الانتقال الى المشاركة


صورة

انحرافات عبد الرحمن مرعي العدني / لأبي عمار علي الحذيفي حفظه الله


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 2

#1 عبد الله بن سعيد

عبد الله بن سعيد

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1448 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 12:34 | 2016 Feb 18

انحرافات عبد الرحمن مرعي العدني

 

كتبه

أبوعمار علي الحذيفي

حفظه الله

 

1 ـ مقدمة

   الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

أ ـ كل فتنة مرت على الدعوة السلفية، كان سبب النزاع - بين أهل الحق ومخالفيهم - هو حماية أسس الدعوة السلفية، ففريق يدافع عن هذه الأسس العظيمة، ويضع نحره فداءً لها، ويضحي بعرضه دونها، وفريق همّه الانتصار لهواه أو هوى فلان.

وكل خلاف شهدته الدعوة السلفية كان من هذا القبيل.

تكون الأمور غامضة عند بعض عامة الناس في أول الأمر، وتمر الأيام، وتمضي الأشهر، وتذهب السنون، ويكشف الله للناس رسوخ علمائنا، وصدق أقوالهم، وأنهم نصحوا للدعوة، وضحوا بكل غال ونفيس للذب عنها.

وهذا يحصل في كل فتنة.

ب ـ والدعوة السلفية في عدن ارتبطت بكبار العلماء من أول يوم، إلا في هذه الفتنة الأخيرة - فتنة المبتدع محمد الإمام -، فقد انجر فيها كثير من الشباب، والسبب في ذلك هو عبد الرحمن مرعي الذي خدع الشباب وغشّهم، ولولاه لما كان لمحمد الإمام أثر عندنا، ولاسيما إذا عرفنا أن محمدًا الإمام انتهى أمره خارج اليمن.

وليعلم عبد الرحمن مرعي أن اغترار المساكين به، إنما هي أوزار يستكثر منها، يحملها يوم القيامة.

ج ـ كان الحجوري وأصحابه يقولون: "إن عبد الرحمن مرعي لا يُعرف بموقف مشرف في الفتن السابقة".[1] ولم نكن ننازع في ذلك فقد كنا نعرفه من قبل فتنة الحجوري، وعرفناه بعد فتنة الحجوري، إنما كان نزاعنا معهم في إخراجه من السلفية بمثل هذا الأمر.

وكان سبب وقوفنا مع عبد الرحمن مرعي - في قضية الحجوري - هو أن الحجوري وأصحابه بدّعوه، وعبد الرحمن مرعي كان ضعيفًا، لم يجد من ينصره، ولاسيما مع الموقف المخزي لمشايخ اليمن، ثم إن الحجوري لم يأت ببرهان يقنع العلماء، طوال أكثر من سبع سنوات، ولاسيما أن الحجوري كان يرميه بالحزبية التي لم يجد أهل العلم شيئًا من علاماتها في عبد الرحمن مرعي في ذلك الوقت، فوقفنا معه لله تعالى، ودافعنا عنه.

د ـ ولا أرى مانعًا من ذكر مواقف مشايخ اليمن في قضية ظلم الحجوري لعبد الرحمن مرعي، ليعرف الفضلاء حقيقة كلامي.

خاض يحيى الحجوري في هذه الفتنة بالباطل، وطعن في كثير من مشايخ السنة وطلاب العلم، والبرعي والإمام ساكتون، وكان بإمكانهم أن يذبّوا عن المشايخ لكنهم لم يفعلوا، وبإمكانهم أن يكشفوا بعض التلبيسات التي يخرجها الحجوري لكنهم لم يفعلوا، بل يمنعون غيرهم من أن يفعل ذلك.

كانت "شبكة العلوم الحدادية". تسب العلماء ليلًا ونهارًا، فلم يقف لها أحد، وبعد مدة يسر الله تعالى بـ "منتدى الوحيين" لترد عليهم، واضطر الإخوة أن يكتبوا في "منتدى الوحيين" بأسماء مجهولة دفاعًا عن الفضلاء، وكشفًا لحقيقة الحجوري ومن معه، فكان البرعي يرى أن "منتدى الوحيين" سبب فتنة، وطالب الشيخ ربيعًا بإيقافها، وقد توقفت مدة من الزمن، مع أنها أنشئت للدفاع عن الدعوة، والدفاع عن أعراض العلماء وطلبة العلم، ومن المشايخ الذين كانت تدافع عنهم الشيخ عبد الرحمن، فألزمه محمد الإمام والبرعي أن يكتب براءة من ردود هؤلاء الذين يكتبون في الشبكات، بينما هم كانوا يسمعون شتائم الحجوري لأهل العلم، ومع هذا يمنعون من الكلام عليه، بل وربما مدحوه.

ففي ذروة الفتنة ذكر البرعي عن الحجوري: "أنه تاج على رؤوسنا". ويقول: "هو شامة في وجه الدعوة". ويقول: "لا يتكلم عن هوى".

وأثنى محمد الإمام على الحجوري ثناء كبيرًا مبالغًا فيه، وذكر أنه من علماء الجرح والتعديل، بل هو الثاني بعد الشيخ ربيع في هذا الباب، كذا قال.

وكانت ملازم الحجوري وأتباعه تنشر حتى في معبر، وملازم الشيخ عبيد ممنوعة في معبر نفسها. 

وأفتى محمد الإمام الإخوة الذين يملكون أراضي في الفيوش بأن عليهم أن يبيعوها. ومكث محمد الإمام والبرعي وغيرهما عدة سنوات لا يقربون مركز الفيوش ولا يزورونه لإلقاء محاضرة. [2]

وقد حدثني بعض فاعلي الخير أن عبد العزيز البرعي حذره من النفقة على مركز الفيوش، فذهب الأخ واتصل بالشيخ ربيع، وسأله عن دعم المراكز، فقال له الشيخ ربيع: "إذا استطعت أن تدعم أي مركز من المراكز فهذا خير، وكلها مراكز أهل السنة".

ويقول عبد الله بن عثمان الذماري: (الفتنة خرجت من تحت قدمي عبد الرحمن). قال هذا ولم يستطيعوا أن يقيموا حجة واحدة على حزبية عبد الرحمن.

وفي أحد الاجتماعات في معبر قدم عبد الله الذماري جميع المشايخ الحاضرين، ولم يذكر عبد الرحمن مرعي مع مشايخ أهل اليمن مع أنه كان حاضرًا، في وقت لم يكن عندهم عليه برهان على حزبيته, وغضب بعض الإخوة من هذا التصرف حتى إن بعض الإخوة خرج في الليل راجعاً إلى عدن، ودخل بعض الإخوة على محمد الإمام وتكلموا معه بشدة, فأذنوا بكلمة لعبد الرحمن مرعي بعد الفجر.

ونزل عبد الله الذماري إلى عدن أكثر من مرة للالتقاء بعبد الرحمن مرعي طالبًا منه توقيعًا أو غيره، فلم يكن ينزل إلى مركز الفيوش، وإنما يلتقي به خارج المركز.

وتكلم محمد الإمام في معبر ذات مرة فقال: "كلام يحيى الحجوري في عبد الرحمن مرعي من باب الاجتهاد". فدخل عليه أحد الطلاب العدنيين فقال له: "وهل كلام الشيخ الوصابي في الحجوري من باب الاجتهاد أيضًا ؟". فسكت محمد الإمام.

وقد سكت مشايخ اليمن – ولاسيما محمد الإمام والبرعي - عن بيان انحرافات الحجوري كثيرًا، وكان لسكوتهم وامتناعهم عن زيارة الفيوش أثر كبير في افتتان بعض الشباب بيحيى الحجوري.

