كتاب ( العلو ) , ينقله بغير تعليق , وذلك في تحقيقه لسير أعلام النبلاء (1/65) :

بحث الذهبي العقائد على طريقة السلف من أهل الحديث، فكانت المادة الرئيسية التي تكون هذه الكتب والادلة المستعملة فيها من الاحاديث النبوية الشريفة.

وقد انتقد الذهبي من قبل مخالفيه على تأليفه لبعض هذه الكتب واعتقاده

مثل هذه العقائد، قال الشيخ محمد زاهد الكوثري عن كتاب " العلو ": " ولو لم يؤلفه لكان أحسن له في دينه وسمعته لان فيه مآخذ كثيرة . اهـ

تم التعديل بواسطة أسامة بن أحمد الليبي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

* جزاك الله خيرا على هذا التنبيه، ولبشار -لا بشره الله- تعلقيات سيئة جدا على الكتب التي يحققها – حسب زعمه – والواقع: يخربها!!

* بشار عواد كان بعثيًا وحقق بعض الكتب، حاله كحال غيره من تجار الكتب والوراقين، فهو حليق؟! ويلبسون البنطلون؟! والكرفت؟! ويشرب الدخان ... إلخ.

فلا يعتمد على تحقيقاته ؛ لأنَّه حقيقة يدس فيها بعض البدع والخرافات، لا سيما بمشاركة ومباركة الماتريدي الأشعري الحنفي شعيب الأرنؤوط، والله المستعان...

فاستغرب من بعض المغفلين لما تقول لهم: لا يعتمد على تحقيقات المبتدعة وأصحاب الدنيا؛ فيقولون: لا نريد حدادية جديدة، للأسف الشديد، وكأني بهم لم يقرؤوا عن أهل البدع شيئًا ولم يسمعوا بتحذير سلفنا الصالح رضي الله عنهم منهم، ليت يقوم بعض طلبة العلم بتنقية هذه الكتب التي يسمونا: ( تحقيق !؟ ) مما فيها من تلك المخالفات، والخرافات، والله المستعان.

وأنا سأضيف كلامًا أو تعليقًا لبشار، ورفيقه شعيب مما جنت يداهما على تراث سلفنا الصالح رضي الله عنهم، قالا في هامش (( السير )) ج11/ ص267، في الكذاب ابن الثلجي:

( ابن الثلجي هو محمد بن شجاع الفقيه، أحد الأعلام، البغدادي الحنفي المعروف بابن الثلجي. كان فقيه العراق في وقته، والمقدم في الفقه والحديث، مع ورع وعبادة، مات سنة 267 هـ. من تآليفه: " تصحيح الآثار "، وكتاب " النوادر "، وكتاب " المضاربة "، وكتاب " الرد على المشبهة " وغيرها، وكتابه " الرد على المشبهة " ينفي عنه ما نعته به ابن عدي من أنه كان يضع الحديث في التشبيه، وينسبه إلى أهل الحديث. انظر " الفوائد البهية " ص: 171، 172. وانظر ما علقه الامام زاهد الكوثري على " تبيين كذب المفتري " ص: 269، 271. ويستبعد أن يكون هو الذي دس على الامام أحمد، فإنه موصوف بالورع والعبادة، فلعله غيره ). انتهى.

** وابن الثلجي معروف بالدجل والكذب، ولا يخفى حال على من له أدنى معرفة بحال الرجال وعلوم الحديث،وأنه هو المتهم في إسناد كتاب: ( الفقه الأكبر ) ، لأبي حنيفة، ناهيك عن الأحاديث التي وضعها على أهل الحديث ليشوه صورتهم، ولكن الله سبحانه وتعالى سخر جهابذة ليردوا على كل مبطل مخرف على مر التاريخ، فلا ينفع ترقيع بشار وشعيب، فالتاريخ لا يرحم أحدا، وأما الكوثري فقد بين عواره ودجله الإمام عبد الرحمن المعلمي رحمه الله تعالى في كتابه العظيم: ( التنكيل )، وتعليقات الكوثري على ( تبيين الكذب )، هي في الواقع تخريفات ، وتأويلات الجهمية، فلا أدري كيف لا يستحي شعيب أن يحيل القارئ على تلك التعليقات الزائغة للكوثري؟!

وبالله التوفيق.

