اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أسعد أسامة أحمد

هل يجوز قبول هدايا الكفار في أيام أعيادهم واحتفالاتهم ؟

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الإخوة الكرام

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . و بعد

 

فقد نص أهل العلم في كثير من مؤلفاتهم بأنه يحرم على المسلم مشاركة الكفار في أعيادهم فضلاً عن أن يعينهم عليها .

 

قد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

 

بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم ، فما توجيهكم ؟

 

فأجاب : " لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم ، بل يجب ترك ذلك ؛ لأن " مَن تشبَّه بقوم فهو منهم " ، والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم ، فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ،

ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء لأنها أعياد مخالفة للشرع ، فلا يجوز الاشتراك فيها ، ولا التعاون مع أهلها ، ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ؛ ولأن الله سبحانه يقول : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان ."انتهى

مجموع فتاوى الشيخ ابن باز ( 6 / 405 ) .

 

وفي بيان لعلماء اللجنة الدائمة حول المشاركة باحتفالات الألفية قالوا :

" سادساً : لا يجوز لمسلم التعاون مع الكفار بأي وجه من وجوه التعاون في أعيادهم ومن ذلك : إشهار أعيادهم وإعلانها ، ومنها الألفية المذكورة، ولا الدعوة إليها بأية وسيلة سواء كانت الدعوة عن طريق وسائل الإعلام ، أو نصب الساعات واللوحات الرقمية ، أو صناعة الملابس والأغراض التذكارية ، أو طبع البطاقات أو الكراسات المدرسية ، أو عمل التخفيضات التجارية والجوائز المادية من أجلها ، أو الأنشطة الرياضية، أو نشر شعار خاص بها ." انتهى .

 

فالحاصل أنَّ العلماء حرموا التهنئة بل والرد عليها .

و حرموا بيع ما يعينهم على الإحتفال بأعيادهم .

وحرموا شهود أعيادهم .

بل حرموا أكل الطعام الذي خُصص لهذه الإحتفالات .

 

قد سئلت اللجنة الدائمة بالمملكة كما في (22/398) السؤال التالي :

هل يجوز للمسلم أن يأكل من الأطعمة التي أعدها أهل الكتاب أو المشركون في أيام عيدهم أو يقبل عطية منهم لأجل عيدهم ؟

فأجابت :

" لا يجوز للمسلم أن يأكل مما يصنعه اليهود أو النصارى أو المشركون من الأطعمة لأعيادهم ،

 

ولا يجوز أيضاً للمسلم أن يقبل منهم هدية من أجل عيدهم ،

لما في ذلك من تكريمهم والتعاون معهم في إظهار شعائرهم وترويج بدعهم ومشاركتهم السرور أيام أعيادهم ،

 

وقد يجرّ ذلك إلى اتخاذ أعيادهم أعياداً لنا ، أو إلى تبادل الدعوات إلى تناول الأطعمة أو الهدايا في أعيادنا وأعيادهم في الأقل ، وهذا من الفتن والابتداع في الدين ، وقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : ( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ) كما لا يجوز أن يهدى إليهم شيء من أجل عيدهم ." انتهى

 

فاللجنة أفتت بعدم قبول هدايا الكفار في أيام أعيادهم .

و شيخ الإسلام ابن تيمية أفتى بحرمة قبول هدية المسلم لأخيه المسلم إن كانت بسبب أعياد الكفار ، فقال رحمه الله :

" فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته

 

ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات لم تُقبل هديته خصوصا إن كانت الهدية مما يستعان به على التشبه بهم

مثل إهداء الشمع ونحوه في الميلاد وإهداء البيض واللبن والغنم في الخميس الصغير الذي في آخر صومهم وهو الخميس الحقير .

ولا يبايع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس والبخور ; لأن في ذلك إعانة على المنكر ... . " انتهى

 

لكن قرأت في أحد المواقع أنه أيضاً قال :

" وأما قبول الهدية منهم يوم عيدهم فقد قدمنا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه أتي بهدية النيروز فقبلها .

وروى ابن أبي شيبة .. أن امرأة سألت عائشة قالت إن لنا أظآرا [جمع ظئر ، وهي المرضع] من المجوس ، وإنه يكون لهم العيد فيهدون لنا فقالت : أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا ، ولكن كلوا من أشجارهم .

و.. عن أبي برزة أنه كان له سكان مجوس فكانوا يهدون له في النيروز والمهرجان ، فكان يقول لأهله : ما كان من فاكهة فكلوه ، وما كان من غير ذلك فردوه .

فهذا كله يدل على أنه لا تأثير للعيد في المنع من قبول هديتهم ، بل حكمها في العيد وغيره سواء ؛ لأنه ليس في ذلك إعانة لهم على شعائر كفرهم ... ".

 

ثم نبه رحمه الله على أن ذبيحة الكتابي وإن كانت حلالا إلا أن ما ذبحه لأجل عيده : لا يجوز أكله . قال رحمه الله : " وإنما يجوز أن يؤكل من طعام أهل الكتاب في عيدهم ، بابتياعٍ أو هديةٍ أو غير ذلك مما لم يذبحوه للعيد . فأما ذبائح المجوس فالحكم فيها معلوم فإنها حرام عند العامة ، وأما ما ذبحه أهل الكتاب لأعيادهم وما يتقربون بذبحه إلى غير الله نظير ما يذبح المسلمون هداياهم وضحاياهم متقربين بها إلى الله تعالى ، وذلك مثل ما يذبحون للمسيح والزهرة ، فعن أحمد فيها روايتان أشهرهما في نصوصه أنه لا يباح أكله وإن لم يسم عليه غير الله تعالى ، ونقل النهي عن ذلك عن عائشة وعبد الله بن عمر ..." انتهى من "اقتضاء الصراط المستقيم" (1/251).

 

فشيخ الإسلام - كما فهمتُ - بهذا النقل عنه يُجوِّز قبول هدايا الكفار في أيام أعيادهم بما قيده .

وقد أشكل علي قوله هذا .

 

فإذا كان على المسلم أن يرد ويرفض هدية أخيه المسلم التي أهداها له بمناسبة أعياد الكفار ، فمن باب أولى عليه أيضاً أن يرد ويرفض هدية الكافر ، لأنَّ العلة واحدة وهي إقرار بالباطل والإعانة عليه.

فأرجو من الإخوة مزيداً من البيان في هذا الموضوع.

 

وهل الآثار التي ذكرها شيخ الإسلام صحيحة السند ؟

 

و جزاكم الله خيراً

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

للرفع والتذكير

 

قال العلامة ابن العثيمين رحمه الله : ( واحتفال النصارى بميلاد المسيح عليه الصلاة والسلام هو لهم

 

ولكن لا يجوز للمسلمين أن يشاركوهم في أعيادهم

 

ولا أن يهدوا لهم هدية وقت أعيادهم

 

ولا ينبغي أن يقبلوا هداياهم وقت أعيادهم

 

ولا أن يبيعوا عليهم شيئا يستعينون به على الاحتفال بأعيادهم كل هذا لا يصح

 

لانه رضا بما كانوا عليه لو أن الإنسان فعله والرضا بالكفر وأعياد الكفر محرم على المسلمين ) .

 

http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_317.shtml

تم التعديل بواسطة أسعد أسامة أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×