هـ ـ وفي ذلك الوقت تكلم عبد الرحمن مرعي في مشايخ اليمن بكلام شديد لأنهم لم ينصفوه. [3]

و ـ وفي تلك الأيام لم يقرع عبد الرحمن مرعي إلا باب الشيخ ربيع والشيخ عبيد، وقد حصر عبد الرحمن مرعي مشكلته على ربيع وعبيد لأنه يعلم – في قرارة نفسه - أن هذين الرجلين ناصحان للدعوة السلفية، لا يمكن أن يريا فيها سلفيًا يظلم فيسكتان عن الظلم، ولاسيما مع ما حباهما الله من محبة السلفيين لهما وإقبالهما عليهما.

ز ـ ولما رأى مشايخنا أن عبد الرحمن مرعي مظلوم ولم ينصر، نصروه بكل ما أوتوا، ومنهم الشيخ الكبير الشيخ عبيد، الذي نزل من السعودية لنصرة عبد الرحمن مرعي المظلوم وأخيه عبد الله مرعي، بعد أن فرّط مشايخ اليمن في نصرتهما.

ولم يظهر عبد الرحمن مرعي على خصمه الحجوري إلا بفضل الله تعالى، ثم بقيام هؤلاء المشايخ – ربيع وعبيد – في وجه الحجوري.

ح ـ ثم جاءت فتنة محمد الإمام، وظهرت انحرافاته، فتصدى له المشايخ وبيّنوا الانحرافات التي وقع فيها محمد الإمام، ولما كشف الله باطل محمد الإمام على يد المشايخ، أنكر علينا عبد الرحمن مرعي الأخذ بقولهم، دون غيرهم من المشايخ الذين لا يبدعون محمدًا الإمام، ويقول لنا: "لماذا تحصرون الدعوة باثنين أو ثلاثة". [4]

ونحن نقول له: "نحن لا نحصر الدعوة بأحد، ولكن نقدم كلام من تكلّم بعلم ومعرفة تامة بما يدور، وتسير أحكامه على طريقة السلف. كما قدمت أنت حكم الشيخ ربيع على أبي الحسن المأربي، وذكرت في تسجيل صوتي لك أن الشيخ ربيعًا أعلم بوضع الناس، وأنه أعلم بالرجال من الشيخ عبد المحسن العباد وغيره، وكما قدمت حكم الشيخ مقبل – رحمه الله – على أصحاب الجمعيات، لأن الشيخ مقبلًا أعلم بها، مع أن العثيمين – رحمه الله – كان يزكيها.

 

2 ـ طريقة عبد الرحمن مرعي قبل فتنة الوثيقة

جمع من الفضلاء كانوا يشتكون من طريقة عبد الرحمن مرعي قبل فتنة الوثيقة، ومن هؤلاء:

1 ـ هاشم السيد: [5]

يعرف جميع الإخوة أن هاشمًا السيد تعب في تأسيس مركز الفيوش تعبًا لم يتعبه أحد، فقد كانت عنده كشوفات الأراضي، وأسماء المشاركين، وأموال المركز، ويصرف لذلك كل وقته، بل ينصرف من بيته إلى المركز بعد صلاة الصبح، ولا يرجع إلى بيته إلا قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. فيبقى عند أهله قرابة ثلاث ساعات، ثم ينصرف إلى المركز، وهذا حاله يوميًا.

ولم يُبن المركز إلا على عاتقه أولًا، ثم عاتق إخوانه. وكان يخرج مسلحًا - كحارس شخصي - مع عبد الرحمن مرعي في بعض أسفاره. لكن عبد الرحمن مرعي استنفذ  جهود هذا الرجل، ثم ضيّعه بدون حقوق.

ولما التقيت بهاشم في كتاف، جلست معه جلسة طويلة، أطلب منه أن يغض الطرف عن عبد الرحمن مرعي لأنه صار له مركز كبير، فلابد أن نصبر عليه، لأجل بقاء المركز.

2 ـ عبد الرؤوف عباد:

وهو من أقدم طلاب شيخنا الشيخ مقبل الذين ما زالوا – ولله الحمد – على السلفية، نسأل الله لنا وله الثبات، كان ينكر على عبد الرحمن كثيرًا من الأشياء.

3 ـ ومن هؤلاء هاني بن بريك:

له جميل كبير على عبد الرحمن مرعي، لا أظنه قادرًا على رد الجميل ما بقي على قيد الحياة إلا أن يشاء الله، فهو الذي عرّف المشايخ في السعودية بعبد الرحمن مرعي، وبيّن لهم أن الحجوري ظلمه، فنصروه، ولولا الله ثم هاني بن بريك ما عرفوه. [6]

ذهب هاني عدة مرات إلى السعودية وعاد إلى اليمن، زار عدن ثم كتاف عدة مرات، فاتصل بي ذات مرة، وقال لي: "يا أبا عمار: كيف ترى ؟! هل أزور عبد الرحمن مرعي أو أتركه ؟!، جئت اليمن عدة مرات، وذهبت إلى كتاف عدة مرات، والرجل لا يسأل عنّا، ولا عن المسلمين المحاصرين، ولا عن أخبار الجهاد، ولا رأي المشايخ الكبار في المملكة، كأنه لا يريد أن يعرف شيئًا".

فقلت له: "يا أبا علي اذهب إلى الشيخ عبد الرحمن، فهو أخوك في الله وهو من قرابتك، ولن تخسر شيئًا". كذا قلت له، والله على ما أقول شهيد.

فأرسل هاني إلى عبد الرحمن مرعي أنه سيأتي يزور المركز، وأنه سيتكلم في المركز، فوصل إلى هناك فهمّشه عبد الرحمن مرعي مع علمه بحضوره، ولم يجعل له اعتبارًا، وطال الدرس، وجاء وقت أذان العشاء بعد وقت طويل، فعرف هاني أنه لا يريده أن يتكلم فجاءه، وقال له: "يا شيخ عبد الرحمن أريد أن أتكلم كلمة تنفعنا جميعًا" فقال: "نجلس أولًا". فكرر عليه هاني قائلا: "كلمة تنفعنا جميعًا"، فأبى، فخرج هاني غاضبًا.

فدخلت بينهما مع بعض الإخوة مصلحين، وسألناه عن ذلك فقال إنه كان يخاف من أن هاني سيتكلم بكلام لا يعجبه، فعاتبته عتابًا لطيفًا لا يؤذيه قائًلا: "يا شيخ عبد الرحمن: هاني أخوك، ونحن كلنا إخوانك، لو قال شيئًا لا ترضاه قم وعقب عليه، ماذا سيضرّك؟". فقال لنا: "قدّر الله وما شاء فعل".

وقام المصلحون – وأنا منهم - بإلزام هاني بالسكوت عن الكلام في عبد الرحمن مرعي ومركزه، ووعد بذلك وسكت عنه، بل وأثنى عليه بعدها.

وبحكم دخولي مصلحًا بينهما فأشهد أن عبد الرحمن مرعي كان يريد أن يتخلّص من هاني ولا يريد أن يصطلح معه.

4 ـ ومن هؤلاء أخونا الفاضل الشيخ صلاح كنتوش، الذي اشتكى لي من طريقة عبد الرحمن مرعي كثيرًا، وأنا أصبّره. وآخر لقاء جمع بيننا في الفيوش قال صلاح كنتوش عنه: "هل تعرف عبد الله المرفدي [7] ؟! هذا مرفدي رقم اثنين".

5 ـ ومن هؤلاء الدكتور عرفات المحمدي:

حيث كان ينتقد عبد الرحمن مرعي كثيرًا، وآخر مرة نزل فيها إلى عدن، رفض أن يزور مركز عبد الرحمن مرعي، فذهبت إلى بيته، وجلست معه، وطلبت منه أن يزوره هو والدكتور محمد بن غالب، فزاروه، وناصحوه في أشياء كثيرة.