 

 

كتبه

 

 

أبو عبد الرحمن بن حسن الزندي الكردي

 

 

19/11/1429 هـ

تم التعديل بواسطة أبو عبد الرحمن بن حسن الزندي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا أخي الكريم أبا عبدالرحمن وزادك الله حرصا , وسأضع - إن شاء الله - رد الشيخ بدر العتيبي على هذه المغالطات - أيضا - , وقد طلب مني أن أرتب الحواشي , فجزى الله خيرا كل من ذبّ عن السنّة والدّين ...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمان الرحيم

 

 

 

 

جزاكما الله خيرا على هذه التنبيهات .

 

وأقول : إن لبشار عواد سيئة أخرى ، وهي بدعة الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين في تصحيح الأحاديث ، وقد سطر ذلك في مقدمة تحقيقه لديوان من أهم دواوين الإسلام وهو كتاب ( الجامع ) للإمام الترمذي - رحمه الله - .

 

وقد سألت - منذ سنين - أحد مشايخنا الفضلاء عن كلام بشار هذا ؛ فأجاب بأنه ليس له !

قلت ( أشرف ) : إن لم يكن له ؛ فهو راض به ، محتفل به ! مع أن أحد تلاميذة بشار أثبت أن الكلام كلامه ، والتلميذ هو ماهر ياسين الفحل ، وهو من المنظرين لبدعة الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين هذه .

 

 

أما شعيب وثناؤه على ابن الثلجي والكوثري الحنفيين فلا يستغرب منه هذا ألبتة = إذا علمنا أن شعيبا حنفي المذهب !

 

ولقد سمعت شيخنا الشيخ سليما الهلالي - حفظه الله تعالى وسدده - في أحد دروسه في شرح كتاب ( لماذا اخترت المنهج السلفي ) يقول - فيما معناه - إن شعيبا الأرناؤوط ومن معه عمدوا إلى كتاب عظيم وهو المسند للإمام أحمد - رحمه الله - وعبثوا به بتعليقاتهم ، وتأويلاتهم ، وتخريبهم لمذهب السلف ، وقد قمت بتتبع بعض أخطائهم فحصرت - إلى الآن - أكثر من مئة خطأ ! وسيخرج الرد عليهم في مجلد ، أو اثنين ، وربما ثلاثة !

 

ومن رأى زي ولباس شعيب الأرناؤوط يكاد لا يصدق أنه هو المعلق على هذه الكتب التي أخرجها .

 

والرجل يخالف السلف - عقيدة ومنهجا - .

 

 

وهناك كتاب لخالد الشايع - وفقه الله - بعنوان ( استدراك وتعقيب على الشيخ شعيب الأرناؤوط في تأويله بعض أحاديث الصفات ) طبع عن دار بلنسية قرأه وعلق عليه العلامة ابن باز - رحمه الله - .

 

 

وشعيب هذا يستهزئ ببعض السنن ، بل الواجبات ، ومن ذلك : أنه يقول عن تحريك الأصبع في التشهد : إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما كبر سنه صارت أصبعه ترتعش ، وليس ذلك بقصد منه !!

 

ولما زاره أحد إخواننا - هداه الله - صار يتهكم باللحية ويأمره بأن يقصرها ، وأن ينزل إزاره وما أشبه ذلك !

 

 

وهناك كلام لبعض أهل العلم حول شعيب الأرناؤوط سوف أنقله في مقال خاص ببعض المخالفين المعاصرين .

 

 

 

 

 

والله الموفق والهادي

 

 

.

تم التعديل بواسطة أشرف السلفي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الرحمن خيرا و أكرمكم و أثابكم

فضلا أخي الكريم - أشرف السلفي - ذكرت - حفظك الله أن ماهر ياسين الفحل من المنظرين لبدعة الموازنة لو تعطيني ادلة على ذلك أو إحالات لأقوله لأنه و قع لي جدال بيني و بين بعض محبّيه

و لم أكن أعلم ذلك

و جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمان الرحيم

 

وإياك أخي الكريم .

 

 

أما عن ماهر فهذا معلوم عنه مشهور ؛ ومنهجه هذا مسطور في أثناء كتبه ومؤلفاته ؛ ولكن حتى تتأكد اقرأ رسالته الموسومة بــ ( تباين منهج المتقدمين والمتأخرين في التصحيح والتعليل ) ، ثم اعلمني ما الذي خرجت به ، وعندي مدونات فيها تنظير ماهر لهذا المنهج في غير هذه الرسالة .

 

فالله أسأل أن يهديه .

 

 

والله الموفق

 

 

 

 

 

.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×