العلامة ابن عثيمين : الإنفاق على الزوجة مقدّم على الأم والأب والأولاد

قال رحمه الله أن النفقة للزوجة واجبة بكل حال حتى عند العجز ، ولهذا قلنا : لها النفقة ، إلا أنه عند العجز لا يأثم ، وعند القدرة فإنه يأثم .

وقدرته على الإنفاق أن يكون عنده مال يستطيع أن ينفق به على نفسه وعلى زوجته ، وهي مقدّمة على أقاربه حتى على الأم والأب والأولاد أيضا ، وذلك لأن الإنفاق على الزوجة في الحقيقة هو إنفاق على النفع وهو الاستمتاع إذ أنها إذا لم تجد نفقة تطالب بالفسخ ، وهو محتاج إليها . فهي مقدّمة على الأم والأب ، وقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم وأحمد من تقديم الأهل على قرابته حيث قال عليه الصلاة والسلام :” أنفقه على أهلك ثم على قرابتك ثم ههنا وههنا ” يعني تصدّق به .

فالحاصل أن القدرة على الإنفاق شرط في النفقة على الأقارب ، ومعنى القدرة أن يكون لديه فاضل عن كفايته وكفاية أهله ـ أي زوجته أوزوجاته ـ ثم بعد ذلك تأتي نفقة الأقارب .

شرح زاد المسقنع [ ج 6 ص 15 ]

نقله الكاتب / كمال زيادي – المنبر الاسلامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 اقصى عدد حروف للتعليق

التعليقات ( 9 )
  • يقول أبو عبد الله حمزة التيهرتي الجزائري:

    جزى الله الشيخ عنا خير الجزاء ورحمه رحمة واسعة وبارك الله فيمن نشر

  • يقول أبو عبد الله حمزة التيهرتي الجزائري:

    جزى الله لخير الجزاء. ورحمه رحمة واسعة

  • يقول أبو عبدالرحمن الفرنسي:

    فائدة طيبة ، بارك الله فيك

  • يقول ام عبدالله:

    بارك الله فيكم .. ورحم الله شيخنا بن عثيمين

  • يقول عبد العزيز:

    السلام عليكم ورحمة الله
    وهل قصر رجال اليوم في هذا الواجب ؟
    أظن أنهم كفوا ووفوا وزيادة .

  • يقول اميرة:

    جزاكم الله خيرا

  • يقول عبد الواحد:

    جزاكم الله خيرا ونفعا الله بكم الاسلام والمسلمين

  • يقول عبدالله سمارة:

    جزاكم الله خيرا.

  • يقول محمد بوفرمة:

    رحمه الله تعالى

  • 305

    المقالات

    5962

    التعليقات