6 ـ ومن هؤلاء الدكتور محمد بن غالب كما تقدم.

وقد أرسله الشيخ عبيد الجابري لمناصحة عبد الرحمن مرعي غير المرة السابقة.

ومن هؤلاء الشيخ ناصر الزيدي، والشيخ ياسين العدني، والشيخ عباس الجونة، والشيخ فهد السليماني – رحمه الله -. والشيخ زكريا بن شعيب، والشيخ علي سالم الحسني، والشيخ سامح العدني والشيخ منير السعدي.

ويعرف عبد الرحمن مرعي أن هؤلاء هم فضلاء طلاب العلم في عدن، وأكثرهم عاشروه في دماج، ولقد قاموا معه في قضيته مع الحجوري، وموقف الواحد منهم أشرف من موقف مشايخ اليمن، لكن عبد الرحمن مرعي كما قال الشيخ البخاري، فقد سمعنا الشيخ عبد الله البخاري في بيته يقول: "هذا رجل ينكر الجميل".

ومن هؤلاء أخ لازمه أكثر من خمس عشرة سنة، وهو الأخ حسن باجبع، الذي لازمه في حلّه وترحاله، وجلساته ومحاضراته، والذي سمعته يقول: "نصحت الشيخ عبد الرحمن مرعي كثيرًا وهو لا يبالي". [8]

وممن تركه أخونا مجدي العسكري مدرس القراءات في مركز الفيوش.

بل ومن أتباعه اليوم من كان يتكلم فيه، ويشتكي من طريقته جدًا محمد الخدشي الذي يشهد عليه أكثر من أخ من فضلاء الأخوة أنه كان يتكلم عنه كثيرًا.

 

3 ـ وجه انتقاد الإخوة على عبد الرحمن مرعي

مما كانوا ينتقدون عليه:

أ ـ عدم كلامه على الحزبيين ولا تنظيم القاعدة ولا جماعة التبليغ ولا غيرهم، وسكوته عن توضيح طريقهم، وهذا من الأمور التي انتقدها عليه المنتقدون، بل أرسل شيخنا الشيخ ربيع مع أخينا الشيخ صلاح كنتوش قائلا: (قل لعبد الرحمن يتكلم في أهل البدع، فإنه أشد عليهم من ضرب السيف).

والإخوة كانوا يغضون الطرف عنه لأنه يفتح المجال للإخوة، وفي المدة الأخيرة ضيّق على الإخوة، واعترف لأخينا ياسين العدني أنه رفع أمرهم إلى الشيخ الوصابي – رحمه الله – لأنهم يتكلمون في الحزبيين.

وعندما سأله الإخوة عن سكوته عن أهل البدع قال: "أنا على طريقة العثيمين".

وإذا درس قرابة عشر سنين على يد الشيخ مقبل الوادعي – إمام الدعوة السلفية في اليمن رحمه الله -، ثم يقول: إنه على طريقة العثيمين، معناه أنه غير مقتنع بطريقة شيخنا.

وعندما أخبرنا الشيخ ربيعًا والشيخ محمد بن هادي المدخلي بهذا، قالوا: "ابن عثيمين يحذر من أهل البدع".

وقبل قرابة شهر من وقت كتابتي، أرسل لي أخ صومالي يسألني من الصومال بالواتس عن حال جمعية أنصار السنة، وعن شبهة للحزبيين حول أن المذموم في القرآن هي الحزبية وليست الفُرقة، قال لي: "فما هو الجواب عن هذه الشبهة ؟". وقال لي: "أنا من الفيوش وأعرفك جيدًا"، فقلت له: "وكم جلست في الفيوش". قال: "أربع سنوات". فقلت له: "أربع سنوات في الفيوش ولا تعرف حال جمعية أنصار السنة المحمدية في مصر والسودان ؟!".

ويسمي إخوانه المهتمين بمسائل المنهج السلفي بأصحاب المنهج، تنفيرًا منهم. [9]

ب ـ ينتقدون عليه طمعه في الدنيا، فقد لاحظ عليه الإخوة حرصه على بيع الأراضي في المركز بأثمان باهضة لنفسه لا للمركز، تصل إلى أكثر من عشرة مليون ريال يمني أحيانًا، وربما جاءه من يريد أن يشتريها بهذا الثمن فيعتذر لخواصّه بأنه يريد تأخيرها حتى ترتفع الأسعار أكثر من ذلك كما حدثني أكثر من واحد، منهم أخونا الشيخ صالح البكري الواعظ، وقد حصلت له قصة.

ومما يُذكر هنا قصة الأخ صالح حسن الناخبي الذي كنا نحن وهو عبد الرحمن مرعي في سارية واحدة في دماج، وكان صديقًا له ومقربًا منه، ولما نزل عليه عبد الرحمن مرعي في السعودية أكرمه صالح حسن أيما إكرام، ولما مرت على صالح حسن ظروف احتاج فيها إلى مبلغ دينًا، لم يقف معه في ورطته مع قدرته على إعطائه، ورجع الرجل منكسر القلب. 

ج ـ إعراضه عن تقريب إخوانه الفضلاء ومشاورتهم وتفقد أحوالهم.

د ـ تنفيره من الدورات العلمية، حتى قبل أن يحصل بينه وبين إخوانه أي شيء. [10]

وفي إحدى الدورات عُلّق الإعلان في مركزه فجاء من قطّع الإعلان من الجدران، وذكر أنه لا يريد فتح باب تعليق الإعلانات.

هـ ـ تأخيره للصلاة، وقد رأيت هذا بنفسي عندما أزور المركز، فمرة حضرت صلاة العصر، كان بين أذانها وإقامة صلاتها قدر ساعة إلا ربع. [11]

 

4 ـ توقيعه لمشايخ اليمن على بناء المركز

وقّع عبد الرحمن مرعي على أن يكون المركز تحت إشراف مشايخ اليمن، وعند التأمل في طريقته الدعوية، نجد أن التوقيع كان للالتزام بالسير على طريقة مشايخ اليمن فقط، حيث رأيناه لا يخرج عن طريقة محمد الإمام ومن معه، وإليك البرهان:

أ ـ أفتى بفتواهم في منع القتال في كتاف لفك الحصار عن المحاصرين، وصار يردد ما يقوله محمد الإمام، مع أن علماءنا الكبار يفتون بقتال الحوثيين.

وفي أثناء قصف الحوثة على دماج، تكلم مرعي في "مسجد الرضا" بكلام إجمالي طيب في قتال أهل دماج عن أنفسهم، فجاءت الاتصالات من أتباع محمد الإمام إلى الإخوة في الفيوش - قبل رجوع عبد الرحمن مرعي من المحاضرة إلى الفيوش - وبعدها أغلق عبد الرحمن مرعي الباب، وزار بعض الإخوة مفرق حبيش فأخبرهم البرعي مستنكرًا فتواه بالقتال.

ولما دخل إخوة على عبد الرحمن مرعي بعد الفتوى بأيام، قالوا له: "أنت أفتيت بالقتال، والناس فهموا منك". فقال: "هم الذين فهموا من كلامي". أي: الخطأ في فهمهم.

ب ـ أفتى بفتواهم في المنع من قتال الحوثيين لما خرجوا من صعدة، ونفّر في عدن وحضرموت ومودية من قتال الحوثيين.

ج ـ وقّع عبد الرحمن مرعي معهم على بيان التحذير من هاني بن بريك مع أنه أثنى عليه قبل التحذير بأيام.

د ـ موقفه الهزيل من وثيقة محمد الإمام، بل ويدافع عنه في مجالسه الخاصة.

هـ ـ اعترض عبد الرحمن مرعي على تحذير الشيخ عبيد من محمد الإمام، واعترض على تحذيره من الدراسة في معبر، فاتصل بمعبر وذكر أن مركزي معبر والفيوش شيء واحد، بل وصل به الأمر إلى أن يمتحن الإخوة في مركز الفيوش بتبديع محمد الإمام، كما حصل لأخينا الشيخ ياسين العدني، بينما لم يمتحن من يتكلم في الشيخ عبيد الجابري في الفيوش.

و ـ زهّد عبد الرحمن مرعي من الجرح والتعديل على طريقة محمد الإمام. وذهب يشتكي بالإخوة لأنهم يتكلم في الجماعات في الدروس.

قال شيخنا العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله -:

(ﻓﺎﻟﺬﻱ ﻳﺰﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻓﻬﻮ ﻳﺰﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ... ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ: ﻻ ﻳﺰﻫﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺇﻻ ﺭﺟﻞ ﺟﺎﻫﻞ، ﺃﻭ ﺭﺟﻞ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺣﻘﺪ، ﺃﻭ ﺭﺟﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﺠﺮﻭﺡ ﻓﻬﻮ ﻳﻨﻔﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻷﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﺠﺮﻭﺡ). [12]

بعد هذه المواقف الأخيرة تركنا عبد الرحمن مرعي لله، وأقول كما قال أخونا حسن باجبع: "صاحبناه لله، وتركناه لله".

 

5 ـ استغناء عبد الرحمن مرعي عن كبار العلماء

لما احتاج للعلماء أن يقفوا بجانبه، نادى بالرجوع إلى كبار العلماء، ولما استغنى عنهم اعطاهم ظهره، وهي إحدى المسائل التي لاحظها الإخوة عليه فنصحوه.

يقول عبد الرحمن مرعي بعد خروجه من دماج واحتياجه لكبار العلماء:

(من أسباب الثبات على الخير، والمضي في الحق - الذي وفقك الله عز وجل - أن تلزم العلماء، وأن تلتف حول العلماء العاملين، والعلماء الراسخين، والعلماء الربانيين، لاسيما الكبراء منهم، والآباء منهم، الذين شابت رؤوسهم في الدعوة، وفي الذب عن السنة، وفي الكفاح والنضال، والجهاد والدفاع عن سنة رسول الله). [13]

وقال في المحاضرة نفسها: (بدعة عصرية أن لا يأخذ الإنسان إلا عن عالم بلده فقط بدعة عصرية).

وبعد استقرار مركز الفيوش، واستغنائه عن كبار المشايخ، قال في "قضية كتاف":  (الأكابر على العين والرأس، لكن ليس معنى ذلك أننا نكون مقلدين).

 

6 ـ موقفه من الوثيقة

كان موقفه من الوثيقة موقفًا مخزيًا، حيث ضغط عليه الفضلاء ليتكلّم، لكنه تكلم فيها بكلام خفيف لا يناسب حجم المصيبة، وقد عرفنا أنه تحت الضغط من قوله لياسين العدني: "ظللتم ورائي حتى جعلتموني أتكلم في الوثيقة".

وصوّر هذا الرجل أن المنتقدين للوثيقة إنما يريدون إسقاط علماء اليمن، ويكرر هذا في محاضراته ومجالسه الخاصة، ومنها محاضرته في "مسجد الفردوس" في أول فتنتهم حيث قال: (انتبه أن تحرص على الخط السريع، ترى غيرك صابراً على العلم والتعليم والدعوة, وتحك رأسك وتقول كيف السبيل ؟! إذاً فتنة ويسقط هذا، ويصعد هذا، وتلمع أسماء، وتكون هناك شخصيات).

فالإخوة لما نصحوا فكتبوا يبيّنون الحق، صوّرهم عبد الرحمن مرعي أنهم يريدون إسقاط المشايخ، وأما هو فلا حرج عليه من الكلام فيهم بكلام قاسٍ انتصارًا لنفسه.

دافع عن محمد الإمام بقوة، ولما رأى سقطات الرجل كثرت، ورأى أن بعض من معه بدأ يهتزّ من اضطرابات محمد الإمام، أصبح يقول لآخرين: "محمد الإمام لابد أن يُناصح فنحن لا نوافقه على كثير من الأشياء". كما قال لبعض أصحاب التواهي. 

وقال لأصحاب مودية: "لنا من محمد الإمام الظاهر والأيام ستبين".

وقال لبعض زوّاره: "لا تمدحوا محمدًا الإمام ولا تتكلموا فيه". وقال: "لا تتكلموا محمدًا الإمام في المناطق الجنوبية، فإنه غير مرغوب فيه عند العوام".

وقال: "اتصل بي واحد من أصحاب معبر، وحاول أن يقنعني أن خلافنا مع الحوثيين في الفروع، قال: "فقلت له: "اتق الله خلافنا في الأصول".

 

7 ـ إخراج الغرباء من مركز الفيوش

جاءتنا أخبار زحف الحوثيين واستعدادهم لغزونا في جنوب اليمن، فحرّض طلاب العلم على صد الحوثيين، واستندوا إلى فتاوى كبار علماء هذه الأمة، ولاسيما بعد أن رأوا آثار الحوثيين في المناطق الشمالية.

وبعد الظهر طلب عبد الرحمن بن مرعي من الإخوة الغرباء في دار الحديث بالفيوش الخروج من الفيوش، وذكر أن إخراج الغرباء جاء بأمر رئاسي. وطلب منهم أن لا يخالفوا أمر ولي لأمر، بينما خالفه هو في استنفاره الناس لقتال الحوثيين.

وعند طلبه خروج الغرباء قال عبد الرحمن مرعي: (ولا شك أن لتصرفات كثير من إخواننا الغرباء في الآونة الأخيرة دورًا كبيرا في اتخاذ هذا القرار، فنقول: "قدر الله وما شاء فعل"، ارتباطهم بمن يدعو إلى الجهاد والقتال، وتصرفات كثير منهم الهوجاء كانت سببًا عظيمًا في اتخاذ الحكومة لهذا القرار).

أي: أن قرار الترحيل كان بسبب ارتباط الإخوة الغرباء بمن يدعو إلى الجهاد، والارتباط هو حضورهم محاضرات المشايخ الذين يحرضون على قتال الحوثيين استنادًا إلى فتاوى كبار العلماء.

ونشرت "جريدة الأيام" في اليوم التالي خبرًا فيه: (أجانب في الفيوش يدعون للجهاد، وتوجيهات بمغادرتهم). واعتمدت الجريدة في تهمتها على كلام عبد الرحمن مرعي السابق، فنشرته بنصه في الجريدة، وخفنا إن عاد الإخوة إلى بلادهم، عادوا بهذه التهمة، فيقعون في ورطة مع حكوماتهم، فذهب مشايخ عدن إلى محافظ لحج ليشفعوا للغرباء، وكان المتحدث عنهم عند المحافظ هو هاني بن بريك. ومما قاله لنا المحافظ أن هذا جاء لمصلحتهم وليس لارتباطهم بأحد، وذكر أنه متى استقرت الأوضاع فنحن نرحب بهم.

وبلغ عبد الرحمن خبر شفاعتنا عند المحافظ فغضب. [14]

وخرج الإخوة الغرباء، وتعرّضوا لأنواع من الإبتلاء والمضايقات في نقاط التفتيش، بل سُجن بعض الغرباء هو وزوجته، ووصل الأمر بكثير من الغرباء أن يبيع أثاثه وأمتعته بأثمان زهيدة، كل ذلك تحت ذريعة أن إخراج الغرباء إنما هو قرار رئاسي مع قرار وزير الدفاع ووزير الداخلية.

وبعد التدقيق تبين لنا أن ما نسب إلى الرئيس ليس له أصل من الصحة لأمور:

أولا: ـ تبين لنا من السفارات والجوازات أنه ﻻ يوجد قرار رئاسي أبدًا، فالسفير الأندونيسي جاء إلى الفيوش ونفى خبر الترحيل، ونفته السفارة الجزائرية، والفرنسية.

وثانيا: ـ أن كل الغرباء في اليمن - في المراكز وغيرها - لم يطلهم هذا القرار المزعوم.

وثالثا: ـ أن عبد الرحمن بن مرعي استثنى بعض الإخوة في الفيوش فلم يخرجهم مع الآخرين من ليبيين وصومال وأندونيسيين، وهم في الفيوش إلى يومنا هذا.

ورابعا: ـ كلما دخل الإخوة الفضلاء على المسئولين ليشفعوا للغرباء، سمعوا من المسئولين أن الموضوع كله بيد الشيخ عبد الرحمن بن مرعي، وكان ناصر منصور - أخو الرئيس – يقول للشفعاء: "هاتوا ورقة من شيخكم، ونحن سنتركهم".

فذهب جماعة من الإخوة ليشفعوا للغرباء عند عبد الرحمن مرعي فلم يقبل شفاعتهم، وممن ذهب أخونا عباس الجونة وآخرون. [15]

وحدثني الأخ حسن باجبع أن أحد الغرباء جاء إلى عبد الرحمن فقال له: "أنا سأخرج من الفيوش، وسأدبّر حالي، لأني مهاجر، ولا أريد أن أرجع إلى بلادي فهي دار كفر". فقال له عبد الرحمن مرعي: "اخرجوا من المركز إلى المطار". [16]

وبعد قصة الغرباء يقول الأخ عبد السلام الجزائري أن عبد الرحمن مرعي اعترف له أنه سافر إلى بعض مشايخ اليمن فأخبره عن الغرباء فقال له: "أخرجهم من المركز". [17]

ثم ظهرت الأدلة فقد اعترف أشخاص أن عبد الرحمن مرعي هو الذي قدّم طلبًا إلى المحافظ، يطلب منه خروج الإخوة من مركز الفيوش، وأن محافظ لحج أحمد المجيدي – أحد أتباع الرئيس السابق وأحد المتعاونين مع الحوثة - رفع أمرهم إلى صنعاء.

وهؤلاء الأشخاص هم:

محمد فريد مدير الأمن في صبر - إحدى مديريات لحج -.

ويوسف المشرقي سكرتير محافظ محافظة لحج. [18]

وقال أحد مرافقي المحافظ ونحن خارجون من عند المحافظ: "جاء صاحبكم عبد الرحمن فنبشها".

ثم لو كان القرار رئاسيًا - كما يزعم - فلماذا يغضب من شفاعة الإخوة عند المحافظ، بل كان الواجب أن يقول: "اشفعوا - جزيتم خيرًا  - لعل الله ينفع بكم".

أقول: يا عبد الرحمن مرعي تخبطاتك هذه هي ثمرة الارتباط بالصغار، والإعراض عن الكبار.

 

8 ـ اضطرابه في جهاد الحوثيين

تلاعب عبد الرحمن مرعي في قضية جهاد الحوثيين تلاعبًا كبيرًا.

فقد ثبّط عن الجهاد بكل ما يملك من قوّة، فألقى في الفيوش "كلمة حول الجهاد في كتاف" جاء فيها الإشارة إلى أن هذا التحريض على القتال عواطف وحماسات، وأن المحرضين أخذوا الضايعين، ولم يبق لهم إلا الأطفال، وأن الذي يقتل في الجبهات ليسوا أبناء منطقة كتاف ووائلة، وإنما هم أبناؤنا. [19]

وقال في الكلمة نفسها: "وعلماء اليمن يدعون لوقف هذه الأمور وقبول الصلح".

وقال عبد الرحمن مرعي عن أهل وائلة: "إنهم مرتزقة"، حتى قال أخونا هاشم السيد: "إن قبائل وائلة قد غضبوا من كلام عبد الرحمن مرعي، وهمّوا بالنزول إلى عدن، ليحاكموه عند أي شيخ".

وقال: "إن مشايخ المملكة أفتوا بالقتال في اليمن لمصلحة دعوتهم، ونحن نفتي لمصلحة دعوتنا". وقال لآخر: "مشايخ المملكة أفتوا لمصلحة بلادهم".

ويقول في مجالس خاصة: "لماذا مشايخ المملكة لم يفتوا بقتال الرافضة هناك ؟".

ونجيب عن ذلك باختصار: أن رافضة السعودية لم يحملوا السلاح على المجمتع.

وأفتى في قتلى كتاف أنهم يعاملون معاملة سائر الأموات، فلا يعاملون معاملة الشهداء من عدم تغسيل وتكفين والصلاة عليهم. وسألني الأخ جمال الدين – رحمه الله – عن القتلى فأفتيته بمعاملتهم معاملة الشهيد.

وقال للأخ عدنان بن بريك: "أتريدني أن أفتي بشيء لا أعتقده ؟!".

 

وقال للأخ باسل اللحجي: "أنتم اليوم تقاتلون الرافضة، بقي لكم البهرة والمكارمة وغيرهم". [20] أي: أن مشوار القتال طويل جدًا، فكم ستقاتلون ؟!.

وقال في "محاضرة الحسوة": "هذا صراع بين عشاق الكراسي".

وقال في موضع آخر: "إنها مؤامرة كبيرة على اليمن لحصد شباب أهل السنة".

وقال لزوّاره من يافع وغيرها: "المسألة ليست سهلة، انظروا هل أنتم قادرون على قتال الحوثيين، القتال ما سيبقى شهرًا ولا شهرين، بل سيبقى مدة طويلة، فاستشيروا المحافظ".

ويقول له بعض الإخوة في عدن إن عبد ربه منصور استنفر الناس، فقال: "إنه خائن".

وقال عبد الرحمن مرعي للأخ علي حسين المقيبلي: "من ذهب للقتال فقل له لا يرجع إلى الفيوش".

ولما خرج في محاضرة في مودية سألوه عن قتال الحوثة، فرفض أن يفتيهم بقتال الحوثة مع اشتهار فتوى مشايخنا الكبار، وخرج العوام غاضبين من طريقته، وناقشه الإخوة بعد صلاة العشاء، ولم يغيّر شيئًا.

وعندما دخل الحوثة عدن، اشتعلت الجبهات قتالًا للحوثيين، فكان بعض الإخوة من خطباء الفيوش يوم الجمعة يقول: "احمدوا الله: الناس في فتن، وأنتم في نعمة لا يعلم بها إلا الله".

وربما كرّرها آخرون في دروس الفيوش العامة.

ولما خرج من عدن إلى حضرموت تاركًا عدن للحوثيين، اتصل به أخونا أمين مشبح وطلب منه أن يصدر فتوى بالجهاد، ولاسيما وأن بشائر النصر قد طلت على المجاهدين، فرفض.

 

ولما وصل حضرموت ثبّط وخذّل عن لقاء الحوثيين في مجالس خاصة، في الوقت الذي دخل الحوثيون فيه عدن. وكرّر هناك في حضرموت كلمة خائن في الرئيس ووزير الدفاع.

وحاول أن يقنع بعض الإخوة من حضرموت بترك قتال الحوثة، لكنه رأى إصرارًا منهم، فقال لهم: "تحملوا مسئولية قتالكم".

ومن حضرموت سافر عبد الرحمن مرعي إلى السعودية، وبعد رجوعه إلى اليمن واندحار الحوثة، شكر دول التحالف، لكن على بنوع من الإساءة إلى دول التحالف حتى لا يغضب مشايخ اليمن، فقال: (لا شك أن الله سبحانه وتعالى أنقذ أهل البلاد اليمنية حقيقة، بتدخل دول التحالف على ما في كثير منها من بلاء وشر).

وقال أيضاً: (فالله سبحانه وتعالى قيض بهذه الدول وقد يكون بعضهم لهم مآرب، ولهم أهداف).

ويقول: (زيادة على عشر دول تحارب الحوثي، ولم تصل إلى ما تريد).

أي: أن مشايخ اليمن كانوا على حق عندما منعوا من القتال لقوة الحوثي، ونسي أن الحوثي إنما تمكن بسبب تخذيلهم.

وقبل يومين لما علم أن التحالف على مشارف صنعاء يقول: "الحوثي لم يبق له إلا الرمق الأخير". يوهم غيره أنه يرى قتالهم.

والمصيبة أن بعض أتباعه صوّره للناس أنه أفتى بقتال الرافضة، وأن من خرج من مركز الفيوش، إنما خرج بتوجيه من عبد الرحمن مرعي، بل دخل هو على محافظ عدن أو غيره من المسئولين، وقال له: "الذين في الجبهات في عدن والضالع هم من طلابي".

وكلنا نعلم أنه ليس له أدنى شرف في قتال الحوثة، وأن الذين خرجوا من الفيوش إنما تمرّدوا على فتواه، لأنهم يرون أن الحق مع فتاوى كبار العلماء.

 

9 ـ مواقفه بعد قضيتي الوثيقة والجهاد

ذهبنا جميعًا إلى العمرة ورفعنا موضوعه إلى المشايخ، وصادف أن كان موجودًا معنا في المدينة، وصادف كذلك وجوده معنا في مكة، فطلب بعض المشايخ منه الجلوس مع إخوانه فرفض.

ورجع من عمرته تلك، وأخرج شريطًا صوّر الناصحين فيه بأنهم يتكلمون عن إخوانهم باسم الغيرة على السنة، ويشبههم بالحجوري. كما في شريط عبد الرحمن: "وجادلهم بالتي هي أحسن". [21]

وبعد بعد اندحار الحوثة رجع من السعودية، وظن الإخوة أنه سيصلح من مواقفه، لكن عبد الرحمن أخرج شريط بعنوان "التحذير من المتربصين بدعوتنا". فإذا به يهاجم إخوانه، وينسب لأهل السنة تقديس العلماء، ونزّل عليهم الآية: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله". ويحذر من طريقة الحدادية، وهذا شيء عجيب، فلولا الله ثم المشايخ ما عرف هو من هم الحدادية [22]،

وأنا أعتبر الشريط مفاصلة من عبد الرحمن مرعي، بعد أن جاء من المملكة وقد كنا نرجو أن يرجع عن طريقته ولاسيما أن المشايخ ناصحوه.

وأكثر أتباعه لا يدرون أن الشيخ ربيعًا يطلب منه موقفًا من الوثيقة، بل وبّخه توبيخًا شديدًا في آخر زيارة، بحضور بعض الإخوة منهم الدكتور عرفات، فكتم عن طلابه هذه الحقائق، ولو عرف أتباعه أن مشايخنا غير راضين عن الرجل لتركوه.

ولما رجع غمز في الشيخ ربيع حتى يسقط مكانته من القلوب، حتى لو حذّر منه لم يجد قبولًا، فقال عن الشيخ ربيع: "حاولت عدة مرات أن أدخل عليه فصُددت عن الشيخ". أي: حوله بطانة سيئة تمنعني من الدخول عليه لأوضح الأمور. وهذا من الكذب الذي يضحك به على المساكين.

وقال: "سألت الشيخ ربيعًا: "هل علي مؤاخذات عقدية فقال: اصطلح مع هاني". أي: أنه ليس عندي شيء، سوى أن ربيعًا يضغط علينا بالصلح مع هاني.

 

10 ـ مسجد الغرباء

أما قضية مسجد الغرباء، فإن الإخوة اشتكوا كثيرًا من تأخير الصلاة، أضف إلى ذلك تحذيره الصريح منهم ومن مجالستهم، ومن طريقة أتباعه معهم، فاشتكوا إلى المشايخ، فلم يجز الشيخ ربيع بناء المسجد إلا لما أيس من قبول الرجل النصح. فأفتاهم ببناء المسجد، كما سبق أن أفتى عبد الرحمن ببناء مسجد الفيوش من قبل، بدون رضى مشايخ اليمن.

فأراد الإخوة بناء مسجد في أرضية مملوكة لهم شرعًا وقانونًا، فأراد مرعي أن يمنعهم، فأرسل أتباعه ليمنعوا البناء فجلسوا في الأرضية، وحصلت مشاجرة، وضربوا الأخ حسن باجبع على رأسه فأدموه.

وحدثني الأخ حسن باجبع أنهم لو اطلعوا على أمر توقيف البناء قبل المشاجرة أنهم كانوا سيتوقفون عن البناء، ويتابعون عند المحافظ أو غيره حتى نخرج برخصة، قال: "لكنهم لم يظهروا قرار توقيف المحافظ إلا بعد وقوع المشاجرة".

 

11 ـ استعماله بعض القواعد المنحرفة

ومن هذه القواعد:

1 ـ "نصحح ولا نهدم":

وهي من القواعد العرعورية التي استعملها أبو الحسن، وذكرها عبد الرحمن بن مرعي، لكن بمعنى: "نصلح ولا نهدم"، حيث قال: (الأخطاء تحصل، لأن ابن آدم ليس معصوماً من الخطأ، إنما جعل الله سبحانه وتعالى العصمة لأنبيائه ورسله وملائكته، أما العالم مهما بلغ من العلم، فإنه بشر يعتريه ما يعتري البشر، شيء من الجهل وشيء من النقص، وتكون عنده أخطاء وزلات، لكن هل عندنا الاستعداد على تقويم الخطأ، وعلى إصلاح الانحراف بالطرق الشرعية التي تهدف إلى الإصلاح، ليس إلى الهدم يعني التي تهدف إلى التقويم، وليس إلى الإعدام). [23]

وقد دخلت عليه هذه القاعدة مع اشتهارها بأنها منحرفة لجهله بالمنهج السلفي.

2 ـ ومن ذلك قوله: "لا يجوز الامتحان بالأشخاص". يقول هذا وهو يمتحن بمحمد الإمام.

3 ـ يقول: "اعتقد ما شئت ما دام أن معك عالمًا". قال هذا في كلمة مسجلة بالفيوش.

4 ـ "نحن نأخذ بالظاهر والأيام ستبين لنا".

قال هذا لمن زاره من أهل مودية، ولا أدري هل فاته أن الله أخذ الميثاق على أهل العلم أن يبينوا، ولم يأخذ الميثاق على الأيام، حيث قال سبحانه وتعالى: "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه".

ثم نقول له: قد أخذنا بالظاهر لما انتقدنا محمدًا الإمام وغيره.

 

12 ـ رسالة: "منج السلف أعلم وأحكم"

واليوم يلزم عبد الرحمن مرعي الطلبة أو الطالبات بدراسة ملزمة صغيرة، عبارة عن محاضرة مفرّغة لبعض المشايخ بعنوان: "منهج السلف أسلم وأعلم وأحكم".

لقد قرأت شيئًا من هذه الرسالة، فوجدت المؤلف يقول فيها: "التماس العذر لمن أخطأ من علماء الأمة". [24]

ماذا يريد المؤلف من هذا ؟! وماذا يريد عبد الرحمن مرعي ؟!

أيريد أن يعلم الأجيال أن الخطأ صاحبه معذور ؟!

سبحان الله ومتى خفي هذا على أحد حتى نحتاج إلى تنبيه ؟! ألم يكن يعلم عبد الرحمن مرعي هذه المسألة حتى اطلع عليها في هذه الرسالة فوجدها فائدة قيّمة تشد لها الرحال ؟!

ألم تجدوا في كتب الأئمة وكتب مدرسة شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذ العلامة ابن القيم، ومدرسة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ما يشفي الغليل، حتى نحتاج إلى محاضرة مفرّغة تطبع على صورة ملازم ؟!

أما يعلم عبد الرحمن مرعي أن إحدى المسائل التي خالف فيها مشايخ الدعوة السلفية – كربيع وعبيد ومحمد بن هادي وأمثالهم ممن لهم مواقف مشرّفة - أمثال الحدادية هي عدم عذرهم لمن أخطأ من الأئمة ؟!.

أم أن عبد الرحمن مرعي يريد أن يربي الجميع على شيء آخر، فيغضّوا الطرف عن أمثال محمد الإمام ومن كان على شاكلته ؟!

هل نستطيع أن نقول: "هذه بداية مراجعات لمسائل كثيرة لم يكن مقتنعًا بها، ودعوة لغض الطرف عن أبي الحسن والجمعيات".

هل يريد عبد الرحمن مرعي أن يوصل أبناءنا إلى هذه الطريق وقد استأمنّاه على أبنائنا ؟!

 

هل يعلم عبد الرحمن مرعي أن هذه القواعد الخطيرة جرّت مؤلف هذه الرسالة نفسها إلى منهج خطير جدًا، فقد نزل مؤلف هذه الرسالة إلى السودان، وأثنى على رجل هو أحد كبار جمعية أنصار السنة التي حذر منها علماء الدعوة السلفية، يعرفه السلفيون بأنه رجل تكفيري واسمه محمد حمزة، فقال مؤلف هذه الرسالة: "استفيدوا من محمد حمزة بقطع النظر عن أي أمر آخر استفيدوا منه".

ومحمد حمزة هذا صلّى على بن أسامة لادن صلاة الغائب، وأثنى عليه، ووصفه بأنه مجاهد، وأنه قائد، وأنه خير من حكام المسلمين، وطعن في حكام المسلمين.

فاتق الله يا عبد الرحمن مرعي، واحذر غضب الله وموجبات عقوبته ؟!

ونقول للإخوة في الفيوش: متى عرفتم عبد الرحمن مرعي ناصحًا للدعوة حتى تتابعونه هذه المتابعة العمياء ؟! اذكروا لي فتنة وضع عبد الرحمن مرعي فيها نحره، وضحّى فيها بعرضه فداء للحق ؟!  

أما آن لكم أن تتقوا الله وتستفيقوا ؟!

 

13 ـ كلام العلماء فيه

كنا في مجلس – ونحن جماعة - فسمعنا شيخنا الشيخ ربيعًا يقول عن عبد الرحمن مرعي: "رجل ماكر، أسوأ من الحجوري".

وقال الشيخ عبيد الجابري يقول: "مغفّل، ولا يصلح للتدريس".

وقال الشيخ عبد الله البخاري: "عبد الرحمن مفتون، لا تقرأ كتبه، ولا تسمع دروسه". [25]

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] قال أتباع الحجوري: "قد تكلم فيه الحجوري فلم تصدقوه". كما قال أتباع صالح البكري: "تكلم صالح البكري في الحجوري فلم تصدقوه". والحجوري والبكري كلاهما مفتون.

[2] أرسل عبد الرحمن مرعي من الفيوش قرابة ثمانية إخوة إلى محمد الإمام، ليطلبوا منه زيارة الفيوش، فرفض زيارة الفيوش بل وأبى حتى إلقاء كلمة عبر الهاتف، وبعد ضغظ شديد، وبعد تخويفه من اتخاذ الحراكيين ذلك ذريعة للاحتجاج، ألقى كلمة قصيرة عبر الهاتف على مضض كما حدثني أحد هؤلاء المبعوثين.

[3] قال الشيخ عبد الرحمن مرعي: "محمد الإمام والحجوري وجهان لعملة واحدة"، وقال في البرعي: "عنده مكر". وقال - وهو يسخر من البرعي -: "يتصل بي يسألني عن مسائل في الطلاق والبيوع"، وقال أيضا: "الإمام والبرعي ليسا أهلا للفتوى". انظر: رد الشيخ ياسين العدني على تسجيل: "وجادلهم بالتي هي أحسن".

فلما جاء وقت الدفاع عن المنهج السلفي، قام مدافعًا عنهم بالباطل، مع أنه تكلم عنهم بالأمس لنفسه، نعوذ بالله من الخذلان.

[4]  لا يرضى بحصر الناس على ربيع وعبيد، ويحصر هو الناس بأمثال البرعي والإمام.

[5] هاشم السيد أحد خيرة المجاهدين الذين عرفناهم يقاتل الحوثيين في كتاف وعدن، وهو أشهر رجال المقاومة عند دول التحالف. أسأل الله العظيم أن يحفظه من كل سوء.

[6] وعندما تخلّص عبد الرحمن مرعي من الحجوري، أعرض عن الناصحين ليلقي نفسه في أحضان من باعوه في فتنة الحجوري.

[7] عبد الله المرفدي كان من كبار طلاب شيخنا الشيخ مقبل رحمه الله، وعرفنا فيه الحزبية وعدم اقتناعه بالمنهج السلفي، وقد سلّط علينا طلاب العلم في دماج لأنه مشهور، ولم نكن معروفين، حتى فضحه الله.

[8] ضربه أتباع عبد الرحمن مرعي على رأسه فأدموه، ولم يتبرأ عبد الرحمن مرعي من هذا الضرب علنًا.

[9] أصحاب المنهج هم الذين كشف الله بهم أبا الحسن، وكشف الله بهم الحجوري، وهم الذين دافعوا عنك، ولولا الله ثم أصحاب المنهج لتركك مشايخ اليمن فريسة للحجوري، وأصحاب المنهج موقفهم مشرف من الوثيقة ومن قتال الحوثيين.

[10] وهذه الأيام يحذر من دورة ابن القيم الرابعة جمادى الأولى عام 1437 هـ في مسجد الإيمان كما في أجوبته على "أسئلة أصحاب البساتين". مع أن الدورة تحت نظر الشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ البخاري وقد قدموا لها بكلمات هاتفية، والدروس القائمة فيها كلها دروس في التوحيد وفي عقيدة أهل السنة.

[11] حدثني إخوة من المركز أنه يجعل بين أذان المغرب وبين الإقامة قرابة نصف ساعة، ثم يصلون المغرب وينتهون منها في قرابة عشر دقائق أو ربع ساعة، ولا يبقى للعشاء إلا قرابة نصف ساعة.

وحدثني الشيخ ياسين العدني أنه خطب مرة الجمعة في عدن، وبعد الصلاة وسلام الناس عليه انصرف إلى الفيوش، وبين عدن ومركز الفيوش ما يقارب نصف ساعة، فرجع فوجد عبد الرحمن مرعي في الخطبة الثانية.

[12] "ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻭﻓﻀﺎﺋﺢ" (ﺹ 114).

[13]  في محاضرته في "مسجد السلام" محافظة عدن، والمحاضرة مفرغة.

[14] فذهبنا في اليوم التالي إلى محافظ لحج أحمد المجيدي لنشفع للغرباء في البقاء، فإن عجزنا عن منع ترحيلهم، طالبنا المحافظ على أقل الأحوال بإزالة التهمة التي وقعت للإخوة الغرباء من الصحيفة، حتى إذا عادوا إلى بلادهم عادوا بدون تهمة.

[15] وأما ما ذكره بعض أتباع مرعي أنه عند زيارتنا للرئيس وُجّه سؤال للرئيس حول القرار فقال: "نعم القرار جاء من جهتنا". فهذا كذب لا أصل له، ونحن كنا حاضرن، ولم يحصل شيء من ذلك.

[16] إذا كان المطلوب منك أن يخرجوا من المركز، فإن هذا يتحقق بخروجهم، فليس لك علاقة أين يذهبون، ولاسيما أن أكثرهم مقيم بطريقة قانونية، فما مصلحتك من توصيلهم إلى المطار ؟!.

[17] وبعد قدومه من السفر بيومين، حصلت مشكلة الترحيل.

[18] ومحافظ لحج أحد أتباع الرئيس السابق، ومتحالف مع الحوثيين.

[19] وكأن المجاهدين ذهبوا للدفاع عن أصحاب وائلة.

[20] وجوابنا عنه أن النصارى البريطانيين لو دخلوا بلدًا محتلين، فلا ينبغي قتالهم خوفًا من إخوانهم الفرنسيين والألمانيين وغيرهم.

[21] أمرك عجيب يا رجل، لم يسمع لك الناس شيئًا في الحجوري، إنما سمعوا للناصحين الذين دافعوا عنك، واليوم تخاصمهم وتشبههم بالحجوري.

[22] وقد ظهر شر حدادية اليمن في الدعوة فلم يكن له موقف مشرف، لولا أن الله سخر طلاب العلم للرد عليهم.

[23] محاضرة في "مسجد الفردوس" في أول الفتنة.

وأقول: هل سرتم على هذه القواعد عندما حذرتم من هاني بن بريك وغيره ؟!. 

[24]  "منهج السلف أعلم وأحكم" (ص 12).

[25] سمعه جماعة من الإخوة الإماراتيين ـ أكثر من عشرين أخًا ـ في جامع الرضوان في المدينة النبوية، ومنهم الشيخ إبراهيم المزروعي وسعود الهنائي وغيرهما.

 


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة عبد الله بن سعيد, PM 08:43 | 2016 Feb 19.


#2 أبو أحمد هشام الجزائري

أبو أحمد هشام الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2740 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 02:29 | 2016 Feb 18

بارك الله فيك شيخ عبدالله

جزى اللهُ خيرًا الشيخَ أبا عمّار على إظهار انحرافات الماكر عبدالرحمن بن مرعي



#3 عبد الله بن سعيد

عبد الله بن سعيد

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1448 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 10:21 | 2016 Feb 19



طعونات أهل العلم والأكابر في عبد الرحمن بن مرعي العدني الماكر 





بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد : فهذه أقوال مشايخ وأكابر أهل الجرح والتعديل، في عبد الرحمن بن مرعي العدني، أذكرها لإخواني أهل السنة ومحبيهم، من أجل أن يكونوا على علم وبصيرة بأهل الفتن والمخالفات وحتى يبتعدوا عنهم .

قال الشيخ عبيد الجابري فيه: 

بالنسبة للأخ عبد الرحمن بن عمر مرعي

1- لا يصلح للدعوة ، أقل مايقال فيه أنه 

2-مغفل بناء على كلمات سمعتها منه ومن تلكم الكلمات قوله في الوثيقة الفاجرة الكافرة الظالمة التي وقعها محمد بن عبد الله الريمي ثم المعبري الملقب بالإمام قال في تلك الوثيقة أعني عبد الرحمن قال فيها باطل أقول قائل هذه المقولة كما أسلفت أقل ما يقال فيه أنه مغفل

3- والمغفل لايصلح للدعوة 

4- ولايصلح للتدريس أبداً 

5- خير له أن يصلي مع المسلمين يحضر الجمعة والجماعة مع المسلمين.

وقال أيضا :

6- ضائع. 

وكل ذلك ثابت عنه صوتياً

وقال الشيخ ربيع المدخلي فيه:

ماكر.

وأسوأ من الحجوري. 

سمع ذلك مجموعة من المشايخ والأخوة الفضلاء، وهم :

عرفات المحمدي، وعباس الجونة، عبد الرؤوف عباد، وهاني بن بريك، وصلاح كنتوش، ومنير السعدي، وعلي الحذيفي، وعبد الله بن سعيد، وجمال الدين اليماني، وياسين العدني. 

وقال الشيخ ربيع المدخلي :

على عبد الرحمن بن مرعي أن يتوب ويتراجع. 

وهذا بحضرة أخينا الشيخ زكريا بن شعيب.

وقد كان مع الشيخ زكريا في الجلسة أخونا عبد الوهاب بن شعيب، وقد كتب مقالاً في هذا قال فيه : 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فقد أبلغني الشيخ عبدالرؤوف بن عباد بن عوض حفظه الله أن بعض المتقولين يكذبون الشيخ زكريا بن شعيب حفظه الله عندما نقل عن الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله أنه قال :(الذي أريده من عبدالرحمن أن يتراجع عن أخطائه ويتوب إلى الله)،، 

وأني أشهد شهادة لا أريد بها إلا وجه الله عز وجل بأن الشيخ زكريا بن شعيب كان صادقا في نقله، والذي حدث أنا دخلنا على الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله أنا والشيخ زكريا بن شعيب رفسلمنا عليه ثم قلت له:

(ياشيخ ماتوفقتم بالجمع بين الشيخ عبدالرحمن والشيخ هاني)،

فالتفت إلي الشيخ وقال:(حاولت يابني لكن ما استطعت أن أجمعهم)، ثم قال له الشيخ زكريا بن شعيب :(ياشيخ ماهي الخلاصة فيما يدور؟).

فقال:(الذي أريده من عبدالرحمن أن يتراجع عن أخطائه ويتوب إلى الله).

فهذه روايتي وهي مؤيدة لرواية الشيخ زكريا بن شعيب وهو من الفضلاء الذين عرفوا بصدقهم وأمانتهم.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على الحق، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه: 

أبومحمد عبدالوهاب بن شعيب

26/4/1436هـ مدينة جدة .انتهى.


وقال الشيخ البخاري 

في عبد الرحمن بن مرعي : فيه خسّة .انتهى.

سمع ذلك مجموعة من المشايخ والأخوة الفضلاء، وهم :

عرفات المحمدي، وعباس الجونة، عبد الرؤوف عباد، وهاني بن بريك، وصلاح كنتوش، ومنير السعدي، وعلي الحذيفي، وعبد الله بن سعيد، وجمال الدين اليماني، وياسين العدني.

وقال فيه الشيخ البخاري أيضاً لما سأله أبوعثمان نورين بن عثمان بن محمد الكيني.

السؤال: شيخنا بارك الله فيكم، عندنا بعض الطلاب ﻻ زالوا في مركز الفيوش، فبماذا تنصحونهم؟

الجواب: ماذا أنصحهم؟ يخرجوا، عبدالرحمن مفتون، عبدالرحمن رجل مفتون، ولم يبق عنده إﻻ من هو على شاكلته.

وقال الشيخ محمد بن هادي :

لمّا سمع ما قاله عبد الرحمن في شريط الرحلة.قال الشيخ : كتم أشياء قلتها له. 

ومنها أن الشيخ قال له : شروطك هذه غير مقبولة ولن يقبلها إخوانك وأنصحك بالجلوس معهم .انتهى.

وكان هذا بحضرة الشيخ هاني بن بريك.

أقول : فانظر إلى قلة الأمانة في عبد الرحمن بن مرعي وأنه لا يذكر من كلام المشايخ إلا ما يريده.




كتبه : 

أبو العباس ياسين بن علي العدني

اليمن - عدن

ليلة الخميس الثالث من شهر شعبان عام 1436هـ.





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )